الفريق قايد صالح: "الجزائر تستحق من كافة أبنائها في كافة مواقعهم بأن يكونوا حصنها المنيع"    مكافحة الإرهاب: تدمير قنبلة تقليدية الصنع بتلمسان    تسليم 1.330 وحدة بصيغتي “عدل” و”الترقوي العمومي” بكل من العاصمة والبليدة وتيبازة والشلف    اليونان تطرد السفير الليبي بسبب اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تركيا    أمطار رعدية منتظرة بولاية تندوف اليوم الجمعة    شنيقي يرصد ثقافات وهويات الجزائر الحديثة في مؤلّف على الإنترنت    إجهاض مخطط قوى أجنبية لإختراق حملة المترشح علي بن فليس    تسجيل 14 حالة اعتداء على أئمة وإطارات قطاع الشؤون الدينية والأوقاف بميلة    تسوية وضعية 4900 مستفيد من جهاز الادماج المهني بوهران    الإطاحة بأخطر بارون مخدرات محل بحث في سيدي بلعباس    صحة: نجاح ثلاث عمليات زرع الكبد من متبرعين أحياء    بالفيديو.. العثور على طلاسم وسحر بمقبرة الحاج البكري بالوادي    غرس 11500 شجيرة مثمرة بالمناطق الجبلية بجيجل    مزرعة نموذجية للتكوين التطبيقي لذوي الاحتياجات الخاصة بعين تموشنت    المصادقة على مشروع القانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي للبلاد مكسبا كبيرا لتحريك عجلة التنمية بمناطق الجنوب    الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية: تتويج خيري بلخير وليندة شويتن وجمال لسب    مؤتمر الفيدرالية الدولية للشباب الديمقراطي يصادق بالإجماع على توصية حول الصحراء الغربية    رابحي: " الانتخابات ستتم في ظروف عادية وجيدة"    سونطراك تصدم توتال الفرنسية وتمارس حق الشفعة على أناداركو    إحباط نشاط شبكة إجرامية تختص في تزوير ملفات " الفيزا" بوهران    محرز يستهدف فك عقدة يونايتد في قمة الغد    المنتخب البلجيكي يرغب بمواجهة الجزائر ودياً    مهرجان “قابس سينما فن” يفتح باب تقديم الأفلام للمشاركة في دورته الثانية    إجراءات جديدة ضد مستوردي الدواء    أفتتاح أهم مشروع فندقي في تاريخ الجزائر    إصابة شخصين في انحراف وانقلاب سيارة بالبويرة    7 أندية من المحترف الأول ممنوعة من الإستقدامات !    رجراج: لافان مثل الببغاء... وأنا مستقيل    فيلود:" لا يمكن الحديث عن الإطاحة بالترجي التونسي...    الجمعة ال 42 من الحراك الشعبي    مصرع ملكة جمال باكستان    أسعار الذهب تنخفض بعد تحرك الصين    دزيري: “الرحلة كانت شاقة ولكننا عازمون على العودة بنتيجة إيجابية”    الحملة الانتخابية ليومها العشرين    الجيش المالي يدمر قاعدة للإرهابيين    عطال أفضل مراوغ في “الليغ 1”    بعد عام من اختطافهم…”داعش” يُعدم ليبيين وينشر فيديو مروّع    إضراب عام يشل فرنسا لليوم الثاني على التوالي    هكذا ستُطور “آبل” نقل البيانات بين أجهزتها المحمولة    فرعون: نظام “أورفال_ألفال” سيوفر تدفق عالي للأنترنيت من وإلى الجزائر    تراجع الإنتاج الصناعي الألماني بشكل حاد    سحب الثقة من الأمين الولائي ل "ugta" بالنعامة والمطالبة بتدخل لباطشة    قريبا الإعلان عن دفتر شروط تنظيم الحج لموسم 1441    ضربة موجعة ل “ريال مدريد” قبل “الكلاسيكو”    ارتفاع طفيف في أسعار النفط    وزارة الصحة توضح وتؤكد على مبادئ الشفافية والعدل في معالجة ملفات إستيراد المواد الصيدلانية    النجم الهندي “أميتاب باتشان” يفاجئ جمهوره بقرار إعتزاله    "أبو ليلى" لأمين سيدي بومدين في منافسة مهرجان بروكسل ال19 للفيلم المتوسطي    ميرواي‮ ‬يتوعد المسؤولين    مركز استشفائي جامعي جديد بزرالدة بسعة 700 سرير    الشّعارات والادّعاءات لا تُغني شيئًا!    36 لوحة تنبض طبيعة وتنضخ جمالا    "رهين" بصرح "بشطارزي" هذا السبت    الهجرة معبر لنقل اللغات والتواصل والاحتكاك بلغات أخرى    خياركم كلّ مفتّن توّاب    مهمة الناخب الحساسة    الهواتف الذكية وتهديد الحياة الزوجية    بن قرينة يتعهد بإنصاف الأئمة ورد الاعتبار لهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لم نسمع بمكان تواجد رفات والدي إلا سنة 1982
نجل الشهيد سي الحواس في حوار ل"الشروق":
نشر في الشروق اليومي يوم 29 - 10 - 2014

لا يعرف كثير من الجزائريين ربما، أنّ البطل الشهيد أحمد بن عبد الرزاق حمودة، سي الحواس، الذي ولد سنة 1923 بمشونش إحدى قرى الأوراس، واستشهد رفقة العقيد عميروش يوم 29 مارس 1959 بجبل ثامر ناحية سيدي امحمد دائرة عين الملح ولاية المسيلة، خلّف من بعده خمسة من الأولاد، ولدان على قيد الحياة، وثلاث بنات، توفيت واحدة.
ومن بين الأبناء الخمسة الذين تركهم الشهيد سي الحواس، البروفيسور شعبان حمودة، وهو أستاذ محاضر في الهندسة الصناعية فرع التحكم في الطاقة بجامعة الحاج لخضر بباتنة.
من ميزات البروفيسور شعبان حمودة إيثاره لعدم الظهور، وتواضعه الشديد، فهو لا يتهافت على الإعلام. وعندما التقيناه على هامش الاحتفالية التي خصصت ليوم الهجرة 17 أكتوبر 1961 بباتنة، حاولنا أن نعود معه في هذا الحوار القصير للتنقيب فيما تركه والده الشهيد من مآثر مادية تتعلق أساسا بالوثائق أو مذكرات، أو غيرها.
هل ترك والدكم الشهيد أحمد بن عبد الرزاق حمودة، سي الحواس، أي وثائق أو مذكرات تحتفظ بها العائلة؟
لم يترك الوالد رحمه الله شيئا يُذكر عدا بعض الوثائق التي وجدت عند المجاهدين وبعض التعليمات وكذا بعض القوانين التي أنجزتها الولاية السادسة المعروفة بإدارتها وشدة تنظيمها، ومن النصوص التي تدل على هذا التنظيم الإداري المحكم للولاية السادسة القانون المنظم للمجالس البلدية.
كم كان عمرك عند استشهاد الوالد رحمه الله؟
كان عمري سبع سنوات عندما استشهد.
من كفلكم بعد استشهاده؟
كفلنا وربانا بعد استشهاد الوالد أعمامنا الشيخ زكريا حمودة وعبد الله حمودة سواء قبل الثورة أو بعدها.
هل عرفت الوالد وما الذي علق بذاكرتك من شخصيته؟
لم أعرفه بصفة واضحة، لأنه كان دائم الغياب.
هل لديكم أشياء حول الوالد تنوون تقديمها للقارئ الجزائري؟
لا توجد مشاريع في الأفق، لأننا متحفظون بهذا الخصوص، خاصة بعد موجة استعمال الرموز التاريخية لأغراض سياسية، ولهذا فضلنا التعامل مع الأساتذة والباحثين الجامعيين أمثال الأستاذ خميسي فريح أستاذ بجامعة بسكرة بدائرة التاريخ الذي له أطروحة ماجستير حول الوالد الشهيد سي الحواس، وهي موجودة لدى وزارة المجاهدين.
هل سمعتم عن مشاريع أفلام حول حياة الوالد؟
هناك مشروع فيلم عن الشهيد سي الحواس، وهو في مرحلة كتابة السيناريو، وفي حدود علمي هناك ثلاثة سيناريوهات قُدمت حول الموضوع.
هناك عديد الروايات حول استشهاد العقيد سي الحواس والعقيد عميروش، وقيل إنه تمت الوشاية بهما، هل أنت مع هذا الطرح؟
ما وقع في جبل ثامر حسب المجاهدين الذين كانوا موجودين يؤكد أن المجاهدين الذين شاركوا في المعركة كانوا نحو 40 مجاهدا تحركوا بسرعة ما أحدث فارق ليلة بينهم وبين قيادة الولاية السادسة الممثلة في العقيد سي الحواس، الرائد عمر إدريس والرائد العربي بعرير والرائد بن عكشة ما أدى إلى استشهادهم رفقة العقيد عميروش ومرافقيه، وأعتقد أن الاستعمار اكتشفهم صدفة، وفرضية أن الاستعمار اطلع على طريقهم مغالطة، لأن الذي يعرف الثورة الجزائرية يدرك بأن القادة قليلا ما يعرف مسار تحركهم.
متى سمعتم بمكان تواجد رفات والدكم؟
لم نسمع بمكان تواجد رفات الوالد الشهيد سي الحواس إلا سنة 1982، وعرفنا يومها أن رفاته رفقة رفات عميروش محجوزة بأرشيف الدرك الوطني، وقبلها لم نكن نعرف عن هذا الموضوع شيئا سوى المسؤولين في ذلك الوقت.
وماذا حدث بعدها؟
للتاريخ وللأمانة أقول إن الرئيس الأسبق المرحوم الشاذلي بن جديد لم يكن على علم بهذا الموضوع، ولما اطلع على ذلك وبعد اكتشاف الرفات، أمر الشاذلي بن جديد بإعادة دفنهما في جنازة رسمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.