* إعادة بعث مشروع الوحدة الصناعية لإنتاج اللقاحات البيطرية أعلن وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، أول أمس، عن مشروع إنجاز مركز وطني كبير متخصص في أبحاث علم الفيروسات، وذلك في إطار مقاربة متكاملة تعتمدها الجزائر لتعزيز البحث العلمي وتطوير تصنيع اللقاحات، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بهدف تدعيم الأمن الصحي والغذائي للبلاد. أوضح الوزير، خلال تفقده مشروع تصنيع اللقاحات البيطرية التابع للمجمع العمومي "صيدال" بولاية مستغانم، أن هذا المركز المتخصص سيشرف عليه مختص جزائري يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 40 سنة في مجال علم الفيروسات، مضيفا بأن إنتاج الأدوية والمواد المرتبطة بنشاط هذا المركز سيتم على مستوى مجمع "صيدال". وفي انتظار تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي، أشار قويدري إلى أن مجمع "صيدال" خصص فضاء مؤقتا لهذا المركز بمركز البحث والتطوير بالعاصمة، من أجل الشروع في الأعمال النظرية والتطبيقية، على أن تتم عمليات التصنيع داخل الوحدات الإنتاجية، مؤكدا أن إنتاج اللقاحات على المستوى الوطني، يجب أن يكون متطابقا مع طبيعة الفيروسات المنتشرة في الجزائر وتحوّراتها، بما يضمن نجاعة أكبر في الوقاية والعلاج. ودعا إلى مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز من أجل وضع هذه المشاريع حيز الخدمة في أقرب الآجال. كما أشرف الوزير خلال زيارته لمستغانم، على إعادة بعث مشروع الوحدة الصناعية لإنتاج المواد الأولية واللقاحات البيطرية التابعة للمجمع العمومي "صيدال"، حيث أوضح أن هذا المشروع المتخصص في إنتاج المواد البيطرية، انطلاقا من المادة الأولية وصولا إلى المنتج النهائي، عرف توقفا غير مقبول، ما تسبب في إهدار للعملة الصعبة، مشيرا إلى أن الدولة تضطر إلى اقتناء اللقاحات البيطرية بأسعار باهظة من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الثروة الحيوانية. وأشار قويدري إلى أن أشغال إنجاز المشروع تم استئنافها أول أمس، بوتيرة متسارعة بهدف الانطلاق في الإنتاج في أقرب الآجال. وبلغت نسبة إنجاز المجمع الإداري للمشروع 96 من المائة، بالتوازي مع اقتراب الانتهاء من أشغال مباني الإنتاج التي بلغت 95 من المائة، على أن تصل القدرة الإنتاجية، لاسيما من المواد الأولية إلى 175 طن سنويا. كما ينتظر أن توفر هذه الوحدة، فور دخولها حيز الخدمة، 120 منصب شغل، حيث ستتولى إنتاج أربعة أنواع من الأدوية البيطرية بشكل كامل.