قايد صالح: "الجزائر قادرة على فرز من سيقودها خلال المرحلة المقبلة"    زغماتي : مشروع قانون الإجراءات الجزائية يرمي إلى رفع العوائق في تحريك الدعوى العمومية وعمل الشرطة القضائية    مداخيل جمركية: ارتفاع بازيد من 5% خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2019    فيلمان جزائريان ضمن منافسات الدورة ال 41 من مهرجان القاهرة الدولي للسينما    المجاهدة يمينة شراد تستعرض كتابها ” ست سنوات في الجبال”    ربط 13 حيا عبر 8 بلديات بالطاقة الكهربائية في الشلف    مطار تندوف يتعزز برحلة جديدة    حوادث المرور : وفاة 38 شخصا و جرح 954 آخرين خلال أسبوع    علي يترحم على عز الدين    رئاسيات 12 ديسمبر: بن فليس يتعهد من الشلف بتطوير القطاع الفلاحي لتحقيق الاكتفاء الذاتي    ممثل اليونيسف مارك لوسي للاذاعة :70 بالمائة من حالات العنف ضد الأطفال لها صلة مباشرة مع الانترنت    اعتقال 745 طفلا فلسطينيا على يد قوات الاحتلال منذ بداية العام الجاري    البرتغالي جوزيه مورينيو يتولى تدريب توتنهام الانجليزي خلفا لبوتشتينو    الصحافة الوطنية تركز على دعوة الفريق قايد صالح للتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع    منتدى اليونيسكو بباريس: رابحي يبرز الأهمية التي توليها الجزائر للثقافة    إحباط محاولات إلتحاق ثمانية (08) أشخاص بالجماعات الإرهابية لمنطقة الساحل بكل من غليزان وغرداية    مواقف واشنطن من القدس والمستوطنات من أكبر "جرائم العصر" (الرئاسة الفلسطينية)    الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف الليبية إلى العودة للعملية السياسية    بولاية الشلف    قال أن تاريخ فرنسا حافل بالدماء في‮ ‬الجزائر    بعدما تعهد المحتجون بمنع انعقادها    شرفي.. التحقيق في قضايا تمويل الحملة الانتخابية ليس سهلا    أمير “موناكو” يُشيد ب “سليماني” !    برنامج الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر في يومها الرابع    بايل يكتب نهايته مع ريال مدريد    سوريا: الجيش يعزز مواقعه في المنطقة الحدودية مع تركيا ويدخل 5 نقاط جديدة    توقيف رجل الأعمال عليلات والمستشار السابق برئاسة الجمهورية حشيشي    الذكاء الاقتصادي: الرقمنة المتسارعة تهدد وجود المؤسسات (خبير)    سوناطراك توقع عقود لتصدير الغاز نحو فرنسا    بالفيديو... زياني يوجه رسالة خاصة لجيل محرز    وهران: مختصون يطالبون بضرورة توسيع قائمة الأمراض المهنية في الجزائر    حذاء للبيع والسرقة !    للإسراع في تجسيد خطة إصلاح الجباية    الخضر بدون هزيمة في‮ ‬2019    تبسة    دعا إلى مواصلة تشجيع أشبال بلماضي    خلال ال6‮ ‬سنوات الأخيرة بمعسكر    الصندوق الوطني‮ ‬للتقاعد بميلة    القطاع بالولاية‮ ‬يشهد جملة من النقائص‮ ‬    تسريب جديد‮ ‬يقترح قدوم‮ ‬4‮ ‬هواتف رائعة من‮ ‬Sony‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬2020    خلال السنة الجارية بتيسمسيلت    قال أن تأجيلها سيُدخل البلاد في‮ ‬فوضى‮.. ‬تبون‮: ‬    كاتبة جزائرية ثالثة عربياً    الطبخ الإيطالي‮ ‬في‮ ‬الجزائر    «كناص»تيبازة تدفع أكثر من 6 ملايير دينار للمؤمنين وذويهم    تقتله ب 70 طعنة بعد أن هدّدها بنشر صورها    « فريقنا مُكوّن من الشباب والدعم مهم جدا لإنجاح الطبعة الثانية»    تأجيل أم إلغاء ..؟    جمعية وهران في مهمة الإقتراب من الكوكبة    وضع كارثي بطرق علي منجلي    بلماضي عودنا على إيجاد الحلول    "جام" وبراهمية في مهرجان "موسيقى دون تأشيرة"    بالفيديو.. تلمسان: تمرين إفتراضي لحالة اشتباه إصابة مسافر “بإبولا”    التّوفيق والخذلان.. أسرار وآثار    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عمود الشعر في زمن الهايكو
نشر في الجمهورية يوم 25 - 03 - 2019

مازال البعض يرى أن عمود الشعر الذي وضع أسسه أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي المتوفَّى (421 ه) يصلح منطلقا للشعر اليوم وبغيره لا يكون الشعر شعرا .. وهو لا يضع في حسابه أن المرزوقي عاش في القرن 5 الهجري ونحن نبعد عنه مسافة تفوق ألف سنة تشكلت فيها مدارس نقدية و شعرية وظهرت فيها فنون تتقاطع معه وتتداخل.
و رغم أن هذه القواعد لم تكن قبل الشعر بل بعده أي أن المرزوقي استنبط قواعده من خلال ما وجد من شعر وهي لمن لا يعرفها ولا سمع بها مضمّنة في قوله : « إنهم كانوا يحاولون شرف المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، والإصابة في الوصف، ومن اجتماع هذه الأسباب الثلاثة كثرت سوائر الأمثال، وشوارد الأبيات، والمقاربة في التشبيه، والتحام أجزاء النظم والتئامها على تخير من لذيذ الوزن، ومناسبة المستعار منه والمستعار له، ومشاكله اللفظ للمعنى، وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما، فهذه سبعة أبواب هي عمود الشعر، ولكل باب منها معيار « إلا أن هذا البعض لا يريد الخروج منها ويرى الخارج عنها مارقا يتوجب علينا إهمال نصوصه وهو لعمري من خلال هذا الرأي يضع نفسه في دائرة العته من حيث لا يشعر لأن الأذواق تبدلت ومعاني الشعر تعددت وانتفت الأغراض بتلك الدقة والتفصيل وتحول الأمر في الشعر إلى تعدد في الأشكال الشعرية وتثاقف مع حضارات جديدة وثقافات انتصرت لجماليات من داخل الشعر ومن خارجه صارت مدار اعتماد الشعر وليس معنى هذا أن ما في هذه النظرية يجب أن يهمل كليا لكن الأمر متروك لصنعة الشاعر وموهبته في اعتماد ما يجب وترك ما لا بجب كي يخرج نصه في أبهى حلة ... وعلى الذي لا يرى إلا هذا العمود أن يلتفت لأعمدة أخرى ما دارت في خلد المرزوقي ولا من جاء بعده أو قبله وهي الآن تشكل الذائقة الشعرية بشكل لافت ومختلف ..
عمود الشعر مرحلة نقدية من مراحل النقد العربي تبدل ما تبدل منه وبقي ما بقي ولكن الشعر مدارات تعددت وأحوال تجددت وليس علينا اليوم القبول والتسليم المطلق والجامد بتلك النظرية بل علينا أن نكون أبناء عصرنا وأن نصنع لأنفسنا نظريات نقدية جديدة ندخل بها مداخل الشعر وننعم في مدارج جماله ...
وأما الشعر فعصي على التحديد والقولبة لأنه طائر حر في سماء الجمال..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.