في ظل الصراعات الراهنة لإثبات الهوية ملتقى وطني حول الترجمة ودورها في تثمين التراث المادي واللامادي يجتمع غدا الاثنين في ملتقى وطني نخبة من الدكاترة والأساتذة المختصين لمناقشة موضوع الترجمة ودورها في تثمين التراث المادي واللامادي في ظل الصراعات الراهنة لإثبات الهوية. الملتقى الذي تحتضنه جامعة ابوبكر بلقايد بتلمسان يضم أساتذة ودكاترة من مختلف جامعات الوطن على غرار جامعة تيزي وزو، البويرة، وهران، غيليزان، الشلف، البليدة، جامعة الجزائر3، وجامعة سطيف. يناقش في المداخلة الاولى للدكتور بلمكي أمين موضوع "the digitalisation of the socio-cultural patrimony ;translation studies and marketing.. ، فيما سيتدخل الدكتور ميلود حكيم بموضوع ترجمة التأثيرات الشعبية في أدب محمد ديب. على أن تثرى الجلسة العلمية الأولى بمداخلات هامة لكل من الدكتورة شيادي نصيرة بموضوع دور الترجمة في الحفاظ على التراث الثقافي الجزائري، فيما يتطرق الدكتور خليفي سعيد من جامعة غيليزان لأشكال التراث اللامادي في أعمال محمد مفلاح الروائية، ويتدخل الدكتور بن يوب محمد من جامعة تلمسان بموضوع التراث المادي الجزائري بين الحفاظ على الهوية وتحقيق التنمية المستدامة، والدكتورة مشاط كهينة من جامعوتيزيوزو ب "the role of translationin increasing the visibilityof kabyle poetry ;a cognitive study.
وستكون عادات وتقاليد المرأة في الحمامات الإسلامية بالجزائر موضوع مداخلة كل من الدكتورة عائشة حنفي والدكتورة زوليخة تكروشين . هذا ومواضيع أخرى تعرض للنقاش ضمن الجلسة الموازية الأولى على غرار مصير التراث الشعبي اللامادي في ظل الرقمنة، مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في الحفاظ على التراث الاثري الجزائري، دور صفحات الفايس بوك في نشر التراث الشعبي الامازيغي الجزائري، دور الترجمان في التعريف بالتراث المادي الجزائري المصنف في لائحة اليونيسكو. الجلسة العلمية الثانية تشارك فيها الدكتورة شافع بلعيد نصيرة بموضوعها الحايك تراث وهوية، ويتدخل في اثرائها أيضا كل من الدكتورة لغرس سوهيلة بدور الترجمة في تعزيز الامن الهوياتي، بن معمر فؤاد حول "la ciudad de tlemcen : custodia del patrimonio cultural argelino en riesgo" إلى جانب موضوع التراث الشعبي الجزائري ودوره في حفظ الذاكرة الشعبية للدكتورة بن علال فاطمة الزهراء، والمعاجم التراثية في خدمة ترجمة التراث الثقافي الجزائري. يناقش في الجلسة الموازية الثانية برئاسة الدكتورة أسماء بن مالك، خمس مداخلات مهمة تتلخص في: دور الترجمة في الموروث الثقافي الأمازيغي فئة الممهنين- أنموذجا، أهمية الترجمة في التعريف بالتراث الثقافي الجزائري، التراث اللامادي عنوان الحضارة ورمز الهوية الجزائرية –الأكلات الشعبية- أنموذجا، ومداخلة الدكتور محمد كوداد من جامعة قاصدي مرباح بورقلة "متى تكون الترجمة أداة للإضرار بالتراث؟". واختار المتدخلون في الجلسة العلمية الثالثة مناقشة كل من موضوع التراث الثقافي بين الهوية الجزائرية والاسشراق، الآليات العلمية والتقنية لبعث البحث الأثري في الجزائر، تساؤلات معرفية ومنهجية حول ترجمة الشعر الشعبي الجزائري إلى اللغة الفرنسية-دراسة نقدية-، ترجمة المخطوط اليدوي الأمير عبد القادر الجزائري، الترجمة في الاقتباس السينمائي-يسمينة خضرة- أنموذجا.. فيما ستكون مواضيع دور الترجمة في الترويج السياحي، الطبخ التقليدي الجزائري مقوم اقتصادي للسياحة الوطنية، التراث المادي واللامادي لمدينة تلمسان دراسة طوبونيمية: ترجمة عربي فرنسي.انجليزي، آليات وأهمية ترجمة القول المأثور في تعزيز التراث الثقافي الجزائري-الأمثال التلمسانية- أنموذجا، رقمنة التراث الثقافي الجزائري والتراث الثقافي اللامادي ودوره في الدراسات التاريخية، مداخلات الجلسة العلمية الرابعة بالملتقى الذي تترأسه الدكتورة فايزة مهتاري وتحتضنه جامعة أبوبكر بلقايد بتلمسان بالتنسيق مع المركز التفسيري ذي الطابع المتحفي للباس التقليدي الجزائري والممارسات الشعبية .