أعلن المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية الإثنين أن رئيس الوزراء كير ستارمر لا يعتزم الاستقالة و"يصب تركيزه على أداء مهامه"، في وقت يواجه ضغوطا متزايدة بعد استقالة اثنين من أعضاء حكومته على خلفية فضيحة جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيما بحق قاصرات. وقال المتحدث باسمه إنه "يواصل إتمام عمله لإحداث تغيير"، بعد استقالة المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة تيم آلن ومدير مكتب رئيس الحكومة مورغان ماكسويني. ويواجه الزعيم العمالي نفسه دعوات من المعارضة المحافظة للاستقالة، على خلفية تعيين بيتر ماندلسون سفيرا للمملكة المتحدة لدى واشنطن، رغم علمه بأن ماندلسون أبقى على صلاته بالمتموّل الأمريكي حتى بعد إدانته في 2008. عيَّن ستامر الوزير والمفوّض الأوروبي السابق ماندلسون، في هذا المنصب الحساس في ديسمبر 2024 قبيل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. لكنه أقاله في سبتمبر 2025 بعد نشر وثائق تضمنت تفاصيل عن علاقته بإبستين. وعادت القضية الى الواجهة مع نشر وزارة العدل الأميركية وثائق جديدة مؤخرا، كشفت أن ماندلسون سرب معلومات لإبستين من شأنها التأثير في الأسواق، ولا سيما حين كان وزيرا في حكومة غوردن براون بين العامين 2008 و2010. ويلقي ستارمر كلمة عصرا أمام كتلة حزبه العمالي النيابية في وقت انضم بعض النواب العماليين إلى دعوات المحافظين لاستقالته.