أسعار النفط ترتفع وتتجاوز عتبة 75 دولار للبرميل    محاولات انتحار وحرق وغلق للطرقات بالمسيلة    الشرطة توقف المكنى «الوهراني» وبحوزته 2281 قرصا مهلوسا بالطارف    الجيش يعد الجزائريين باسترجاع أموالهم المنهوبة    سفارة فرنسا تؤكد احترامها سيادة الجزائر وسيادة شعبها    المجاهد مسعود لعروسي أحد أبطال ليلة 1 نوفمبر1954 في ذمة الله    المتظاهرون يطالبون بإجراء محاكمة علنية للمتورطين في قضايا الفساد    مستخدموا الإدارة العمومية في إضراب وطني    إحالة ملف شكيب خليل على المحكمة العليا    التقييد الدستوري يبقي للسلطة الانتقالية واسع الصلاحيات    «العدالة فوق الجميع»    اقتناء 6 سكانير ذكية للكشف عن المتفجرات بقيمة 10 ملايين أورو    مدرب شبيبة بجاية معز بوعكاز‮:‬    البطولة الإفريقية للجيدو    لفاطمة الزهراء زموم‮ ‬    بين التثمين والتحذير    رئيس المجلس العسكري‮ ‬الإنتقالي‮ ‬بالسودان‮ ‬يؤكد‮:‬    بسبب تردي‮ ‬الأوضاع الأمنية    اعترف بصعوبة إستئناف الحوار السياسي    انطلقت مع اقتراب شهر رمضان المبارك بأدرار‮ ‬    العملية تندرج في‮ ‬إطار توأمة ما بين المستشفيات‮ ‬    السودان: استقالة ثلاثة أعضاء من المجلس العسكري الانتقالي    في‮ ‬طبعته الأولى بتيسمسيلت‮ ‬    حشيشي يتسلم مهامه كرئيس مدير عام    السراج يتهم فرنسا بدعم خليفة حفتر    اتهام أمريكا بإعادة بعث سباق التسلّح    بكاء ولد قدور    لا تغيير في‮ ‬تواريخ‮ ‬الباك‮ ‬و البيام‮ ‬    إنهاء مهام حميد ملزي مدير عام المؤسسة العمومية "الساحل"    وزير التربية خارج الوطن    بوعلي :"نحن أمام فرصة ثمينة لتحقيق الصعود"    بلدية وهران ترفض الترخيص للهلال الأحمر لاستغلال روضة المستقبل    عمال محطة الصباح المغلقة يقطعون الطريق    الخائن يبرر جرمه بتنفيذ وصية مربيه    مصنع طوسيالي يتوقف عن الإنتاج مجددا    "القرعة في صالح الجزائر لكن الحذر مطلوب"    تضامن واسع من أنصار كل الفرق ودعوة متجددة لشريف الوزاني لخلافة كافالي    تجارب الأدباء الجزائريين على طاولة النقاش    حكايا التراث تصنع الفرجة و الفرحة بقاعة السعادة    " ..كتبت حوار 17 حلقة منه وليس السيناريو "    تسخير 3393 تاجرا لضمان مداومة الفاتح ماي    مشاريع هامة في الطاقة المتجدّدة    مشاريع لتحسين نسبة التموين بالماء    أسباب نجاح الشاب المسلم    قصة توبة مالك بن دينار    نظرة القرآن إلى الرسل والأنبياء    حملات تلقيح واسعة ضد البوحمرون بقسنطينة    إدراج 5 معالم أثرية تاريخية في سجلّ الجرد الولائي    5 ملايين دج لاقتناء كتب جديدة    تزوجا في المطار... والسبب "غريب"    أول كفيف يعبر المحيط الهادئ    ‘'سيلفي الغوريلا" تجتاح الأنترنت    لتفادي‮ ‬تعقيدات الأمراض المزمنة خلال شهر رمضان‮ ‬    علموا أولادكم اللقمة الحلال ...    تحديد آخر أجل لدفع تكلفة "حج 2019"    إستنفار في أمريكا بعد ثاني أكبر تفشي لمرض الحصبة منذ 20 عاما    برنامج توعوي للوقاية من تعقيدات الأمراض المزمنة    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





30 بالمائة من النفايات ترمى في الطبيعة
غياب مخطط جمع يغرق تيارت
نشر في المساء يوم 15 - 10 - 2018

أكدت مصادر من المديرية الولائية للبيئة بتيارت، أن مركز الردم التقني للنفايات المتواجد بمنطقة سيدي العابد، بالمخرج الجنوبي لمدينة تيارت، يتلقى يوميا حوالي 70 طنا من النفايات المنزلية لخمس بلديات، منها تيارت، السوقر، فايجة، توسنينة، ملاكو، أي توجه نسبة 70 بالمائة من مجموع النفايات يوميا إلى مركز الردم التقني للنفايات، فيما تبقى 30 بالمائة من نفايات المواطنين والمؤسسات في الهواء الطلق.
تسجل في هذا الصدد 13 بلدية بالولاية مشكل تفاقم النفايات، بسبب عدم تواجد مراكز ردم على مستواها، مما جعل الوضعية تزداد حدة، في انتظار إيجاد حلول لتوجيهها إلى الردم التقني، خاصة أن هناك مشاريع لتجسيد العديد من مراكز الردم التقني على مستوى عدة بلديات الولاية. وعلى ذكر المركز التقني بتيارت، فإن الإشكال المطروح يكمن في العصارة المستخرجة من النفايات التي يتم رميها في أحواض، وما تشكله من مخاطر حقيقية على المياه الجوفية والأراضي الفلاحية المتواجدة بمحيط المركز، ناهيك عن تأثيرها المباشر على الجانب البيئي وصحة المواطنين. كما يفتقد مركز الردم بتارت إلى الرسكلة واسترجاع النفايات بمختلف أنواعها. أكدت نفس المصادر، أنّ رمي تلك البقايا يمثّل عاملا لتغذية التربة وأسمدة طبيعية، بغض النظر عن إفرازاته السلبية من ناحية البيئة وصحة المواطنين الذين اشتكوا من هذا الوضع منذ مدة، دون إيجاد حلول للمشكل. كما تعرف بعض أحياء تيارت والسوقر مشكل عدم رفع النفايات لمدة تتجاوز في بعض الأحيان الأسبوع، مما يجعلها مكدسة لعدة أيام، وما تعود به من نتائج سلبية على البيئة ومنظر تلك الأحياء الجمالي، لتُلقى المسؤولية على عاتق مواطني تلك الأحياء، بسبب عدم احترامهم مواقيت الرمي، إضافة إلى تأثيرها المباشر على صحتهم.
أرجعت بعض الجمعيات البيئية هذا المشكل إلى غياب مخطط واضح لرفع النفايات بمدينة تيارت وعدة مناطق. أما بشأن التحصيل الجبائي الخاص بالخدمات المصنفة والملوثة للبيئة، من جهة أخرى، فإن نسبة التحصيل الجبائي على البيئة لا يتعدى 50 بالمائة في ولاية تيارت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.