لمدة موسمين    هذا اللقب هو الرابع للفريق الألماني    بزيادة تقدر ب 27 بالمائة    تخص مشاريع تجارية وجزائية    قال إن موقفها من القضية الفلسطينية صريح..بلحيمر:    لتحسين اوضاعهم المعيشية    قبل انتهاء الثلاثي الثالث لسنة 2021    بعد حوالي 06 أشهر من الإغلاق    بعد انخفاض حالات كورونا    وزيرة البيئة تدق ناقوس الخطر    والدة لحسن تشكر تبون    تغيير اسم أونساج    غوارديولا لايفرط في محرز    إرهابي خطير يسلم نفسه للجيش بورقلة    حجز 8 قناطير من "الزطلة" بإن قزام    نشوب حريق مهول بأعالي جبل شنوة    جمعية فرنسية تطالب باريس بالاعتراف بهذه الجريمة    الجزائري نعيجي يقترب من النادي الإفريقي التونسي    4 وفيات و175 إصابة جديدة و110 حالات شفاء    "اليونسكو" تعتذر وتسحب العيون المحتلة من قائمة شبكة مدن التعلم    على فرنسا الاعتراف بجرائم مجازر17 أكتوبر 1961    محامو العاصمة يقررون مقاطعة المحاكم تضامنا مع نقيبهم    بن دودة تؤكد أهمية جعل الدخول الثقافي تقليدا سنويا    ترسيخٌ للثقافة العلمية وسط الشباب    كل المؤسسات مدعوة لإنجاح الدخول الثقافي    الفوضى توقف أشغال الجمعية العامة لاتحادية الملاكمة    نحو مثول الرئيس ساركوزي أمام المحكمة بتهمة تلقي رشاوى    زناسني، إيبوزيدان وعايشي يوقعون    الوالي يفضل بناء مقر للنادي عوض الكراء    امتحان شهادة التعليم المتوسط ... 90.61 بالمائة من التلاميذ اننقلوا إلى السنة الأولى ثانوي    الروتوشات الأخيرة لجامع الجزائر    لا زيادات في أسعار الكهرباء والغاز    عقوبات تصل إلى 20 سنة سجنا ضد المعتدين على مستخدمي الصحة    العريشة ... حجز أكثر من قنطار من المخدرات    3 سنوات نافذة لمهرب "حراقة" احتال على 8 فتيات    زبائن يطلبون عسل القربة لاستعمالات متعددة    السكن: دراسة النص التنظيمي الخاص بالسكن الإيجاري العمومي    الذهب يرتفع على حساب الدولار    الجزائر لن تتراجع عن الاتفاق لكنها ستعيد مراجعته    ما جدوى وثيقة الجنسية في الملفات الإدارية    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و كورونا tjv, !vtd,    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    مشروعي فكري يهدف لتحفيز الشباب على القراءة ...    مبادرة تجمع فعاليات المجتمع المدني لشرح مشروع تعديل الدستور    "بن سجراري الرجل الثاني بعدي و طوينا صفحة الانتدابات "    هل هي نهاية الأزمة ؟    التزام تام للمصلين بالبروتوكول الصحي ببلعباس    5 سنوات سجنا لتاجر مهلوسات    كيم جونغ أون "يعتذر عن مقتل مسؤول كوري جنوبي"    صناعة صيدلانية تدعم عجلة الاقتصاد خارج قطاع المحروقات    النقاش حول الدستور دليل وعي الشعب وإلمامه بالموضوع    صحفيان ضحايا اعتداء باريس    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    139 مليون مشاهدة لأغنية حسين الجسمي "لقيت الطبطبة"    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





47 %من الأراضي الفلاحية بمستغانم تعتمد على الأمطار
بسبب التكاليف الباهظة للسقي التكميلي
نشر في الجمهورية يوم 23 - 10 - 2019

عانى القطاع الفلاحي بمستغانم من الجفاف خلال الأشهر الخمسة الأخيرة ما جعل عملية الحرث و البذر تتأخر عن موعدها خاصة و أن غياب الأمطار الخريفية ساهم بقسط كبير في تجميد بعض الفلاحين لعملية تقليب الأرض فيما اضطر البقية إلى استعمال السقي بالعتاد لتفادي الخسارة و إنقاذ محاصيلهم بعد أن تأخر سقوط الأمطار ، وهم الذين كانوا يعتمدون في السنوات السابقة على «الغيث» لسقي محاصيل الحبوب.
في حين أن المزارعين الذين لا يملكون عتاد السقي يعتبرون الأكثر تضررا في حالة عدم تساقط الأمطار و غالبيتهم متواجدين بشرق مستغانم كعشعاشة و أولاد بوغالم و النقمارية و غربها مثل حاسي ماماش و عين النويصي و جنوبها في صورة سيرات و خير الدين . و بسبب التكاليف الباهظة لهذا النوع من السقي ، فان شعبة الحبوب حاليا بولاية مستغانم تفضل الاعتماد على السقي المطري حصريا ويخصص لها ما يزيد عن 47 في المائة من الأراضي الفلاحية بمعدل 50 ألف هكتار. أما البقية فإنها تتوزع على الاعتماد على مختلف مصادر المياه كالسقي التكميلي و الرش و المياه الجوفية و السدود.
سنوسي :
الأمطار المتساقطة كافية للانطلاق في الحرث
و البذر»
من جهته ، أكد سنوسي الخبير التقني في الفلاحة أمس ل«الجمهورية» ، أن تذبذب تساقط الأمطار الخريفية يسبّب تراجع الإنتاج الفلاحي للموسم الحالي، وهو الأمر الذي جعل العديد من المزارعين والفلاحين يرفضون توسيع مساحات زرع الحبوب بمختلف أنواعه اللين والصلب وحتى الشعير. مضيفا أن الأمطار المتساقطة في ال 24 ساعة الماضية بإمكانها أن تكون جرعة أكسجين للفلاحين الذين سيستغلون هذه الفرصة من اجل الانطلاقة في موسمهم الزراعي من خلال الشروع في عملية الحرث و البذر إلى جانب استعمال الأسمدة كالفوسفات و البوتاسيوم و البيكا الذي من شانه أن يساعد النبتة على النمو بشكل سليم و في منأى عن الأمراض. و أشار المتحدث أن هذه الكميات المتساقطة أمس على مستغانم تعد كافية للمزارعين الذين لا يملكون عتاد السقي من اجل الشروع في زرع الحبوب بعدما كاد اليأس أن يتسلل إلى نفوسهم بفعل تأخر سقوط الأمطار.لافتا إلى أن الاعتماد على المياه الجوفية يعد حلا مؤقتا لان هذه الأخيرة قد تستنفذ خاصة و أن العديد منها يستعملها للحياة اليومية بالمناطق النائية.
شريف نجري :
«السقي التكميلي يرفع المردودية لكن تكاليفه باهظة»
من جانبه ، أكد شريف نجري المدير العام للمعهد الوطني للأراضي والسقي وصرف المياه بولاية مستغانم خلال لقاء إعلامي حول موضوع «التسميد و السقي التكميلي للحبوب « نظم مؤخرا بالمصالح الفلاحية بمستغانم على أهمية السقي التكميلي للحبوب ودوره في مضاعفة المردودية من 25 قنطار في الهكتار إلى أزيد من 50 قنطار في الهكتار في الموسم.
وكشف أن السقي التكميلي يختلف عن السقي الذي يعتمد على الأمطار من حيث البذور والأسمدة والأدوية الفلاحية التي يستعملها المنتج في كل مسار تقني فضلا عن التكلفة المرتفعة للسقي التكميلي و مردوديته العالية. مشيرا في سياق آخر ، أن توسيع المساحات المخصصة للمحاصيل الكبرى ورفع مردوديتها مرتبط بالتحكم في المسار التقني لهذه الشعبة ولاسيما الاستعمال الصحيح لمختلف أنواع الأسمدة. و شدد على ضرورة أن يعرف منتج الحبوب هذه الأسمدة ونوعيتها وكميتها و مراعاة العناصر الأساسية التي تحتاجها التربة والنبتة في مختلف مراحل الإنتاج التي تمتد عادة من شهر ديسمبر إلى شهر ماي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.