أطلقتها وزارة التضامن الوطني حملة تحسيسية وطنية لمواجهة المخدرات أطلقت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أمس الإثنين بالجزائر العاصمة حملة تحسيسية وطنية للوقاية من مخاطر المخدرات وذلك بمشاركة أزيد من 300 خلية جوارية للتضامن على المستوى الوطني. ولدى إشرافها على إعطاء إشارة انطلاق هذه الحملة التحسيسية تحت شعار لنتحد جميعا من أجل حماية أبنائنا أوضحت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة صورية مولوجي أن هذه الحملة -التي تدوم 8 أيام- تستهدف عددا من الأحياء والفضاءات العامة التي تستقطب مختلف شرائح المجتمع بما في ذلك الشباب والمراهقين من خلال فتح باب النقاش معهم لتنويرهم وتوجيههم حول المخاطر التي يمكن أن تواجههم أو تواجه أقاربهم جراء الإدمان وكذا طرق الوقاية منه. وبغية إنجاح هذه المبادرة -تضيف الوزيرة- تمّ تجنيد ما يزيد عن 300 خلية جوارية للتضامن على مستوى الوطن يشارك فيها أطباء أخصائيون في علم الاجتماع وعلم النفس إلى جانب مساعدين اجتماعيين . وبالمناسبة أبرزت الوزيرة أن مكافحة المخدرات تمثل أولوية وطنية لكون مخاطرها تتجاوز البعد الاجتماعي لتشمل أبعادا أمنية صحية تربوية وأخلاقية وهو ما يتطلب -مثلما قالت- رؤية متكاملة وجهودا موحدة . وفي هذا الشأن توقفت الوزيرة عند الدور المحوري لقطاع التضامن في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمواد ذات التأثير العقلي سيما من خلال مهامه في الوقاية التحسيس والتكفل الاجتماعي وتمكين مختلف الفئات المجتمعية مذكرة بإطلاق برامج توعوية موجهة لمختلف الشرائح الاجتماعية بغرض تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والمواد ذات التأثير العقلي وكذا ترسيخ ثقافة صحية إيجابية تحفظ كرامة الشباب والأطفال وتضمن سلامتهم النفسية والجسدية. بدوره ذكر مدير الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها السيد طارق كور بالإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمواد ذات التأثير العقلي للفترة الممتدة بين 2025 -2029 مبرزا أنها تشكل خارطة طريق واضحة وشاملة ترتكز على مقاربة وقائية قبل أن تكون علاجية . للإشارة فقد سبق إطلاق الحملة التحسيسية الوطنية حول آليات الحماية من مخاطر المخدرات تنظيم يوم دراسي إعلامي بعنوان مجهودات الدولة الجزائرية في مكافحة انتشار المخدرات لدى القصر والشباب آليات التدخل التكفل والمواجهة تمّ خلاله تسليط الضوء على أهمية تعزيز الجانب الوقائي وأولويته ضمن مقاربات المكافحة والمعالجة. كما تمّ بالمناسبة التوقيع على مذكرة تعاون بين قطاع التضامن ممثلا في وكالة التنمية الاجتماعية والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين الطرفين. للإشارة فقد حضر مراسم إطلاق الحملة التحسيسية الوطنية حول آليات الحماية من مخاطر المخدرات الأمين العام لوزارة العدل السيد محمد حمادو والمفوضة الوطنية لحماية الطفولة السيدة مريم شرفي إضافة إلى مسؤولي هيئات وطنية وممثلين عن الأسلاك الأمنية.