مجلس قضاء العاصمة يفصل في قضية عولمي يوم 30 سبتمبر    مدير مركز "غاماليا" الروسي… تمت قرصنة حواسيب مصممي اللقاح ضد كورونا    رئيس الوزراء السوداني: التطبيع مع إسرائيل يحمل إشكالات متعددة ويحتاج نقاشا مجتمعيا عميقا    كريكو: شحنة المادة الأولية المخصصة لصناعة الأعضاء الإصطناعية في الميناء تكفي وطنيا    أم البواقي: توقيف شاب وشابة تورطا بقضية السرقة من داخل مسكن    مشاريع تنموية لفائدة منطقة تبودة ببلدية سبقاق    "محاربو الصحراء" مرشحون لمواجهة المكسيك وديا في 13 أكتوبر    الجزائر-نيجيريا في التاسع من أكتوبر القادم بالنمسا    بلومي: "نصحت محرز بمغادرة مانشستر سيتي"    لتنظيم الدخول المدرسي…وزارة التربية تناقش مختلف التصورات والمقترحات غدا الأحد    مصطفى أديب يعتذر عن تشكيل الحكومة اللبنانية    جزائري من بين المشبته بهم في هجوم باريس    نساء غايتهن الستر والهناء    حصيلة الإصابات اليومية لفيروس "كورونا" تتجاوز عتبة الألف لأول مرة في تونس    بلعيد يدعو الى المشاركة ب"قوة" في استفتاء تعديل الدستور    امين الزاوي: الذين هاجموني هم من البكائين على الأطلال    الدخول الثقافي ينطلق اليوم بتكريم خاص لمرداسي وبناني    عبد الرزاق بوكبة في مهمة لتثقيف مقاهي برج بوعريرج    التخلي التدريجي عن البنزين الممتاز بداية من السنة المقبلة    رسوب أكثر من 100 ألف تلميذ في"البيام"رغم تخفيض معدل الانتقال إلى 9!    المجلس الشعبي الوطني يشرع في رفع الحصانة عن نائبين    لمدة موسمين    بعد انحرافها الخطير    الاتحادية الجزائرية للملاكمة    بزيادة تقدر ب 27 بالمائة    لتحسين اوضاعهم المعيشية    بعد حوالي 06 أشهر من الإغلاق    قال إن موقفها من القضية الفلسطينية صريح..بلحيمر:    بعد انخفاض حالات كورونا    من شأنها دعم السوق بأسعار معقولة    وزير الطاقة يجدد التأكيد:    أعلن إطلاق أرضية رقمية للتبليغات عن مواعيد الجلسات..زغماتي:    صفعة أخرى لساركوزي    تجمع إطارات وفعاليات المجتمع المدني    جمعية فرنسية تطالب باريس بالاعتراف بهذه الجريمة    السراج يدين أمام الأمم المتحدة سلوك المليشيات المسلحة    ترسيخٌ للثقافة العلمية وسط الشباب    عقوبات تصل إلى 20 سنة سجنا ضد المعتدين على مستخدمي الصحة    العريشة ... حجز أكثر من قنطار من المخدرات    3 سنوات نافذة لمهرب "حراقة" احتال على 8 فتيات    زناسني، إيبوزيدان وعايشي يوقعون    الوالي يفضل بناء مقر للنادي عوض الكراء    الجزائر لن تتراجع عن الاتفاق لكنها ستعيد مراجعته    انخفاض آخر لأسعار البترول    الذهب يرتفع على حساب الدولار    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و كورونا tjv, !vtd,    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    مشروعي فكري يهدف لتحفيز الشباب على القراءة ...    الروتوشات الأخيرة لجامع الجزائر    "بن سجراري الرجل الثاني بعدي و طوينا صفحة الانتدابات "    هل هي نهاية الأزمة ؟    التزام تام للمصلين بالبروتوكول الصحي ببلعباس    صناعة صيدلانية تدعم عجلة الاقتصاد خارج قطاع المحروقات    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأكاديمي سعيد دودان ل"الجزائر الجديدة": مؤلفات الاتصال المؤسساتي ناقصة وهوايتي كتابة الرواية
نشر في الجزائر الجديدة يوم 14 - 08 - 2020

يرى الكاتب والأكاديمي سعيد دودان أن مُؤلَفه "الأسس العلمية والعملية للاتصال للباحثين والمهنيين" جاء لملء الفراغ في مجال الاتصال المؤسساتي، حيث يعتبره مرجعا مهما لأصحاب الاختصاص سيما وأن هذه النوعية من الأعمال غير متوفرة بشكل كثيف، مشيرا إلى تجربته في الرواية من خلال عمل منشور وآخر قيد الطبع.
وفي لقاء مع "الجزائر الجديدة"، قال الأستاذ الجامعي سعيد دودان أن العمل الصادر عن منشورات "ايناغ" هذا العام -وهو عبارة عن دراسة أكاديمية في الاتصال المؤسساتي- مدعم بخبرته الشخصية التي تصل إلى 40 سنة في مجال الاتصال المؤسساتي، فهو -يقول- أستاذ محاضرات في كلية العلوم السياسية والإعلام بالعاصمة ويقدم دروسا أيضا في مؤسسات خاصة وفي الوزارات حيث يقوم بتكوين المكلفين بالإعلام.
وتحدث دودان في اللقاء ذاته، عن تجربته في كتابة الرواية، مشيرا إلى أول عمل نشره في 2010 بعنوان "الأرواح المعذبة" يتمثل في رواية اجتماعية صادرة عن دار خطاب للنشر وقد تمت معالجتها في مذكرة تخرج بجامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان، مضيفا أن رواية أخرى كتبها باللغة الفرنسية هي حاليا قيد الطبع بعنوان "أطفال الأسلاك الشائكة" وهي رواية تجري أحداثها خلال ثورة التحرير باعتباره كان طفلا وقتها فرغب في نقل الأحداث من خلال طفولته.
وتابع دودان، أن الرواية لن تموت ولن تتوقف ولن تفقد مكانتها وكل عصر هو عصرها، فهي -يوضح- نوع من أنواع التعبير الذي لا يعوَض وهي تنبع من مشاعر صادقة، وبالكتابة يمكننا التعبير بكل ما يختلج النفس، ويحدث هذا انطلاقا من الاهتمامات وما يثير الاهتمام ومن ما يراه الروائي مهما بالنسبة للمجتمع، بالتالي -يقول- الكاتب بصدد تقديم فكرته ونظرته وما يرغب بايصاله إلى القارئ.
وفيما يتعلق بالأدب الاستعجالي، كأن يكتب كتّاب مثلا عن فيروس كورونا الذي يغلق حاليا منافذ الحياة، يرى دودان أن الرواية لا تُكتب حسب الحدث، بل حسب ما يؤثر به وفيه وما يعتبره مهما، الزمن ليس له دور، يمكن الكتابة عن حدث ما في وقته كما يمكن الكتابة عنه لاحقا، فالرواية -يضيف- قد تأخذ وقتا قصيرا كما يمكنها أن تأخذ وقتا طويلا، ويمكن أيضا الكتابة عن أي وقت معين حدث في التاريخ أو أي حقبة معينة تستهوي الكاتب.
في النهاية يقول الأستاذ دودان، أنه يركز في مؤلفات أخرى قادمة على مجال الاتصال المؤسساتي حيث يجمع بين البعدين النظري والتطبيقي، أما الرواية فيعتبرها هواية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.