تنفيذا لتعليمات و توجيهات وزير الداخلية: تم إطلاق حملة وطنية واسعة لتحسين المحيط الحضري والفضاءات العمومية, ترمي إلى توفير إطار معيشي لائق يواكب خصوصيات شهر رمضان الفضيل, حسبما أفاد به, يوم أمس الأحد, بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل. وتأتي هذه الحملة, التي أطلقتها السلطات المحلية عبر مختلف ولايات الوطن, "تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السيد سعيد سعيود, الرامية إلى تعزيز جودة الإطار المعيشي وتحسين المحيط الحضري, لا سيماتلك الصادرة خلال آخر اجتماع مع ولاة الجمهورية, الذي شدد فيه على ضرورة الارتقاء بالمظهر العام للمدن وتحسين ظروف عيش المواطنين". وتكتسي هذه الحملة "أهمية خاصة" مع حلول شهر رمضان الفضيل, حيث تشمل تجديد الإنارة العمومية, العناية بالأشجار والمساحات الخضراء, إنجاز أشغال الطلاء والتهيئة الحضرية وتعزيز شروط النظافة, بما يسهم في "إضفاء طابع جمالي وحضري منسجم, ويوفر إطارا معيشيا لائقا يواكب خصوصيات هذه المناسبة المباركة", مثلما أوضحه البيان. كما تهدف هذه المبادرة إلى "ترقية جمالية المدن وتحسين المشهد الحضري العام, في إطار مقاربة شاملة تقوم على التنظيم, الوقاية والتحسيس, بما يكرس خدمة المواطن ويعزز التنمية المحلية المستدامة", وفقا للمصدر ذاته. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الشباب عن تسخير مخيمات وبيوت الشباب و فضاءاتها لإفطار الصائمين على أهبة رمضان. وتضمّن البيان أنّه سيتمّ تسخير مخيمات وبيوت الشباب وفضاءاتها لاحتضان وتنظيم مبادرات الإطعام والتكفل بعابري السبيل ومطاعم الرحمة. وربطت الوزارة خطوتها بتنفيذ التوجهات الإستراتيجيةلقطاع الشباب، الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة وتعزيز روح التطوع والتضامن والتكافل الاجتماعي. وركّزت على تثمين دور مؤسسات الشباب كفضاءات مفتوحة تسهم في خدمة المجتمع وتدعيم المبادرات التطوعية الشبابية ذات البعد الاجتماعي والإنساني. وأضافت الوزارة أنّ هذه العملية تندرج ضمن الجهود الرامية إلى "تعزيز ثقافة العمل التطوعي المنظم". وأحالت مصالح حيداوي على ترسيخ مبادئ التآزر والتكافل بين أفراد المجتمع.