رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الشعبي الوطني،عبد اللاوي    خلال حفل تنصيب المدير الجديد ليومية الشعب،بلحيمر    الوطنية والأدب المفرنس..!؟    الشرطة تستمع إلى أقوال 4 شبان من وهران    والي عنابة يمنع السباحة في جميع شواطئ الولاية إلى غاية رفع الحجر الصحي    وزارة التجارة: نحو استئناف بعض النشاطات التجارية والخدمات.. وهذه شروط فتح المحلات    الوزير المستشار للاتصال والناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية    أسعار النفط تتجاوز ال35 دولارا للبرميل    “ريال مدريد” يستأنف الليغا بعيدا عن “البرنابيو” !    بوابة إلكترونية لتسجيل 25 ألف خبير جزائري متواجدين في الخارج    استبيان الكتروني ل «كناس» لفائدة أرباب المؤسسات    نفوق 4500 كتكوت في حريق بعين الفوارة    لفائدة سكان مناطق الظل بوهران    تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية    لجنة الفتوى تنظر في رأي فقهي حول صلاة الجماعة في إطار الالتزام بقواعد الوقاية    خلال الموسم الفلاحي الجاري بغيليزان    تجسيدا لقرار اجبارية ارتداء الكمامات في الاماكن العامة    ترامب يفر الى مخبأ سري؟    أعلنت عن إطلاق مسابقة دولية للطفل..شرفي:    بطلب من هيئة دفاع المتهم    ذكراها ستبقى خالدة بوسام عشير    تبنى أبشع أنواع العمل الإجرامي غداة الاستقلال    ماذا تعرف عن الملجأ السري الذي اختبأ فيه ترامب ؟    بن دودة تفي بوعدها ل بنيبن    راوية يعرض تفاصيله على اللجنة الاقتصادية    الطوابير لاتفارق مكاتب البريد؟    اعتبره مرحلة أساسية في الإصلاح السياسي..مقري:    الأحكام الجديدة المتعلقة بالأخبار المغلوطة والإشاعات    المغرب يرى الجزائر ك"تهديد استراتيجي دائم"    مسودة مشروع الدستور تكرس حرية المعتقد وممارسة العبادات    مخازن لاستقبال 820 ألف قنطار من الحبوب    تسجيل 10 آلاف مشترك هذا الموسم    إعادة بعث المشاريع التنموية المتوقفة    ملتقى دولي افتراضي حول المجتمع والجائحة    ضباط مغربيون حاولوا توريط جبهة البوليزاريو في عمليات إرهابية    تقليص العقوبة على حصة "انصحوني" لقناة "النهار"    توقيف سبعة أشخاص ببرج باجي مختار    طريق العبور إلى الحداثة المسرحية    "جازي" تحتفل باليوم الدولي للوالدين    إيداع مدير الوكالة العقارية الحبس    الإيقاع ب14 متورطا في شبكة مخدرات    التجار يطالبون باستئناف النشاط    « الوزارة خطت خطوة عملاقة للقضاء على التلاعب في المباريات»    لعزيزي يريد بن عمارة في مولودية العاصمة    تكريم 80 طفلا مريضا وعائلة المهرج «زينو» وسط أجواء بهيجة    حروفك ماء    اعتقني أيها الليل بفرشاة بيضاء    عودة المنافسة بعد رفع الحجر الصحي    انقطاعات متكررة و تبريرات واهية    "الفيفا" تطالب ب9 آلاف أورو    30 مليار سنتيم لتسيير المرحلة    شبان سريع غليزان يمارسون مهن حرة لسد حاجياتهم    منحة 5 آلاف دج تعيد الطوابير إلى مقرات البلديات    مغادرة آخر متعافين من كورونا مصلحة «كوفيد 19»    مستشار وزير الإتصال: هذه “عقدة” نظام المخزن تجاه الجزائر    فضل الصدقات    علاج مشكلة الفراغ    إعادة فتح المسجد النبوي (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البلادة ليست حكرا على جنس
نشر في الخبر يوم 19 - 10 - 2010

لا يمر يوم إلا غيرت المستشارة الألمانية موقفها من المسلمين بمائة وثمانين درجة، وكأن الوحي يأتيها في منامها. فآخر بدعة كانت لها أول أمس، أمام شباب حزبها المحافظ، حيث قالت إن مشروع التنوع الثقافي ''فشل'' في ألمانيا. ينسجم التصريح مع المنحى الذي أخذه الحوار في موضوع الهجرة التي أحدثت شرخا في المجتمع الألماني منذ أخرج تيلو سرازين - موظف سام بأكبر بنك ألماني - كتابا تحت عنوان ''ألمانيا تتفكك''، كتب فيه أن ألمانيا أصابتها ''البلادة'' من جراء المهاجرين المسلمين.
ألمانيا الرسمية أدانت طبعا هذه الأحكام، لكن عملية سبر الآراء أكدت أن الأغلبية مع هذا الطرح العنصري. وسبق وأن خرجت المستشارة الألمانية بمثل هذه التصريحات منذ بضعة أشهر في حق المسلمين، ثم تراجعت وقالت إن المساجد سوف تصبح من مظاهر العمران الألماني، ودعت رعاياها إلى التعود عليها. وها هي اليوم تقول إن التنوع الثقافي قد ''مات''، لتصل إلى الخلاصة التي يريد سماعها الناخبون: ''لسنا بحاجة إلى هجرة ترمي بثقلها على نظامنا الاجتماعي''. وقال زعيم حزبها، هورست سيهوفر، قبلها، ''لسنا بحاجة إلى مهاجرين من بلدان تختلف عنا ثقافيا، مثل الأتراك والعرب'' لأن اندماجهم أضحى ''في النهاية صعبا جدا''.
وكان الوزير الأول التركي، طيب رجيب أردوغان، قد دعا منذ يومين الجالية التركية بألمانيا إلى تعلم اللغة للتمكن من الاندماج. ليأتي جواب مركل بسرعة البرق فتقول إن ألمانيا لا تريد اندماجكم.
ويبدو أن مركل لم تسأل صديقها الفرنسي ساركوزي في موضوع الاندماج. فهذا الأخير أضحى القدوة في أوروبا في غلق المنافذ أمام الزحف الهائل الذي يداهمه من كل جانب. لم تسأله عن حل المعادلة ''يد عاملة - اندماج''. لقد سبق لفرنسا أن جاءت بأعداد هائلة من العمال من مستعمراتها من أصول مسلمة لبناء فرنسا بعدما دمرتها ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. أمسى وبات الجيل الثالث من هؤلاء فرنسيا روحا وجسدا، ما جعل اليمين المتطرف يستفحل في فرنسا ليصل إلى نزع الجنسية من ذوي الأصل الأجنبي. لكن ذلك لن ينفع بشيء لأنهم ولدوا وكبروا هناك ولهم حقوق وواجبات يضمنها الدستور.
فمركل تمشي على خطى لوبان، إذ تقبل اندماج اللاعب الدولي مسعود أوزيل في فريق ألمانيا، كما قبلت فرنسا بزيدان، ورفضت إيلياس هباج، زوج الفرنسية التي ترتدي ثوبا أسود.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.