كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة قرب الشريط الحدودي ببرج باجي مختار    أسبوع الحسم .. !    كشف وتدمير خمسة مخابئ للإرهابيين بباتنة وسكيكدة    تربية: انطلاق التسجيلات الخاصة بمترشحي الامتحانات الوطنية بداية من 22 أكتوبر الجاري    وفاة 09 أشخاص وإصابة 24 آخرين في حوادث مرور    باتيلي:" حظوظنا متساوية مع المغرب وسنكسب الرهان    هازارد يضيع لقاء مايوركا    أمطار رعدية مرتقبة ابتداء من ظهيرة السبت على منطقة الهقار والطاسيلي    اختتام الخيمة الوطنية التاسعة للشعر الشعبي بأدرار    المحامون يقاطعون أعمال التحقيق بعدد من محاكم العاصمة    طليبة في محكمة سيدي امحمد مرة أخرى    النقابات المستقلة تخرج للشارع في 29 أكتوبر القادم    أنفلونزا موسمية: وزارة الصحة تستلم أزيد من 800 ألف جرعة لقاح    الأحداث في كاتالونيا .. تهدد بنسف الكلاسيكو    نصر الله يعلق على احتجاجات لبنان    الجوية الجزائرية تقدم "خبزا وبسكويت'' في رحلاتها !    "تصويت تاريخي" في البرلمان البريطاني بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي    توقيف 70 شخصا في مظاهرات لبنان    وفاة والد الفنان أحمد مكي    ترعى لقاء حول تطوير الدفع الإلكتروني بالجزائر    بعد تعديل الأجزاء الموجهة لتركيب السيارات‮ ‬    جلاب‮ ‬يتعهد بتسهيلات جديدة لمصدري‮ ‬التمور‮ ‬    خلال أشغال المنتدى العالمي‮ ‬للضمان الاجتماعي    خلال مشاركته في‮ ‬منتدى التعاون العربي‮ ‬‭-‬‮ ‬الصيني‮ ‬الإعلامي‮ ‬    قال أن الجالية في‮ ‬الخارج ساهمت في‮ ‬استرجاع السيادة الوطنية‮.. ‬بوقادوم‮:‬    درس وناقش‮ ‬3‮ ‬مشاريع مراسيم تنفيذية‮ ‬    ‬تويتر‮ ‬ينتقم من قيس سعيد    مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها في حق الجزائريين    البروفيسور نبشي: ضرورة تعزيز مكانة الصيدلي الإستشفائي في المسار العلاجي    نظام مراقبة جديد لترقية تصدير التمور    توقيف مجرمين يستغلون قبو عمارة لترويج المهلوسات بمعسكر    المدينة.. الوجه المشوّه    توقيف راق مزيّف واسترجاع أموال معتبرة    62 قتيلا في أعنف تفجير يستهدف مصلين شرق البلاد    الجمعية لمراقبة السباق والوداد لتولي الريادة    ايغيل يحذر لاعبيه من الغرور    «فقدان الآسرة للشروط الاجتماعية والنفسية وراء تنشئة الأفراد غير السوية»    تدشين جسر و مركز بريد و إطلاق اسم الشهيد «مداني بن عريبة» على ثانوية جديدة    193 دولة تؤكد على حتمية تقرير مصير الشعب الصحراوي    بيع غير مقنن للحليب المدعم    مخبر مراقبة الأدوية يتأخر عن التسليم لمدة سنتين    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    إنتاج 03 ملايين قنطار من الطماطم الصناعية    بعوضة النمر لسعت 21 ألف شخص بالعاصمة    الزوج المدخن وراء سرطان ثدي الزوجة    بحث ضائع عن الهوية    تكوين الشباب للحفاظ عليها وترقيتها    ‘'رُحل" يفوز بأبرز جوائز الإسكندرية    النساء أكثر اهتماما بفصول الأمية    زطشي يلتقي لوغريت نهاية جانفي 2020 بالجزائر    منى غربي تكتب "يوم أن مات الله في القلوب"    عرض الحاوية الذكية خدمة للبيئة    يوسف عطال أسرع لاعب في البطولة الفرنسية    دعاء اليوم    فتاوى خاطئة تُثير عِراكًا في المقابر!    الحكّام والعدل الاجتماعي في الإسلام    تسجيل‮ ‬435‮ ‬حالة لالتهاب السحايا في‮ ‬ظرف‮ ‬4‮ ‬أشهر    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العاصميون يتوافدون على الشواطئ القريبة ليلا
عشاق التأمل في البحر دون السباحة
نشر في المساء يوم 29 - 07 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يستقطب شاطئ برج الكيفان ليلا، الكثير من العائلات العاصمية التي ترسم في كل سهرة، أجواء حية على تلك الشواطئ التي تمتد على طول تلك المدينة العتيقة، حيث تبحث عن لطافة الجو، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة، وساعد عاملا الأمن المتوفر ليلا، والمعارض المقامة هناك على استقطاب الجمهور إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، بهدف التسوق أو الجلوس مع أفراد العائلة، والنزول إلى السباحة، بالنسبة للراغبين فيها، تحت ضوء القمر.
أجبر الحر العائلات الجزائرية على تعديل برنامج عطلتها والاكتفاء بالنزول إلى الشواطئ القريبة من مقرات سكناها، للاستمتاع بلطافة الجو ومداعبة الأمواج ليلا، ولو للاستمتاع بالنظر، في الوقت الذي يستمتع الصغار بالسباحة.
نزلت "المساء" إلى شاطئ برج الكيفان ليلا، للاقتراب من العائلات التي وجدت هذا المكان ملاذا لها، مع ارتفاع درجات الحرارة، خصوصا العائلات العاصمية التي تقطن في عمارات تميزها عادة ضيق المساحة، وليس لها حدائق تمكنها من استنشاق هواء نقي أو الجلوس للعشاء أو احتساء فنجان من الشاي، لاسيما أن فصل الصيف لا تكتمل أجواؤه إلا بالسهر لساعات متأخرة والجلوس رفقة العائلة والأصدقاء، حين تمنع الحرارة الفرد من النوم مبكرا.
يشهد هذا الشاطئ مع كل موسم صيف، حركة لا مثيل لها، وكأنك في وضح النهار، نظرا لعدد العائلات الكبير، حيث تكاد لا تجد مساحة صغيرة للجلوس فيها، أجواء تميزها عادة نفس العائلات التي اعتادت على ذلك الروتين ليلا مباشرة بعد العشاء، أو هناك من يرغب كذلك في النزول من أجل تناول العشاء في الهواء الطلق رفقة الأصدقاء أو العائلة.
وما زاد من بهجة تلك الأجواء ونشط حركتها، معارض الصناعة التقليدية والمعرض الموسمي لبيع الملابس الجاهزة، فضلا على العدد الكبير لمحلات بيع المرطبات المقابلة للشاطئ، والتي تظل مفتوحة إلى غاية الرابعة صباحا، خلقت بذلك ازدحاما كبيرا للسيارات، نظرا لاستقطابها للعائلات التي نصبت مقاعد لها مباشرة أمام تلك المحلات.
اقتربت "المساء" من بعض العائلات التي توافدت على الشاطئ، بداية حدثتنا "خيرة" التي كانت رفقة عائلتها قائلة "يتعذر عليّ النزول إلى الشاطئ صباحا لاصطحاب الأطفال، بسبب دوام العمل، الأمر الذي يدفعني من حين إلى آخر، إلى استغلال فترة الليل، حيث يستمتع الأطفال بعطلتهم، لاسيما أن فصل الصيف لا يكتمل إلا بالاستجمام على شاطئ البحر.
كان هذا رأي العديد من العائلات هناك، التي أجمع عدد منها أن النزول إلى البحر ليلا له طعم خاص به، فليس بالضرورة من أجل السباحة، إنما يكتفي كبار السن عادة بالجلوس هناك للاستمتاع بجماله وبلطافة الهواء، بعيدا عن حرارة الجو، خلال الفترة الصباحية، لاسيما بالنسبة للذين ليست لهم رغبة في السباحة، إنما متعتهم تكمن في التأمل في البحر فقط.
الجدير بالذكر، أن مصالح الحماية المدنية حذرت من السباحة ليلا، بسبب خطورتها، في ظل غياب الإنارة العمومية وصعوبة الرؤية، لاسيما أن نهاية عمل أعوانها تنتهي في حدود الساعة السابعة مساء، حسب تصريح سابق للمديرية العامة للحماية المدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.