سيدة وابنها يشكلان عصابة للاتجار بالمخدرات في عين الدفلى    الوزير ياسين وليد يكرّم مبتكرين شباب من المسيلة وسطيف    الشلف.. 6 جرحى في حادثي مرور بالشواقرية ببلدية أولاد بن عبد القادر    تمهد للعودة نحو النظام الدستوري في البلاد    التعديل الدستوري جعل من "الجزائر الجديدة" واقعا مدسترا    الجمعية الفرانكو-جزائرية للأعمال الخيرية تقدم هبة من المعدات الطبية للمستشفيات العمومية    موقع الإعلامي الفلسطيني عبد الباري عطوان يخصّص افتتاحيته لتصريحات الرئيس تبون ضد التطبيع    العفو الدولية تطالب المغرب بإسقاط "تهم ملفقة" بحق الإعلامي الصحراوي ابراهيم امريكلي    يسعد مبروك يكشف تفاصيل "الخلاف" مع سليني في محاكمة طحكوت وعولمي    "شورى حمس" يقرر التصويت ب"لا" على تعديل الدستور    التعليمات الخاصة باستفتاء 01 نوفمبر تصدر "حصريا" عن سلطة الانتخابات    نحو اطلاق منصة الكترونية لتحسين التكفل بالمعاقين المستفيدين من الأعضاء الاصطناعية    شرطي يتعرض لحادث مرور خطير في أثناء تأدية مهامه بمستغانم    الجزائر..أعلى معدل رسوب في شهادة التعليم المتوسط منذ سنوات    بلمهدي يحتفل رفقة السفير السعودي ب"اليوم الوطني السعودي90′′    ستيفاني ويليامز: يجب إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا    آليات لتكريس الشفافية في منح مشاريع الشباب    5 مليار دولار لبناء ميناء الحمدانية    لجنة وزارية مشتركة لدراسة وضعية أنابيب المحروقات    من المهم التفكير الجدّي في تنظيم المجتمع المدني    حرس السواحل ينقذون 755 «حراڤ» في 5 أيام    الشلف.. إحتراق غرفة نوم بمسكن فردي بحي الرمالي في عين أمران    حمداني يدعو إلى رفع العراقيل على تمويل الفلاحين    الجزائر تدين الهجوم الإرهابي "الهمجي" لبوكو حرام في شمال نيجيريا    لبنان في زاوية فرنسية خانقة    لماذا نقول شُكرًا للجزائر التي كانت "الوحيدة" تقريبًا التي "جاهرت" بإدانة المُهرولين نحو التّطبيع وأكّدت حقّ الشعب الفِلسطيني في دولةٍ مُستقلّةٍ عاصِمتها القُدس؟    هذا مصير سيارات البنزين الممتاز بعد سحبه من المحطات    الخضر يواجهون المكسيك وديا يوم 13 أكتوبر    محرز يتحدّث عن مستقبله عشية المباراة رقم "200"    تجسيد أكثر من 40 عملية تنموية بإيليزي    اتحادية السباحة تعقد جمعيتها العامة العادية    تأهل الأهلي السعودي إلى ربع نهائي "أبطال آسيا"    50914 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1711 وفاة .. و35756 متعاف    تحذير… أمطار رعدية تصل إلى 25 على السواحل الشرقية بداية من صباح الغد    اللاعب السابق للمنتخب الوطني في ذمة الله    توزيع إصابات كورونا على ولايات الوطن    على بنك "بدر" رفع العراقيل والبيروقراطية في تمويل الفلاحين    أصحاب الجبّة السوداء ينتفضون    إخلاء سبيل الجزائري المشتبه فيه في هجوم باريس    حركة تغييرات واسعة وسط مدراء الفروع الولائية ل"أونساج"    الآلاف يتظاهرون في لندن ضد التباعد الاجتماعي والإغلاق    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله بعد صراع مع المرض    مولودية الجزائر يخطف قائد شبيبة القبائل    الجزائر تواجه نيجيريا يوم 9 أكتوبر بالنمسا والمكسيك يوم 13 من نفس الشهر    تنصيب لجنة مشتركة لدراسة وضعية أنابيب النفط و الغاز عبر الوطن لتفادي تكرار حادثة الوادي    نساء غايتهن الستر والهناء    عبد الرزاق بوكبة في مهمة لتثقيف مقاهي برج بوعريرج    الدخول الثقافي ينطلق اليوم بتكريم خاص لمرداسي وبناني    بعد حوالي 06 أشهر من الإغلاق    ترسيخٌ للثقافة العلمية وسط الشباب    مشروعي فكري يهدف لتحفيز الشباب على القراءة ...    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و كورونا tjv, !vtd,    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العاصميون يتوافدون على الشواطئ القريبة ليلا
عشاق التأمل في البحر دون السباحة
نشر في المساء يوم 29 - 07 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يستقطب شاطئ برج الكيفان ليلا، الكثير من العائلات العاصمية التي ترسم في كل سهرة، أجواء حية على تلك الشواطئ التي تمتد على طول تلك المدينة العتيقة، حيث تبحث عن لطافة الجو، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة، وساعد عاملا الأمن المتوفر ليلا، والمعارض المقامة هناك على استقطاب الجمهور إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، بهدف التسوق أو الجلوس مع أفراد العائلة، والنزول إلى السباحة، بالنسبة للراغبين فيها، تحت ضوء القمر.
أجبر الحر العائلات الجزائرية على تعديل برنامج عطلتها والاكتفاء بالنزول إلى الشواطئ القريبة من مقرات سكناها، للاستمتاع بلطافة الجو ومداعبة الأمواج ليلا، ولو للاستمتاع بالنظر، في الوقت الذي يستمتع الصغار بالسباحة.
نزلت "المساء" إلى شاطئ برج الكيفان ليلا، للاقتراب من العائلات التي وجدت هذا المكان ملاذا لها، مع ارتفاع درجات الحرارة، خصوصا العائلات العاصمية التي تقطن في عمارات تميزها عادة ضيق المساحة، وليس لها حدائق تمكنها من استنشاق هواء نقي أو الجلوس للعشاء أو احتساء فنجان من الشاي، لاسيما أن فصل الصيف لا تكتمل أجواؤه إلا بالسهر لساعات متأخرة والجلوس رفقة العائلة والأصدقاء، حين تمنع الحرارة الفرد من النوم مبكرا.
يشهد هذا الشاطئ مع كل موسم صيف، حركة لا مثيل لها، وكأنك في وضح النهار، نظرا لعدد العائلات الكبير، حيث تكاد لا تجد مساحة صغيرة للجلوس فيها، أجواء تميزها عادة نفس العائلات التي اعتادت على ذلك الروتين ليلا مباشرة بعد العشاء، أو هناك من يرغب كذلك في النزول من أجل تناول العشاء في الهواء الطلق رفقة الأصدقاء أو العائلة.
وما زاد من بهجة تلك الأجواء ونشط حركتها، معارض الصناعة التقليدية والمعرض الموسمي لبيع الملابس الجاهزة، فضلا على العدد الكبير لمحلات بيع المرطبات المقابلة للشاطئ، والتي تظل مفتوحة إلى غاية الرابعة صباحا، خلقت بذلك ازدحاما كبيرا للسيارات، نظرا لاستقطابها للعائلات التي نصبت مقاعد لها مباشرة أمام تلك المحلات.
اقتربت "المساء" من بعض العائلات التي توافدت على الشاطئ، بداية حدثتنا "خيرة" التي كانت رفقة عائلتها قائلة "يتعذر عليّ النزول إلى الشاطئ صباحا لاصطحاب الأطفال، بسبب دوام العمل، الأمر الذي يدفعني من حين إلى آخر، إلى استغلال فترة الليل، حيث يستمتع الأطفال بعطلتهم، لاسيما أن فصل الصيف لا يكتمل إلا بالاستجمام على شاطئ البحر.
كان هذا رأي العديد من العائلات هناك، التي أجمع عدد منها أن النزول إلى البحر ليلا له طعم خاص به، فليس بالضرورة من أجل السباحة، إنما يكتفي كبار السن عادة بالجلوس هناك للاستمتاع بجماله وبلطافة الهواء، بعيدا عن حرارة الجو، خلال الفترة الصباحية، لاسيما بالنسبة للذين ليست لهم رغبة في السباحة، إنما متعتهم تكمن في التأمل في البحر فقط.
الجدير بالذكر، أن مصالح الحماية المدنية حذرت من السباحة ليلا، بسبب خطورتها، في ظل غياب الإنارة العمومية وصعوبة الرؤية، لاسيما أن نهاية عمل أعوانها تنتهي في حدود الساعة السابعة مساء، حسب تصريح سابق للمديرية العامة للحماية المدنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.