هذا ما قاله الفريق السعيد شنڨريحة للقائد العام ل"أفريكوم"    قوجيل يدعو الجزائريين للمشاركة القوية في الاستفتاء للوقوف في وجه أعداء الجزائر    القاضي ليوسفي.. أنت قاومت حقيقة لكن كان عليك أن تستقيل    186 إصابة جديدة بكورونا    الغموض "يلف" تربص "الخضر" والفاف تلتزم الصمت    النطق بالحكم في قضية جميعي 30 سبتمبر    القضاء على إرهابي وتوقيف عدد من عناصر دعم لجماعات ارهابية وتجار مخدرات خلال أسبوع    الإهتمام الجيد مع الإعداد لإستراتيجية قصد النهوض بقطاع السياحة    الجزائر / إيطاليا: التنصيب الرسمي للجنة التقنية المكلفة بترسيم الحدود البحرية    برمضان: تفعيل دور المجتمع المدني للتأسيس ديمقراطية تشاركية حقة    وفاة 11 شخصا وجرح 150 آخرين بسبب حوادث المرور خلال ال24 ساعة الماضية    رسميا وزارة الإتصال ترفع دعوة قضائية ضد قناة M6    دوري أبطال آسيا 2020    30 مليار سنتيم تكلفة إعادة تهيئة ملعب 20 أوت    اكتشاف العامل الرئيسي لتفشي "كوفيد-19"    محكمة سيدي امحمد بالعاصمة.. صدور الأحكام في قضية الإخوة كونيناف    أردوغان يجري إتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون    "يوم رائع للموت" للروائي سمير قسيمي في نسختها الفرنسية قريبا    المرشحون لجائزة لاعب العام في أوروبا    الوادي: حريق بمصلحة طب الاطفال الرضع بمستشفى الام-ألطفل **بشير بن ناصر**    نحو الإعداد لاستراتيجية للنهوض بالسياحة    حجز نصف مليون من المهلوسات بعين تموشنت    التوقيع على اتفاقيتين للشراكة بين مجمع ألجيريا كوربورايت يونيفرسيتيز و جامعتي جيجل و قسنطينة 1    عبد المجيد تبون يؤكد مشاركه في الدورة العادية لمنظمة الأمم المتحدة    السلطات السعودية تعلن عودة تدريجية لمناسك العمرة    الموقف الجزائري المرجعي من التطبيع    صافكس تلغي الصالون الوطني للفلاحة في أخر لحظة    دخول الجزائر منطقة التجارة الحرة الإفريقية في الوقت المحدد سيمنحها القدرة على التأثير    هذه هي الأحكام الصادرة في قضية كونيناف    أسعار النفط تنخفض    منظمات حقوقية تسلط الضوء على الوضعية المقلقة للسجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية    الرئيس تبون يُعبّر عن وجدان الجزائر وموقفها من فلسطين    وزير البريد إبراهيم بومزار: الدفع الإلكتروني آمن ومجاني    إتحاد العاصمة ينهي إرتباطه مع الليبي مؤيد اللافي    مع فلسطين إلى الأبد    وزير الشباب و الرياضة سيد علي خالدي:    عصابات الأحياء خلقت جوّا من اللاأمن    التحق بحسين بن عيادة    توزيع عشرات الآلاف من السكنات في عيد الثورة    منذ مطلع السنة الى غاية شهر اوت المنصرم بالبليدة    بمبادرة جمعية شباب نعم نستطيع    الإصابة قد تجبر عطال على تضييع تربص أكتوبر    فلسطين تنسحب من الرئاسة الدورية للجامعة العربية    زغماتي يعرض قانون الوقاية منها أمام البرلمان..و يؤكد:    الوزير المنتدب ياسين المهدي وليد يؤكد:    ندوة دولية حول "التواصل الهوياتي في أدب الطفل العربي"    الرواية انعكاس لسيرورة المجتمع    كورونا صافرة إنذار للتوجه نحو الفضاء الإلكتروني    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    تفعيل ورشات بناء 350 مسكنا اجتماعيا    تقرير المصير.. مفتاح ترقية السلم    62 قصيدة في " الظّلُ ضوءاً"    كتاب تحفيزي للقضاء على اليأس و الاستسلام    تسليط الضوء على الموروث الثقافي المحلي    خطر اللسان    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملتقى وطني حول «يناير رمز وتاريخ ألف سنة»
انطلاق الاحتفالات الرسمية بتيزي وزو
نشر في المساء يوم 08 - 01 - 2018

انطلقت، أمس الأحد، الاحتفالات الرسمية بدخول رأس السنة الأمازيغية 2968 الموافق ل 12 يناير بولاية تيزي وزو، بمشاركة العديد من ولايات الوطن، حيث تعيش عاصمة جرجرة منذ أمس إلى غاية 13 جانفي الجاري، في جو من الحماس والفرجة والبهجة، التي سطرت لها مديرية الثقافة ومديريات أخرى برامج ثرية، تحيي من خلالها هذا الحدث التاريخي الوطني بأبعاده المرتبطة بحياة الفرد اليومية.
افتتح برنامج إحياء يناير 2968 بتدشين معارض بأزقة دار الثقافة مولود معمري ومرافق ثقافية أخرى، إضافة إلى معارض على مستوى كل من ساحة الزيتونة ومبارك آيت منقلات وساحة مقر بلدية تيزي وزو سابقا، حيث جمعت جمعيات الحرفيين والعارضين الذين قدموا من مختلف ولايات الوطن، بين التراث المادي وغير المادي الذي يترجم الزخم الثقافي الجزائري الغني؛ بغية التعريف به وإطلاع الزوار عليه وسط احتفالات مخلدة لحدث وطني، وهو يناير. وقالت نبيلة قومزيان مديرة قطاع الثقافة بتيزي وزو في كلمتها، إن انطلاق الطبعة الأولى للأسبوع الثقافي الأمازيغي الموجه خصيصا لإحياء يناير، يكتسي طابعا مميزا، موضحة أن إحياء يناير هذا اليوم الكبير يعتبر بابا مفتوحا على العام الجديد «تابورث أوسقاس» بعد ترسيمه من طرف رئيس الجمهورية كيوم وطني وعطلة مدفوعة الأجر لكل الجزائريين، قائلة إن» السنة الأمازيغية تُعتبر أحد القواسم القوية المشتركة بين كل الجزائريين لتقوية تاريخنا وثقافتنا»، وهو مرجع الهوية المشتركة وعنصر التراث الغني للذاكرة الشعبية، كما أنه عادة يتم إحياؤه في إطار روح المشاركة أو التضامن والتعاون والكثير من الفرح ببلادنا وحتى على مستوى الشمال الإفريقي. وأضافت أن افتتاح الأسبوع الثقافي الغني بالنشاطات في مختلف أبعادها، سيتم خلاله مناقشة موضوع» يناير رمز وتاريخ ألف سنة»؛ بغية تسليط الضوء على عمق التاريخ الجزائري، مضيفة أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغي هذه السنة، يتميز بمشاركة عدة ولايات من الوطن، لإبراز البعد الأمازيغي للهوية الجزائرية في إطار «2018 سنة إحياء التراث الثقافي الأمازيغي».وقال الأنتربولوجي سليمان حاشي ل «المساء»، إن اعتراف رئيس الجمهورية بيناير كعيد وطني مسجل ضمن رزنامة الأعياد الوطنية، يُعتبر أمرا هاما جدا ولحظة تاريخية وأساسية، مؤكدا أنه اعتراف الدولة بالرموز الهامة للمجتمع والشعب، خاصة أن يناير موجود منذ زمن، كما يتم إحياؤه بعدة ولايات من الوطن، منها تلمسان، وهران، العاصمة، قسنطينة، ورقلة، الصحراء، منطقة القبائل وغيرها، مشيرا إلى أن هذا يتوافق مع إحياء نهاية السنة وبداية أخرى؛ ما يعني أن دورة الوقت متحكم فيها من طرف المجتمع، حيث يعرف متى ينتهي العام ويبدأ آخر وأن السنة مقسمة ومتقنة، وهذا الإتقان وهذه المعارف والخبرة تم إدراجها ضمن إطار وطني معترف به، أمر هام جدا، على اعتبار أن اعتراف الدولة بممارسات أنتروبولوجية واجتماعية للشعب تتوافق مع تكافل بين الشعب والدولة، وهي حجر إضافي لهذا التكافل والتناسق الاجتماعي وإرادة العيش والبناء معا، فهو لحظة هامة جدا، ويجب إحياؤه والاحتفال به في جو من الفرح والبهجة والسلم والهدوء الاجتماعي.وأوضح سعيد شماخ أستاذ بجامعة تيزي وزو ل «المساء»، «قرار الاحتفال «بيناير» كعيد وطني، أثلج صدورنا فرحا»، مؤكدا أنه كان أحد مطالب المناضلين من أجل القضية والهوية الأمازيغية منذ قديم، قائلا: «منذ القديم ونحن نناضل من أجل الاعتراف بالهوية واللغة»، وأن ما هو ضمن الثقافة الشعبية يصبح رسميا، مضيفا: «كما يتم الاحتفال بالسنة الهجرية والميلادية يجب الاحتفال بيناير الذي بقي لنا ضمن رزنامة روما القديمة «رزنامة جوليا»، مؤكدا أن النضال لايزال متواصلا لبلوغ وتحقيق أمور أخرى.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.