الرئيس تبون ينصّب اللجنة الوطنية المكلفة بمشروع مراجعة قانون الانتخابات    "الدستور الجديد يطرح 7 إضافات كبرى"    "عملنا يكمن في تحسيس المواطن بممارسة حقه في التصويت دون التدخل في اختياره"    محاربة البيروقراطية واعتماد الشفافية في التسيير    رئيس الجمهورية يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    وزارة البريد تستنجد بالجمعيات لتنظيم طوابير المتقاعدين    سينوب عنه النائب الأول حسين أمزيان مؤقتا    بحر شهر أكتوبر القادم.    في إطار حملة الحصاد والدرس الأخيرة بقالمة    اتفاق شراكة بين سينماتيك والمدرسة العليا للصحافة    رغم التغيرات والتطورات الحديثة    بعد وفاة القاضية روث بادر غينسبورغ    نقابة قضاة مجلس المحاسبة تؤكد:    رزيق: الجزائر مقبلة على الانفتاح على سوق واعدة    في إطار قضية علي حداد    تنص على استفادة حاملي المشاريع من برامج تكوينية    أكد أنه محطة هامة لتحديد معالم الجزائر الجديدة..الفريق شنقريحة:    قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار بنيويورك    بهدف الالتفاف حول خارطة طريق للنهوض بالوطن    أكد تراجع الضغط على المستشفيات مؤخرا    العثور على الطفلتين آية وشهيناز    تحقيق قضائي في تحويل علي حداد 10 ملايين دولار    «الخضر» يواجهون «الأسود غير المروضة» ودّيا    أخطبوط الفساد كبّد خزينة الدّولة 70 مليار دولار!    أمريكا تحظر تيك توك و وي تشات    سواكري تكرم المجاهد لخضر بن تومي    رئيس الجمهورية يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    مونديال 2022: ميسي يعود لقيادة منتخب التانغو    الرئيس تبون: الفصل بين المال والسياسة شرط ضروري لأخلقة الحياة السياسية    بن دودة: الثّقافة المرفأ الآمن لجميع المبدعين والفنانين    دفع جديد للاستعجالات الطبية بالمؤسسات الجامعية والجوارية    تداعيات استئناف إنتاج النفط على الانتقال السياسي في ليبيا    براقي:"يجب تطبيق إجراءات ميدانية ليس فيها تسامح مع أي تهاون في أداء الواجب"    تعيين فرحات عبّاس لإسقاط شبهة أنّ الثورة يسارية    فلسطين لن تنسحب من الجامعة العربية والتعاون الإسلامي    ظاهرة اختفاء الأطفال تعود بقوة وترعب الجزائريين    الجزائر السادسة من حيث حجم تخفيضات الإنتاج النفطي داخل "أوبك"    مستغانم ... إنقاذ 13 حراقا في عرض البحر    "وضعية الصحراويين نتيجة الاحتلال جحيم "    المدير العام للديوان المهني للحبوب يلتقي بفلاحي تيارت    المتقاعدون يتنفسون الصعداء أخيرا    دفتر سفر لتراث و مواقع المدينة السياحية    أكثر من 160 دار نشر عربية في المشاركة    حسان كشاش ضمن لجنة تحكيم    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عودة بن يحي غير واردة و فريفر يمدد بشروط    "حققت حلم الطفولة بالتوقيع في المولودية "    المدرب الجديد يعرف هذا الأسيوع    قديل ...العثور على جثة خمسيني داخل شقة    تعقيم مراكز تصحيح الامتحانات    مراسم امضاء اتفاقية إطار بين الوزارتين بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والمؤسسات المصغرة ،    المحرر محمد قبلاوي:الاحتلال عاقب الأسرى بعد "كورونا" ويواصل حرمانهم من وسائل الحماية والوقاية ..    صدور كتاب "بجاية, أرض الأنوار" لرشيق بوعناني    نانسي عجرم تتصدر الترند العالمي بعد أول حفل لها على "تيك توك"    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    رائحة الموت لا تغادر أنفي!    المجلس الإسلامي الأعلى ومشعل الشهيد يحتفيان بتوفيق المدني    " كورونا " والعَّرافُ ....    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عملاقة الفن الجزائري "نورية" ترحل بعد 60 سنة من العطاء

نعت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي الفنانة "خديجة قزدرلي" المعروفة بالساحة الفنية باسم "نورية"، والتي توفيت أمس عن عمر ناهز 99 عاما، بعد ضراع مع المرض.
وكتبت مليكة بن دودة "مرة أخرى تفجع الساحة الفنيّة والثقافية في أبنائها الذين أسسوا أركانها وصنعوا أمجادها، بكثير من الحزن تفارقنا السيدة نورية قزدرلي بعد سنوات عطاء وتألق، إلى دار البقاء محفوفة برحمة الله. إنا لله وإنا إليه راجعون"، وقد لقى خبر وفاة الفنانة "نورية" الكثير من الحسرة في الوسط الفني الذي سيفقد بها عملاقة من عمالقة الفن الجزائري، صاحبة المشوار الطويل ف هذا المجال.
للإشارة، نورية قزدرلي واسمها الحقيقي خديجة بن عايدة،من مواليد مدينة تيارت عام 1921، هي ممثلة مسرحية جزائرية، هي إحدى الشخصيات العظيمة في المسرح والشاشة الجزائرية الصغيرة. غالبًا ما فسرت دور ربة بيت جزائرية نموذجية بطبيعتها البسيطة وتقاليدها الأبوية. عملت في أكثر من 200 مسرحية و 160 فيلمًا تلفزيونيًا و 4 أفلام روائية.
في سن 14 عاما انتقلت للعيش رفقة أختها من أبيها في مدينة مستغانم، وبعد بضع سنوات ارتبطت بالمسرحي مصطفى قصدرلي وهي بنت 19 عاما، ثم انتقلا إلى العاصمة واشتغلت خياطة، بينما كان زوجها قزدرلي ممثلا وقتها، ويقوم بتنشيط جولات فنية رفقة الفنان "عبد الرحمن عزيز"، "بوعلام رايس" و"مصطفى بديع" في مختلف أنحاء الوطن بإمكانيات بسيطة تكاد تكون منعدمة.
انطلقت قصتها مع الفن بالصدفة عندما طالب منها زوجها ورفاقه إعارتهم مبلغ من المال كانت تخبئه من مهنتها كخياطة فوافقت بشرط أن ترافقهم في الجولة للفرجة فقط. لكنهم في طريقهم بين سطيف وقسنطينة اكتشف الفريق غياب الممثلة التي كانت ستقوم بأحد الأدوار فعوضتها نورية التي لعبت أول أدوارها "دور المتسولة"، أمام عبد الرحمان عزيز في عام 1945، وهنا بدأت حكايتها مع الفن. وتقول خديجة إنّ "مصطفى بديع" و"بوعلام رايس" هما من أطلقا عليها اسم "نورية".
لعبت "نورية" أولى أدوارها رفقة "عبد الرحمان عزيز" عام 1945 رغم معارضة زوجها للفكرة. وكان أكثر شخص شجّعها هو "مصطفى بديع" الذي أسهم في عودتها إلى التمثيل بعدما توقفت لفترة بسبب اصرار زوجها عليها لتترك العمل، قبل أن يظهرا معا على خشبة "أوبرا الجزائر" (المسرح الوطني حاليا).
كان محي الدين بشطارزي يبحث عن ممثلة تقوم بدور امرأة بدوية تتكلم باللهجة الوهرانية، فرشحها "مصطفى بديع" للدور، وعندما دخلت نورية على بشطارزي نظر إليها وقال لعبد الرحمان عزيز: "طلبت منك بدوية، ماشي ماريكانية يا سي عزيز"، فردّت ضاحكة: "أنا بدوية"، وقامت بالدور أمام الفنانتين "كلثوم"، "لطيفة" و"حبيب رضا".
مثّلت نورية إلى جانب "وهيبة زكال"، "هجيرة بالي"، "فريدة صابونجي"، "شافية بوذراع"، "رويشد" و"حسن الحسني"، هذا الأخير مثّلت معه في خمسينات القرن الماضي، وكانت له معها جولة في فرنسا، أما "مصطفى بديع" فقدّمت معه عدة تمثيليات إذاعية. قدّمت نورية خمسة أعمال للسينما، فضلا عن 170 عملا تلفزيونياً وتعاملت مع أغلب المخرجين بينهم "بن عمر بختي"، "موسى حداد"، "الحاج رحيم" وآخرون كانوا كلهم يحبون العمل معها، حاليا تعيش في كنف عائلتها وهي مستمعة جيدة لبرامج الإذاعة والتلفزيون يوميا.
إلى جانب تألقها فوق الخشبة التي أعطتها أزيد من 200 مسرحية، لنورية أيضا رصيد تلفزيوني وسينمائي وصل إلى 170 عمل تلفزيونياً و خمسة أعمال للسينما، حيث تعاملت مع أغلب المخرجين في الجزائر أمثال بن عمر بختي وموسى حداد والحاج رحيم. من بين أعمالها "خذ ما أعطاك الله" عام 1981، و"الليل يخاف من الشمس" عام 1964.
الفنانة الراحلة لم تدخل مدرسة لكنها تحوّلت إلى مدرسة في التمثيل ساهمت إلى جانب كلثوم في تغيير نظرة المخرجين إلى عمل المرأة بالمسرح، حيث كانت الأدوار النسائية من قبل تسند للرجال، فقد أعطى انضمامها عام 1963 إلى المسرح الوطني دفعا قويا للتمثيل النسائي حيث لقبت ب"زهرة المسرح الجزائري".
من أهم أعمالها المسرحية "بنادق الأم كرار"، "الاستثناء والقاعدة"، "ممثل رغم أنفه"، "وردة حمراء"، "من أجلي"، "الغولة"، "سليمان اللك"، "احمرار الفجر".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.