حجز أكثر من 16 قنطارا من الكيف على أظهر حمير في عين الصفراء بالنعامة    أكثر من 62 ألف شرطي لتأمين «الباك».. «البيام» و«السانكيام»    موقع مصري شهير.. محرز يجب أن نسرد عنه الأشعار !!    لبحث تداعيات هجمات السعودية والإمارات    بين المجلس العسكري‮ ‬وقوى المعارضة الرئيسية    أكد أن مصيرها سيكون الفشل    منذ بداية الشهر الجاري    من أجل تجنب السقوط إلى القسم الثاني    مختصون‮ ‬يؤكدون على أهمية إجراء التحاليل الطبية‮ ‬    تيزي‮ ‬وزو    تحضيراً‮ ‬لموسم الإصطياف    مطالب بالتحقيق في قطاع الري    طالبوا بالتغيير الجذري‮ ‬وإصلاح المنظومة الجامعية    أول بيان لسوناطراك..!    تنظم بالعاصمة إبتداء من‮ ‬10‮ ‬جويلية المقبل    مرشحان لخلافة حداد في‮ ‬الأفسيو‮ ‬    دعا فيها لتأجيل الإنتخابات ورحيل الباءات    سيشرف على رمايات المراقبة    حسب تصنيف لمجلة‮ ‬جون أفريك‮ ‬    الجهود المشتركة لبلدان أوبك والمنتجين خارجها وراء استقرار سوق النفط    تحديد شروط الإعانة للمستفيدين ومستواها    الرئاسيات صمام أمان وعرّابو المراحل الانتقالية يراعون مصالحهم    زيتوني يؤكد شرعية مطالب الحراك    على الشباب الاستعداد لحمل المشعل وتسيير مؤسسات الدولة    تفجير يستهدف حافلة سياحية قرب الأهرامات في مصر    الجمارك الجزائرية تنشئ لجان مصالحة    تكريم الفائزين في الطبعة الرابعة لبرنامج بين الثانويات    تأكيد على مواصلة المسيرة إلى غاية دحر الغاصبين    استئناف الدراسة بجامعة محمد بوضياف بعد عيد الفطر    تسليم قلعة صفد للقائد صلاح الدين الأيوبي    انخفاض ما بين 10 و 15 مليون و ركود في البيع بسوق ماسرى بمستغانم    100 أورو ب 21600 دينار    ترحيل 4 عائلات إلى سكنات جديدة و 19 أخرى قبل نهاية الأسبوع    6 جرحى في انقلاب سيارة بمزغران    حريق يأتي على هكتارين من محصول القمح بجديوية    فوز يوسف عدوش وكنزة دحماني    الطرق الأنسب للتعامل مع الصيام    سفيان ليمام عملاق شباك الكرة الصغيرة    «براكودا» يبكي و يكسر بلاطو «حنا هاك»    رسائل هادفة من نبع الواقع و الحراك الشعبي    « أقضي السهرات الرمضانية رفقة الجالية في مطعم جزائري باسطنبول »    أنت تسأل والمجلس العلمي لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران يجيب:    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    خبر سحب وثائق سفر لمسؤولي بنوك غير صحيح    جمعنا 12 طنا من الخبز في 26 بلدية منذ بداية رمضان    كداد يعود ضد الموب وسومانا يجهّز لنهائي الكأس    ترحيل قاطني قصر عزيزة قبل نهاية السنة    صرح مهمل، ديون خانقة وعمال بلا أجور    تخصيص 15 نقطة لجمع الحبوب    حنانيك يا رمضان    أدعية رمضانية مختارة    المدرب كبير يطالب لاعبيه بالتركيز    تأسيس ودادية أنصار جمعية وهران في الأفق    نقابة الصيادلة تطالب المحكمة العليا بانصاف الصيدلانية في ميلة    مجلس علمي لشبه الطبيين في بارني!    عمار تو‮ ‬يؤكد بعد استدعائه للتحقيق‮:‬    بن مهدي‮ ‬ينهي‮ ‬مهام مونية سليم    هديُه صلى الله عليه وسلم في رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الحايك" اللباس المقدس للعاصميات
العرض الشرفي لفيلم "عودة البلارج"
نشر في المساء يوم 11 - 03 - 2019


* email
* facebook
* a href="http://twitter.com/home?status="الحايك" اللباس المقدس للعاصمياتhttps://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/62206" class="popup" twitter
* google+
عُرض شرفيا الوثائقي "عودة البلارج" للمخرج يزيد أعراب، أول أمس، بقاعة سينماتيك الجزائر العاصمة، راصدا فيه قصة اللباس التقليدي العاصمي "الحايك" من وجهة نظر أخرى، كما أن العرض يندرج ضمن احتفالات المرأة بيومها العالمي.
يقدم الفيلم في 40 دقيقة قصة "الحايك"، ذلك الزي المتمثل في قطعة قماش بيضاء اللون، يغطي جسد المرأة العاصمية، وهو أيضا يرمز إلى الاحترام والكرامة والحياء بشكل خاص. هذه الأشياء التي لا يمكن للمرأة أن تتركها، كما لا يمكنها الاستغناء عن ارتدائه عند خروجها، ويعطيها أناقة وكأنها بعظمة طائر اللقلق المعروف شعبيا باسم "البلارج".
يقدم المخرج يزيد أعراب تصوره من خلال تتبع أثر الفنانة التشكيلية سعاد دويبي، التي تنظم مع مجموعتها "البلارج" عرضا لأزياء الحايك في الجزائر وخارجها؛ بهدف إحياء هذا الموروث، مستعرضا مسارين، الأول يتعلق بقدم هذا الزي؛ حيث تتحدث سيدة كبيرة عن أسرار الحايك والقدسية التي تتسم بها في منطقة القصبة، والثاني يقترب من الشابات من خلال الفنانة سعاد دويبي، للتحدث عن المورث الذي تسلمته من لدن جداتها.
وتحدّث المخرج بعد العرض عن الفيلم، وصرح قائلا: "أنا لا أخرج الأفلام التاريخية ولا أروّج لأمر ما أو حول ما يحدث في الوقت الحالي". وتابع يقول: "ما أثار اهتمامي هو أن الحايك حملته المرأة عبر جميع مراحل المجتمع".
ويردف المخرج: "لقد استقطبني استعراض هؤلاء الفتيات الصغيرات مع هذا الزي التقليدي في الجزائر. علاوة على ذلك، كان الكثير من الناس يقدّرونه، وسرعان ما جاءتني فكرة صنع فيلم وثائقي، إذ يستحق بامتياز هذا الموضوع. لم أكن أريد أن أتحدث عن تاريخ الحايك، لأنه لا يهمني، بل يظل وجهة نظري. فيلمي بسيط للغاية، كنت أرغب في الحديث عن هؤلاء الفتيات ونهجهم لتعزيز هذا اللباس".
الفيلم عرف سقطات تقنية عديدة، على غرار ضعف جودة الصورة، والاستعانة بحوار لغته الفرنسية التي لم تتماش مع شكل ومضمون العمل التراثي، فغابت الدارجة العاصمية الجميلة لتعزز من القيمة الفنية والجمالية للعمل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.