بالصور.. آخر تحضيرات “الخضر” لمواجهة زامبيا    مراسيم حول مجلس الوقاية، أمن الطرق والحسابات البريدية    البراءة ل5 موقوفين بتهمة المساس بالوحدة الوطنية    ميراوي يلتقي بعدة وزراء ومسؤولين أجانب    تخرج 12 مستشارا في التنمية الإقليمية بتلمسان    93.6٪ مع تدريس الإنجليزية في جميع المستويات    الجزائر - زامبيا / بوتسوانا - الجزائر موبيليس معاك يا الخضراء    13869 شاب سيستفيدون من الإدماج بالبويرة    فتاوى    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    مواضع سجود النّبيّ الكريم    قرعة ترتيب الحصص الزمنية لتدخلات المترشحين اليوم    حملة تحسيسية حول داء السكري    شبيبة القبائل يحرم مولودية الجزائر من الإنفراد بالصدارة    وزارة الرياضة تُقرر غلق 6 ملاعب لهذا السبب !!    وسم "مستعمرات": لقد حان الآوان لتطبيق قرار محكمة العدل الأوروبية على المنتوجات الصحراوية    التقلبات الجوية تخلف قتلى وجرحى ومفقودين    وزير الطاقة : سوناطراك غير قادرة على الاستكشاف بسبب قلة إمكانياتها    الجيش الوطني الشعبي يطلق حملات التكفل الصحي بالمواطنين بالمناطق النائية لجنوب الوطن    نواب البرلمان أمام اختبار المصادقة على مشروع قانون المحروقات    تونس: انتخاب راشد الغنوشي رئيسا لمجلس النواب    تمنراست: إطلاق مناقصة لمنح 13 رخصة منجمية لاستكشاف الغرانيت والرخام    62 بالمائة نسبة امتلاء سدود بلادنا    نسيمة صايفي تنال الميدالية الفضية في نهائي رمي الجلّة    حجز أكثر من قنطار من الكيف حاول بارونات تهريبها داخل “بورت شار” في النعامة    عبد المجيد تبون: سأعتمد على الكفاءة وسأقضي على مظاهر “الشيتة والولاء”    عشرات الشهداء والمصابين في قصف إسرائيلي على غزة    عائلات مهدّدة بانهيار بناياتها القديمة    البيض: هلاك شخص اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكربون    حجز مسدس أوتوماتيكي بمطار هواري بومدين كان بحوزة جزائري قادم من باريس    سقوط طالبة من الطابق الثالث بجامعة بسكرة    مخطط أمني كبير لتأمين لقاء الخضر ضد زامبيا    مديرية جهوية للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ببشار    كفاح الشعب الصحراوي محور محاضرة بالنرويج    نحو إعداد جهاز معلوماتي لمكافحة الغش في الإمتحانات    انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي    عنابة: عمال مركب سيدار الحجار ينظمون مسيرة مساندة لتنظيم الانتخابات الرئاسية    إرساء آليات جديدة لتكثيف المبادلات التجارية    بن ناصر يتفوق على الجميع ويصبح أحسن مراوغ في أوروبا    مركز جهوي لتخزين الحبوب يدخل حيز الخدمة بتيبازة    ديوان الحج والعمرة يحذر من التعامل مع وكالات السياحة والأسفار الوهمية    مواصلة الاحتجاجات ومقتل أحد كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان    كرة السلة - البطولة العربية للأندية اناث: "مرتبتنا الثالثة هي ثمرة لمجهودات اللاعبات "    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    العرض الشرفي الأول للفيلم الروائي الطويل "مناظر الخريف" لمرزاق علواش    "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ    جماهير “ليستر سيتي” تحت الصدمة بسبب تصريحات “محرز” !    ترامب: نعلم مكان الرجل الثالث في "داعش"    إعادة تأسيس نظام التكوين المهني بالجنوب لترقية الشغل    دعوة لتعويض مضخة الأنسولين الخاصة بالأطفال    صورة وتعليق:    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    الأميار خارج المشهد    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    أين الخلل .. !    تعديل المحتوى والتركيز على الصورة التعبيرية    الإنشاد فن راق ورسالة نبيلة تساهم في تغيير المجتمعات    مناقصة لاختيار مكتب دراسات جديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





47 %من الأراضي الفلاحية بمستغانم تعتمد على الأمطار
بسبب التكاليف الباهظة للسقي التكميلي
نشر في الجمهورية يوم 23 - 10 - 2019

عانى القطاع الفلاحي بمستغانم من الجفاف خلال الأشهر الخمسة الأخيرة ما جعل عملية الحرث و البذر تتأخر عن موعدها خاصة و أن غياب الأمطار الخريفية ساهم بقسط كبير في تجميد بعض الفلاحين لعملية تقليب الأرض فيما اضطر البقية إلى استعمال السقي بالعتاد لتفادي الخسارة و إنقاذ محاصيلهم بعد أن تأخر سقوط الأمطار ، وهم الذين كانوا يعتمدون في السنوات السابقة على «الغيث» لسقي محاصيل الحبوب.
في حين أن المزارعين الذين لا يملكون عتاد السقي يعتبرون الأكثر تضررا في حالة عدم تساقط الأمطار و غالبيتهم متواجدين بشرق مستغانم كعشعاشة و أولاد بوغالم و النقمارية و غربها مثل حاسي ماماش و عين النويصي و جنوبها في صورة سيرات و خير الدين . و بسبب التكاليف الباهظة لهذا النوع من السقي ، فان شعبة الحبوب حاليا بولاية مستغانم تفضل الاعتماد على السقي المطري حصريا ويخصص لها ما يزيد عن 47 في المائة من الأراضي الفلاحية بمعدل 50 ألف هكتار. أما البقية فإنها تتوزع على الاعتماد على مختلف مصادر المياه كالسقي التكميلي و الرش و المياه الجوفية و السدود.
سنوسي :
الأمطار المتساقطة كافية للانطلاق في الحرث
و البذر»
من جهته ، أكد سنوسي الخبير التقني في الفلاحة أمس ل«الجمهورية» ، أن تذبذب تساقط الأمطار الخريفية يسبّب تراجع الإنتاج الفلاحي للموسم الحالي، وهو الأمر الذي جعل العديد من المزارعين والفلاحين يرفضون توسيع مساحات زرع الحبوب بمختلف أنواعه اللين والصلب وحتى الشعير. مضيفا أن الأمطار المتساقطة في ال 24 ساعة الماضية بإمكانها أن تكون جرعة أكسجين للفلاحين الذين سيستغلون هذه الفرصة من اجل الانطلاقة في موسمهم الزراعي من خلال الشروع في عملية الحرث و البذر إلى جانب استعمال الأسمدة كالفوسفات و البوتاسيوم و البيكا الذي من شانه أن يساعد النبتة على النمو بشكل سليم و في منأى عن الأمراض. و أشار المتحدث أن هذه الكميات المتساقطة أمس على مستغانم تعد كافية للمزارعين الذين لا يملكون عتاد السقي من اجل الشروع في زرع الحبوب بعدما كاد اليأس أن يتسلل إلى نفوسهم بفعل تأخر سقوط الأمطار.لافتا إلى أن الاعتماد على المياه الجوفية يعد حلا مؤقتا لان هذه الأخيرة قد تستنفذ خاصة و أن العديد منها يستعملها للحياة اليومية بالمناطق النائية.
شريف نجري :
«السقي التكميلي يرفع المردودية لكن تكاليفه باهظة»
من جانبه ، أكد شريف نجري المدير العام للمعهد الوطني للأراضي والسقي وصرف المياه بولاية مستغانم خلال لقاء إعلامي حول موضوع «التسميد و السقي التكميلي للحبوب « نظم مؤخرا بالمصالح الفلاحية بمستغانم على أهمية السقي التكميلي للحبوب ودوره في مضاعفة المردودية من 25 قنطار في الهكتار إلى أزيد من 50 قنطار في الهكتار في الموسم.
وكشف أن السقي التكميلي يختلف عن السقي الذي يعتمد على الأمطار من حيث البذور والأسمدة والأدوية الفلاحية التي يستعملها المنتج في كل مسار تقني فضلا عن التكلفة المرتفعة للسقي التكميلي و مردوديته العالية. مشيرا في سياق آخر ، أن توسيع المساحات المخصصة للمحاصيل الكبرى ورفع مردوديتها مرتبط بالتحكم في المسار التقني لهذه الشعبة ولاسيما الاستعمال الصحيح لمختلف أنواع الأسمدة. و شدد على ضرورة أن يعرف منتج الحبوب هذه الأسمدة ونوعيتها وكميتها و مراعاة العناصر الأساسية التي تحتاجها التربة والنبتة في مختلف مراحل الإنتاج التي تمتد عادة من شهر ديسمبر إلى شهر ماي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.