ترأس، اليوم الثلاثاء، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، اجتماعا خُصص لقطاع التجارة وتعزيز آليات ضبط السوق الوطنية. وخلال الاجتماع، أسدى السيد الرئيس أوامر وتوجيهات صارمة بضرورة زيادة اليقظة لضمان تزويد السوق الوطنية بمختلف الاحتياجات الأساسية، وتفادي أي شكل من أشكال التذبذب أو الندرة في المواد واسعة الاستهلاك. كما شدد رئيس الجمهورية على أهمية الصرامة في تلبية حاجيات المواطنين، وتطبيق قوانين الجمهورية بما يضمن الاستمرار في مكافحة الاحتيال ومحاربة المضاربة، مؤكدا أن أي مساس بقوت الجزائريين أمر غير مقبول. وأشاد السيد الرئيس بنزاهة الغالبية العظمى من المتعاملين الاقتصاديين والفلاحين، مثمنا دورهم البارز في مرافقة جهود الدولة لتنظيم السوق وضمان استقرارها. وقد حضر الاجتماع الوزير الأول بالنيابة السيد سيفي غريب، والفريق أول السعيد شنقريحة وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب وزراء المالية، الفلاحة، الصناعة، التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، التجارة الخارجية وترقية الصادرات، الصناعة الصيدلانية، وكذا عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والماليين. كما شارك في الاجتماع الرؤساء والمديرون العامون لمؤسسات استراتيجية على غرار الديوان الجزائري المهني للحبوب، الديوان الوطني المهني للحليب ومشتقاته، مجمع "أغروديف"، نفطال، الصيدلية المركزية للمستشفيات، مجمع "أغرولوغ" وشركة صيدال. ويعكس هذا الاجتماع حرص رئيس الجمهورية على ضمان استقرار السوق الوطنية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين من أي اختلالات أو محاولات استغلال.