* مدينة منجمية تؤسس لحياة اقتصادية واجتماعية جديدة بالمنطقة * ركيزة أساسية وسابقة في تعزيز المنتج الوطني واختراق الأسواق الدولية * رسائل تطمين وتثمين لإمكانيات البلاد.. وتشغيل الشباب في مقدمة الأولويات * خبراء ل «الشعب»: خطى ثابتة نحو إرساء التنمية الشاملة جسّد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، انطلاقة المشروع الذي سيقود قاطرة التنمية بالجنوب الغربي وبالوطن ككل، بوضع حجر الأساس لإنجاز مصنع المعالجة الأولية لمادة خام الحديد بمحاذاة منجم غارا جبيلات، الذي أوكلت مهمة إنجازه إلى مجمع فيرال للحديد والصلب. وصف السيد رئيس الجمهورية هذا اليوم، ب»التاريخي» بالنسبة للجزائر، داعياً الى ضرورة الإسراع في الاستغلال الأمثل لمقدرات منجم غارا جبيلات للحديد، وإلى «تقوية العمل أكثر لتلبية حاجياتنا الكبرى ثم التوجه نحو التصدير، خصوصاً وأن نوعية المنتوج الجزائري مطلوب في الأسواق الخارجية». وقال الرئيس: «بلغنا مرحلة مهمة، والمنجم سيخلق حياة اقتصادية واجتماعية جديدة في المنطقة، ولابد من الانطلاق في إنجاز مصنع بشار لإتمامه نهاية 2026». ويشكّل هذا المشروع، الى جانب تجسيد الاستراتيجية الصناعية التي تأخذ بعين الاعتبار كافة مؤشرات وإمكانات منجم غارا جبيلات من الناحية الصناعية، دافعاً قوياً لتحقيق تنمية وطنية شاملة، تلقي بظلالها على منطقة الجنوب الغربي، وتمتد آثارها التنموية الى كافة ربوع الوطن. سيوفّر مشروع غارا جبيلات للحديد، كمرحلة أولى، من 03 إلى 05 آلاف منصب عمل ميداني من مجموع 20 ألف منصب عمل متوقّع، كما سيُسهم إلى حد كبير في القضاء على البطالة وخلق ديناميكية للتشغيل بالمنطقة، والأكثر من ذلك سيساهم هذا المشروع الضخم في توفير مناصب شغل، سواء مباشرة أو غير مباشرة لسكان ولايات الجنوب الغربي. يخزّن باطن الأرض في منطقة غارا جبيلات احتياطيا هائلا من الحديد الخام الذي قُدّر ب3.5 مليار طن، هذا المخزون الاستراتيجي الهام سيعزّز من قدرة البلاد على استغلال مؤهلاتها الطبيعية وتوظيفها للنهوض بالصناعات الثقيلة، وبالتالي ضمان العبور الآمن إلى مصاف الدول المصدّرة للمواد المحوّلة، بتكنولوجيات أكثر نجاعة وبقيمة مضافة أعلى.