" الجمعة 14".. بعيون الصحافة العالمية    قوى الحرية والتغيير السودانية تعلن “الإضراب وبداية العصيان المدني “    فرنسا: 13 جريحاً في انفجار طرد مفخّخ في ليون والبحث جار عن مشتبه به    المجمع البترولي أول متأهل للدور النهائي    سعيدي لإدارة القمة بين شباب قسنطينة وإتحاد العاصمة    فنزويلا : مقتل 23 موقوفا بأحداث شغب في مركز للشرطة    عطال بجانب نيمار في هذه التشكيلة    وزير الخارجية الصحراوي: هذا هو سبب استقالة كوهلر    وزير العمل يلتقي بممثلي وكالة “أونساج” و”كناك”    تأخر تسليم مشاريع "الألبيا" يثير مخاوف المكتتبين ببرج بوعريريج    لا يمكنني الاستمرار في بيتٍ شعار أهله انتهاك حرمة رمضان    «85 ٪ تراجع في نسبة الحجوزات على مستوى الفنادق»    القبض على إرهابي بتمنراست    “النهار” تحتل المرتبة الأولى في نسب المشاهدة للأسبوع الثاني على التوالي    وعد بتشريف الألوان الوطنية في‮ ‬الكان    عقب اجتياح المناصرين للملعب    ميهوبي في زيارة إنسانية للأطفال المصابين بأمراض مستعصية في مصطفى باشا    خلال موسم الحصاد الجاري    مجمع أمريكي يفوز بعقد إعادة تهيئة حقل رود الخروف    كوسوب توقع على مذكرة تعاون متعددة الأطراف    عبر عن حزنه لقرار إعتزاله    عطال يبدع ويسقط لاعبين بطريقة رائعة    بلايلي يعود بتعادل ثمين من المغرب رفقة الترجي    بعد‮ ‬20‮ ‬سنة من الوساطة المكثفة في‮ ‬الصحراء الغربية    بغية حشد التأييد والعلاقات العامة    سيدي‮ ‬بلعباس    الإطاحة بمروّج مخدرات بالبليدة    أمن الوادي يضع حدا لعصابة مختصة في سرقة المنازل    ضمن مخطط صائفة‮ ‬2019    قتيلان في حادثي مرور منفصلين بالبويرة    هل تعدم السعودية شيوخها؟    التنمية المحلية في الجزائر شكلية    الحراك يصل جمعته الرابعة عشر بمسيرات حاشدة لا تراجع    من طرف المنظمة العالمية للصحة‮ ‬    مصدر مسؤول: الترخيص ل”فلاي ناس” بنقل الحجاج الجزائريين موسم 2019    في‮ ‬إطار مسعى الحد من تآكل إحتياطيات الصرف    مصانع تركيب السيارات التهمت‮ ‬2‮ ‬مليار دولار في‮ ‬4‮ ‬أشهر    إتهامات لبوشارب بصرف أموال مبالغ‮ ‬فيها‮ ‬    فيما حذر من سوء استعمال النصيحة    لا مترشحين بشكل رسمي‮ ‬للرئاسيات‮!‬    بعزيز‮ ‬يطرب العاصميين    يتعلق الأمر بالمسمى‮ ‬د‮. ‬ستار‮ ‬    جهود الجيش مكّنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية    الجزائر تتسلم شهادة من منظمة الصحة بجنيف    إجماع على المطالبة بالتغيير    العبادات والقِيَم الدينية    الساحة الفنية ببشار تفقد بادريس أبو المساكين    بن صالح يعرب لفايز السراج عن قلق الجزائر العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا    قال الله تعالى: «وافعلوا الخير.. لعلكم تفلحون..»    نصرٌ من الله وفتح قريب    تقديم النسخة الجديدة لمونولوغ «ستوب»    هموم المواطن في قالب فكاهي    « تجربة « بوبالطو» كانت رائعة و النقد أساسي لنجاح العمل »    السجن لضارب صديقه بحي البدر    الحجر يرسم جمال بلاده الجزائر    بونة تتذكر شيخ المالوف حسن العنابي    الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري خلال رمضان    الأمن العام السعودي يدعو لعدم أداء العمرة خلال العشر الأواخر من رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسؤول في الحزب الشيوعي يتهم الغرب بإثارة القلاقل في إقليم شينجيان
20 مليون مسلم يعيشون في الصين
نشر في المساء يوم 24 - 04 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
اتهم رئيس الدائرة 12 في الجبهة الموحدة التابعة للجنة المركزية في الحزب الشيوعي الصيني، السيد ماجين، الغرب بانتهاج سياسة المعايير المزدوجة عبر إثارة القلاقل في إقليم شينجيان الذي يعيش فيه عشرة ملايين مسلم، مضيفا أن الصين وضعت بعض الذين تأثروا بالأفكار المتطرفة ولم يرتكبوا أعمالا إرهابية في مراكز التدريب المهني، وليس مراكز اعتقال، كما يشاع، قصد تأهيلهم وتثقيفهم وتدريبهم على مهن يقتاتون منها، ليستطرد قائلا "بعضهم خرج من تلك المراكز وأصبح أكثر وعيا وقدرة على الاندماج في المجتمع".
قال المسؤول في الحزب الشيوعي الصيني في لقائه بالوفد الإعلامي العربي الذي يزور الصين، إن بعض أبناء الإقليم تأثروا بالأفكار المتطرفة التي ظهرت في آسيا الوسطى وغربها، بسبب بروز قوى انفصالية وإرهابية متطرفة تستغل الدين لتحقيق أهدافها باسم "الحرب المقدسة"، مشيرا إلى أنه تم التصدي لها بشكل صارم، مع الحفاظ على حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية، مع التأكيد على أن الإرهاب والتطرف لا دين لهما.
أوضح السيد ماجين بمقر دائرة الشؤون الدينية الوطنية، أن الدول الغربية لا ترغب في رؤية الصين دولة موحدة وقوية، يسودها التناغم بين الأديان المختلفة، الذي كرسه نظام حكمها الاشتراكي، مضيفا أن التطرف والإرهاب ظاهرتان يعاني منهما العالم أجمع، ولا تتوانى الصين في ضرب قوة الشر هذه بصرامة، لافتا إلى أنه من بين ضحايا الآفة في إقليم شينجيان، رئيس الجمعية الإسلامية الذي اغتاله المتطرفون.
"تصيين الأديان" لصد تدخلات الخارج
لمجابهة هذه الظاهرة، أوضح المسؤول أن الصين أصدرت مؤخرا الكتاب الأبيض المتعلق بمكافحة الإرهاب وضمان حقوق الإنسان في مقاطعة شينجيان، مشيرا إلى أن بلاده تنتهج سياسة "تصيين الأديان"، حيث لا يكون المنتسبون للأديان الخمسة المنتشرة في البلاد تابعين للخارج، بل يكونون جزءا لا يتجزأ من المجتمع الصيني، في حين أوضح أنه يتم التكفل بحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية، فضلا عن تحسين الأوضاع المعيشية للمتدينين، الذين يقدر عددهم ب200 مليون، قصد تمكينهم من المساهمة في خدمة المجتمع.
اغتنم السيد ماجين المناسبة للتأكيد على أن مسؤولية محاربة التطرف والإرهاب تقع على عاتق جميع الأديان، من خلال منع تحريف أو استغلال التعاليم الدينية، مردفا في هذا الصدد، أن تجفيف منابع الإرهاب يكون من خلال التنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار.
كما أكد سعي الصين لإقامة علاقات ودية مع الدول العربية والإسلامية، في إطار سياسة الإصلاح والانفتاح التي بدأت عام 1978، فضلا عن توسع التبادل الثقافي والديني بين الجانبين، مستدلا في هذا السياق باستئناف الصين خلال سنوات الثمانينات، في إرسال الحجاج المسلمين إلى مكة المكرمة عن طريق الجمعية الإسلامية الصينية، علما أن العدد آنذاك، كان لا يتجاوز العشرات، نظرا لضعف الإمكانيات المادية للمسلمين وارتفاع تكاليف الحج خلال تلك الفترة، غير أنه مع تحسن الظروف المعيشية، ارتفع العدد إلى خمسة آلاف عام 2003، و10 آلاف سنة 2007، ليصل حاليا إلى 12 ألف حاج، وأضاف مسؤول الحزب الشيوعي أنه تم إرسال 392 مسلما صينيا لدراسة الإسلام في جامعة الأزهر بمصر، علاوة على إيفاد بعثات أخرى إلى مختلف الدول العربية.
أشار إلى أنه سنة 2016، أطلقت الحكومة الصينية في إطار مبادرة الحزام والطريق، ملف التعاون مع الدول العربية ينص على تعزيز التبادل الديني والحضاري وتكريس التفاهم بين مختلف الأديان، من خلال تكثيف التنسيق بين الجانبين وتبادل زيارات الوفود.
بخصوص الديانة الإسلامية في الصين، أوضح ماجين أن عدد المسلمين يقدر ب20 مليونا ينتمون إلى 10 قوميات مسلمة من أصل 56 قومية منتشرة في البلاد، تعد جميعها أقلية باستثناء قومية "هان" التي تشكل 92 بالمائة من السكان، في حين أشار إلى ارتفاع عدد المساجد من 30 ألفا عام 1997، إلى 35 ألفا خلال العام الماضي، حيث يوجد في إقليم شينجيان لوحده 24 مسجدا و 28 ألف إمام من أصل 50 ألف إمام منتشر في الصين، بالإضافة إلى احتضانه لأكبر معهد إسلامي، كما يعد المسجد الكبير في مدينة "شي آن" العاصمة القديمة للصين الأعرق في بلاد التنين في عهد أسرة "ميم"، كما أوضح أن الإسلام دخل الصين في القرن السابع الميلادي عبر طريق الحرير، حيث فضل العديد من التجار العرب الاستقرار ليتحولوا فيما بعد إلى مواطنين صينيين.
في النشاط السياسي، قال مسؤول الحزب الشيوعي، إنه يوجد خمسة نواب مسلمين و14 عضوا في المجلس السياسي الاستشاري الوطني، يساهمون في تقديم مقترحاتهم للمؤتمر الوطني.
للإشارة، تتمثّل الديانات الخمسة المنتشرة في الصين في البوذية، الكاثوليكية(كمذهب قائم بذاته)، المسيحية، الإسلام والطاوية الذي يعد الدين الأصلي لأهل الصين.
يبلغ عدد دور العبادة أكثر من 14 ألفا، في حين يتجاوز عدد رجال الدين 38 ألفا، أما عدد المؤسسات الدينية فيقدر بأكثر من خمسة آلاف مؤسسة، وقد بدأت الحكومة الصينية في الاهتمام أكثر بالشؤون الدينية بعد المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعي، من خلال إرشاد المتدينين الصينيين، لتقديم مساهمات في المجتمع، بالتناغم مع المجتمع الاشتراكي، في ظل الحرص على حماية المعتقدات المختلفة والتعامل العادل بين المتدينين وغير المتدينين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.