كشف موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، بأن لاعب المنتخب الوطني ونادي نيس الفرنسي، هشام بوداوي، يقترب من الانتقال إلى نادي غالاتسراي التركي، بعد أن تقدم الأخير بعرض مغر لنادي نيس، للحصول على خدماته، قبل غلق "الميركاتو" الشتوي في تركيا، يوم 11 فيفري المقبل، في وقت لم يلعب بوداي أي مباراة مع النادي الفرنسي، منذ انتهاء مشاركته مع "الخضر" في كأس إفريقيا. قال، أمس، موقع "فوت ميركاتو"، إن بوداوي قد يرحل عن نادي نيس، بعد سنوات طويلة قضاها في النادي الفرنسي، بعد تقدم غالاتسراي بعرض مغر لضمه، وأكد غي تقريره: "بعد تألقه اللافت مع الجزائر في كأس أمم إفريقيا، تلقى هشام بوداوي (26 عامًا) عرضا كبيرا في الساعات الأخيرة، من فترة الانتقالات في فرنسا، والتي لا تزال مفتوحة في بعض البطولات الأخرى"، وأضاف: "حسب مصادرنا، تلقى نادي نيس عرضا رسميا من غالاتسراي، العرض عبارة عن إعارة مدفوعة مع خيار الشراء، مقابل حوالي 15 مليون يورو، وتجري حاليا مفاوضات بين الناديين للتوصل إلى اتفاق نهائي"، قبل أن يؤكد: "عملاق إسطنبول عازم على ضم لاعب الوسط الجزائري، قبل إغلاق فترة الانتقالات في تركيا (11 فيفري)، وهو ليس مستعدا لتضييع هذه الصفقة"، وأوضح: "قرر غالاتسراي تسريع مساعيه لضم بوداوي. بالنسبة لنيس، الوضع معقد. فمن الناحية الرياضية، ستكون خسارة لاعبه المميز ضربة قوية، نظرا لدوره المحوري في خط الوسط، ومع ذلك، من الناحية التعاقدية، فإن اللاعب مرتبط بعقده حتى عام 2027، ومع بقاء 18 شهرًا على عقده، وبالنظر إلى الوضع الرياضي غير المستقر لنادي نيس، فإن عرضا إجماليًا بقيمة 15 مليون يورو، يمثل فرصة مالية يصعب رفضها". من جهة أخرى، تبدو وضعية هشام بوداوي غير واضحة مع نيس منذ مدة، حيث لم يلعب أي مباراة مع الفريق، بعد عودته من كأس إفريقيا ومنذ شهر تقريبا، ففي الوقت الذي أرجع مدرب نيس، كلود بويل، غيابه في البداية إلى "المرض"، إلا أن طول مدة هذا الوضع يشير إلى شيء آخر. فبحسب آخر التقارير، يسير بوداوي على خطى حيماد عبدلي بالضغط على فريقه، من أجل تسريحه هلال الميركاتو الشتوي الحالي.