الإطاحة ببارون مخدرات وحجز 40 كلغ من الكيف المعالج بتلمسان    ورقلة : مركز التعذيب بتقرت .... وصمة عار ستظل عالقة في جبين الإستعمار الفرنسي    الافريكوم توضح بشأن ارسال "لواء من الجيش" الى تونس    اجتماع طارئ للكاف غدا الأحد    محرز: حان الوقت لتتويج " السيتي" بدوري أبطال أوروبا    مستغانم: غلق جميع الشواطئ في إطار الوقاية من فيروس كورونا    مير عين بنيان وموظفون بالبلدية في قلب فضيحة فساد    الإطاحة ببارون مخدرات ينشط بين ولايات شرق ووسط البلاد وحجز 5039 قرص مهلوس    إنهيار سلالم بناية متكونة من 4 طوابق بشارع العربي بن مهيدي في وهران    الاتحاد الأوروبي يحث واشنطن على إعادة النظر في قرارها حول الصحة العالمية    بطولة إسبانيا لكرة القدم : الشروع في التدريبات الجماعية بشكل كامل يوم الفاتح جوان    عيسى بُلّاطه قارئاً حياة السياب وقصيدته    تيزي وزو: شهود: “رأيت الجنود الفرنسيين يحرقون أمي وهي حية”    رئيس الجمهورية يترأس إجتماع لمجلس الوزراء غدا الأحد    السعودية تسجل 1618 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة الأخيرة.    “الأفلان” تغير .. لكن للأسوأ .. !    بريد الجزائر: تحقيق نسبة 97،3 بالمائة من الخدمات خلال شهر رمضان الكري    مجلة "ناشيونال انترست" الأمريكية: هل تتجه الجزائر لأزمة اقتصادية بسبب كورونا وأسعار النفط؟    عربي21: عبد القادر الجزائري.. أمير المقاومة وواضع أساس الدولة    حصن إيليزي ... شاهد يوثق وحشية ممارسات الإستعمار الفرنسي    وفاة الفنان المصري حسن حسني اثر أزمة قلبية مفاجئة    تحديد مواقيت العمل تبعا للتدابير الجديدة للحجر المنزلي    شريط حول الحراك: واشنطن تايمز توقعت ردا من وسائل الاعلام المنزعجة من مساعي الرئيس    سعيدة : توزيع أزيد من 260 ألف قناع واقي على المواطنين    الدوليان سليماني و دولور مرشحان لجائزة مارك فيفيان فوي-2020    جورج فلويد: الادعاء على شرطي بالقتل والنيران تلتهم مقر شرطة مينيابوليس    البويرة: ارتفاع منسوب مياه واد أولاد بليل    رحلتان ل"الجوية الجزائرية" لإجلاء العالقين بفرنسا    322 ألف، عدد المتضررين من كورونا    ضرورة تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    جثة فتاة مرمية قرب العيادة المتعددة الخدمات    رئيس الجمهورية يستقبل المجاهد عثمان بلوزداد    تساؤلات حول إمكانية التواصل بين الأحياء والأموات؟    تعليمات لتسريع وتيرة الإنجاز لتدارك التأخر    النواب يدرسون 30 تعديلا على قانون المالية    منظومة استثمارية دون عراقيل    معالجة آثار الأزمة ودعم القدرة الشرائية للمواطن    متى تفهمون الدرس؟!    يعد أحد أبرز وجود المعارضة السياسية في المغرب    القضية خلفت جدلا واسعا في الشارع    مجلس قضاء تيبازة يوضح:    أكد أنه ليس مفبرك    قلق كبير حول تأخر التحاق عنتر يحيى بالنادي    محمد الأمين بحري يكتب عن شعبوية مسرحية "خاطيني"    تواصل "لقاء السابعة" الافتراضي    خالدي يستقبل مريجة    منْ زمنِ الذاكرةِ في وهرانَ الباهية...    « نشاطات افتراضية وبرامج تحسيسية عبر الأثير»    محطة هامة لاستذكار همجية الاستدمار الغاشم    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    البطولة على المحك    لا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية    نجم مغاربي ينطفئ    مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بمكافحة التضليل الإعلامي    تكريم 9 متسابقين في برنامج «ورتل القرآن ترتيلا»    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بلمهدي يرد على شمس الدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استثمار ذاتي يتطلب الوقت والجهد
تربية العصافير وترويجها بعنابة
نشر في المساء يوم 30 - 03 - 2017

تُعتبر تربية الطيور والعصافير بعنابة استثمارا ذاتيا يعتمد على الجهد والمزيد من الوقت من أجل إنجاح مشروع الاستثمار في تسويق وبيع العصافير، خاصة منها الحسون والكناري المعروف ببومزين، وهما الأكثر طلبا في السوق الأسبوعي الخاص ببيع هذه الثروة الحيوانية. خلال تنقّلنا إلى السوق المحلي والذي أخذ الواجهة الخلفية لقصر الثقافة محمد بوضياف، مكانا له لاحظنا توافدا كبيرا للشباب المولعين بتربية العصافير.
فمع حلول فصل الربيع تتزين أجنحة السوق بأنواع وأشكال نادرة من الطيور ذات الأسماء المختلفة، والتي يعرّف بها الباعة الزبائن الذين يثقون فيهم لاقتنائها بغرض تزيين الحديقة وشرف منازلهم بها؛ لأنها تضفي روحا على المكان، وتعطيه جمالا خاصا، حسب بعض عشاق الطيور.
السيد وهاب يمارس مهنة تربية وبيع العصافير منذ 20 سنة. له دراية كبيرة بأسرار هذه المخلوقات الصغيرة التي يعتبرها جزءا من حياته اليومية؛ لأنه يسهر على راحتها ومتابعة كل صغيرة وكبيرة تخص هذه الطيور الجميلة، ليضيف أن تربية العصافير تحتاج إلى الصبر والمثابرة لإنجاح المشروع، الذي يتطلب هو الآخر رأس مال؛ لأن سعر الطير الواحد يتراوح ما بين 4 آلاف دينار، ويصل إلى أكثر من مليوني سنتيم، حسب جودته ونوعيته، وهذا يتركز على الطيور النادرة والمهاجرة.
غيّرنا الوجهة إلى طاولة كانت منصوبة لبيع الطيور المحلية، والتي تعرف هي الأخرى إقبالا من طرف الأطفال والمراهقين؛ لأن أسعارها معقولة. وقد أتقن باعة هذا الصنف من العصافير لغة السين والجيم لإقناع الزبون الصغير بشرائها بأسعار لا تفوت ألف دينار في أغلب الأحيان، إلى جانب شراء المستلزمات واللواحق التابعة لها. وبالنسبة للغلاء الفاحش الذي تعرفه سوق بيع الطيور فهو مرتبط بارتفاع أسعار المواد الأولية الخاصة بما يأكله الطير، وهو طعام خاص يتكون من القمح وحبوب يطلق عليها البراقة وغيرها من المكونات الأخرى.
وعلى صعيد آخر تتوفر مدينة عنابة على سوق واحد لبيع الطيور والعصافير، والذي يصادف كل سبت. وقد طالب المهتمون بهذه المخلوقات باستحداث مساحات جوارية لعرض العصافير، خاصة الحسون؛ من أجل تخفيض سعره؛ لأن هناك مضاربة في سوق بيع العصافير بعنابة، بلغت درجة الغش وترويج طيور محلية على أساس أنها أجنبية، وهو المشكل الذي طرحه الزبائن بقوة.
وقد أشار مختصون في البيئة بعنابة، إلى أن ندرة الطيور بالمنطقة خاصة بالجهة الشرقية للبلاد، مردها إلى طريقة الصيد الخاطئة، حيث يتم استعمال المادة اللاصقة، وهو ما يضر بالبيئة التي يعيش فيها الطير، علما أن عدد مربي العصافير بمدينة عنابة، فاق 600 شخص يحاولون توفير احتياجات الزبائن من هذه الطيور، التي يتم استقدامها من الجارة سوق أهراس، والتي تتميز بتضاريسها الخاصة بانتعاش أنواع مختلفة من العصافير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.