قايد صالح: “لقد فشلت كل المحاولات الهادفة للمساس بأمن البلاد وستفشل مستقبلا”    حسب بيان صادر عن المؤسسة نشرته عبر "الفايسبوك"    بعد حملة بحث دامت 20 ساعة    منتدى‮ ‬اليونيسكو‮ ‬بباريس    بن قرينة: "بوتفليقة كان يخطط لمجلس تأسيسي وتعديل دستوري يقسم الجزائر إلى فيدراليات"    بلماضي يكشف حقيقة إجتماعه بأشباله لمدة 4 ساعات    إحباط محاولات إلتحاق 6 أشخاص بالجماعات الإرهابية لمنطقة الساحل بكل من غليزان ومستغانم وتمنراست    الوادي: القبض على ناشط الحراك محمد بن عروبة في القرارة    توقيف صاحب صفحة “فايسبوك” دعى لعرقلة سير الإنتخابات بتيبازة    الجمعة ال 40 من الحراك الشعبي    زطشي: ” لا أملك أي تأثير على البرمجة ولا على بارادو”    زطشي: "حققنا أهدافنا وبزيادة وإيطاليا تسعى لمواجهتنا وديا"    بن قرينة يرد على معارضين للرئاسيات اقتحموا تجمعه الشعبي بالبيض    هزة ارضية بقوة 3 درجات بولاية قالمة    التماس 3 سنوات سجنا نافذا في حق حفيد جمال ولد عباس    دولة عربية تنتظر حفر أول بئر للنفط    فيديو صادم.. أسترالي يعتدي على محجبة حامل في مقهى بسيدني    سكك حديدية: وضع أنظمة إشارات حديثة    زطشي لن يترشح لعهدة ثانية    زطشي يكشف حقيقة برمجة ودية ضد فرنسا    زطشي: “قررنا عدم الإعتماد على مناجير عام جديد للمنتخب الوطني”    الكاف: الثلاثة الأوائل يشاركون في مونديال الصين    برنامج اليوم السادس للحملة الانتخابية    رسميا إدماج الأعوان المتعاقدين على مستوى البلديات    ملتقى أعمال جزائري روسي الإثنين المقبل بالعاصمة    أمطار على هذه الولايات    وفاة طفل و إصابة 27مسافر بجروح إثر انقلاب حافلة خط عين صالح _باتنة بغرداية    تيبازة: توقيف أربعة متورطين في جريمة القليعة    النفط يهبط من أعلى مستوى في شهرين    وفاة المطرب الشعبي "الشيخ اليمين"    المطرب الشعبي الشيخ اليمين في ذمة الله    بلقبلة :”هذا هو اللاعب الذي قاسمته همي بعد الفضيحة”    عنابة.. عمليات مداهمة لأمن البوني تُفضي توقيف 15 شخصا    توقيف أربعة أشخاص وضبط أزيد من 53 ألف وحدة خمر بالشلف    هبّة شعبية منقطعة النظير للبحث عن الطفل المفقود "صيلع لخضر" بغابة تقرسان غرب الجلفة    5 آلاف عامل لإنهاء أعمال صيانة بالمسجد الحرام    سكك حديدية: وضع أنظمة إشارات حديثة    طائرة للجوية الجزائرية تعود أدراجها بعد اصطدام محركها بسرب طيور    فيتوريا غاستيز مضيفة الدورة ال44 للاوكوكو، عدة وفود في الموعد    رابحي : وسائل الاعلام والاتصال الوطنية مجندة لإنجاح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل    السعودية عضو بالمجلس التنفيذي لليونسكو حتى 2023    الحكومة تدرس وتناقش مشاريع مراسيم تنفيذية و عروض تمس عدة قطاعات    الحكومة الكندية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية    هدام: ثلاثة أمراض مزمنة تُكلف 70 بالمائة من الأدوية    تشاور بين قطاعي الصحة والضمان الاجتماعي لتقليص تحويل الجزائريين للعلاج في الخارج    سوق التأمينات: 66 بالمائة من التعويضات خلال العام 2018 خصت حوادث الطرقات    ميراوي: منظومتنا الصحية تقوم على مبادئ ثابتة    استجابة للحملة التطوعية.. أطباء يفحصون المتشردين ويقدمون لهم الأدوية    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري‮ ‬بالبيض    بعد اعتبارها المستوطنات الإسرائيلية‮ ‬غير مخالفة للقانون    أخطار تهدّد مجتمعنا: إهمال تربية البنات وانحرافها    مجاهدة النفس    “وكونوا عباد الله إخوانا”    تأجيل أم إلغاء ..؟    « فريقنا مُكوّن من الشباب والدعم مهم جدا لإنجاح الطبعة الثانية»    صدور "معاكسات" سامية درويش    رياض جيرود يظفر بجائزة الاكتشاف الأدبي لسنة 2019    الطبخ الإيطالي‮ ‬في‮ ‬الجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«فقدان الآسرة للشروط الاجتماعية والنفسية وراء تنشئة الأفراد غير السوية»
د.يزلي عمار استاذ علم الاجتماع بجامعة وهران 2 ل «الجمهورية»
نشر في الجمهورية يوم 19 - 10 - 2019

اعتبر الدكتور يزلي عمار أستاذ بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة وهران 2 " بروز العصابات بالأحياء الشعبية والتجمعات السكنية الجديدة ظاهرة عالمية وليست محلية فقط، سببها يعود أساسا إلى الفوارق الطبقية التي نشأت من جراء الهوة التي تكبر كل يوم بفعل تطور الثروة وانحصارها في أقلية بينما الأغلبية تعيش صعوبة في إيجاد حتى وظيفة أو عمل بسبب النمو الديمغرافي وانحصار العمل البشري بفعل دخول الآلة أو الروبو التي أفقدت كثيرا من مناصب الشغل والعمل وهي حتمية اقتصادية في المجتمع الرأسمالي. بيد أن أن هناك أساب فرعية تتفرع عن هذا المشكل الأساس.
و أكد نفس المتحدث أن الأحياء المهمشة أو الهشة التي عادة ما نجد فيها نموا ديمغرافيا قويا وسريعا، مع هشاشة السكن وضيقه، وقلة توفر مناصب العمل لهؤلاء الساكنة،عامل يدفع نحو رسوب مدرسي سريع بفعل قلة الدخل أو انعدامه، مما يعني خروج التلميذ مبكرا من المدرسة إما مطرودا أو هاربا باحثا عن شغل ولو هامشي لكسب مصروف يومي يكفيه للباسه وأكله ومظهره الخارجي خاصة لأنه يريد ان يظهر بمظهر من يملك، مع أنه لا يملك. هذا التناقض يدفعه إلى السرقة إن لم يجد عملا سهلا ودخلا كبيرا، إذ لا يكتفي الشاب الذي سيكبر على هذا السلوك، بعمل متعب وبمدخول قليل لا يلبي حاجته ليظهر بمظهر الميسور الحال، فيلجأ إما إلا السرقة أو انتحال الشخصية أو التزوير أو الإجرام أحيانا بغاية السرقة أو الانتقام ممن بلغ عنه أو من لم يسمح له بأن يكون مثل "الآخرين" في اعتقاده حتى ولو كانا والداه.
ولأن الفرد لا يمكن أن يعيش بمفرده، فعليه أن يستعين ويتعاضد مع عناصر مثله، فيشكلوا عصابة أو زمرة لها هوية معينة تتقاسم نفس الظروف وإن كانت الفردانية تطغى عليها، فكل فرد هو فرد مفرد في جماعة مصلحية تبحث عن الاستغناء بسرعة عبر كل الوسائل غير المشروعة والممنوعة قانونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.