الشهيد مجاهدي عزيز يشيع الى مثواه الاخير بمسقط راسه في وهران    وزير الداخلية يأمر والي العاصمة بالتخلي على التسيير الروتيني والتقليدي    رئيس الجمهورية يكلف الوزير الأول بتمثيله في ببرازافيل    شنين يتباحث مع رئيس الشورى السعودي الشأن الفلسطيني    تكليف اللواء شنقريحة بمهام رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة “بصلاحيات كاملة”    سلطة ضبط البريد والمواصلات الإلكترونية تقدم توضيحات حول انقطاع بعض خدمات الاتصالات    فيروس كورونا: إمكانية تقديم اجتماعات أوبك لبحث سبل توازن السوق النفطية    تصدير 300 طن من البطاطس نحو إسبانيا خلال الثلاثي الأول من 2020    ضرورة تطهير قطاع التركيب و تحضير استراتيجية جديدة للصناعات الميكانيكية    ردود فعل دولية على خطة ترامب للسلام تعكس التمسك بحل الدولتين كسبيل وحيد للسلام    حمس تدعو إلى إعلان التعبئة الشاملة لنصرة فلسطين    كوبي براينت: تعرف على جيانا براينت نجمة كرة السلة التي رحلت مع أبيها قبل أن تكمل مسيرته    إقبال كبير للزوار على جناح الأمن الوطني بصالون التشغيل والتكوين    حوادث المرور: وفاة 676 شخصا وإصابة أكثر من 19000 آخرين بجروح على المستوى الوطني خلال 2019    بالصور.. حادث مرور يُخلّف أربعة جرحى في الشلف    بيراف يرد على برناوي: الكلاب من حقها أن تأكل لأنها تحرس مقر " الكوا"    برشلونة يرفض ضم سليماني    شريف الوزاني: “لن أدير أبدا ظهري للحمراوة”    ملاكمة: تتويج الجزائر باللقب بمجموع 12 ميدالية منها خمس ذهبيات    المنتخب الجزائري لكرة اليد يستهل التصفيات أمام سلوفينيا يوم 17 أفريل    الاحتفال باليوم العالمي للمناطق الرطبة الأحد القادم بالطارف    هزة أرضية بشدة 3،1 درجة بولاية جيجل    القمة الثامنة للجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول ليبيا يوم غد الخميس ببرازافيل    توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بباتنة وخنشلة وغليزان    الإتحاد العربي لتنمية الصادرات يقترح تنظيم معرض دولي بالجزائر    إنهاء مهام “مير” بلدية الحاج المشري بالأغواط    إحباط محاولة تهريب أزيد من 200 ألف أورو بمطار قسنطينة    فيروس "كورونا" يصل إلى الإمارات    حولوا حراك الجمعة القادمة إلى حراك دعم فلسطين    نادي نيم الفرنسي يرغب في ضم يوسف بلايلي    منظمة التعاون الاسلامي: السيد شنين يجدد استعداد البرلمان الجزائري للمساهمة "الفعالة" في العمل البرلماني المشترك    إنهاء مهام مدير الصحافة والاتصال برئاسة الجمهورية    غليزان: استحداث أزيد من 140 مؤسسة مصغرة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب    الجزائر تشارك في المهرجان الدولي للشعر والفنون في دورته الثامنة بالمغرب    مجالسة الطعان والفاسق.. رؤية شرعية أخلاقية    عرقاب: مخطط الحكومة سيقدم رؤية واضحة للشعب حول استراتيجية الدولة في القطاع    أساتذة الابتدائي يهددون بالتخلي عن بعض المهام    فوز المجمع البترولي على نادي كوسيدار (66-43)    سطيف….وفاة امرأتين بسبب الإنفلوانزا الموسمية العادية    الصين: 132 حالة وفاة و 5974 إصابة مؤكدة بسبب كورونا الجديد    BRI تيسمسيلت تحجز أكثر من 320 وحدة من المشروبات الكحولية    غوتيريش يشيد بجهود الرئاسة الجزائرية لمؤتمر نزع السلاح    العلمة بسطيف …. توقيف 5 أشخاص لديهم 130 مليون سنتيم مزورة    زلزال بشدة 7.7 درجات يضرب منطقة الكاريبي    خلال ليلة فنانة العرب التي‮ ‬أحيتها مؤخراً‮ ‬في‮ ‬ختام موسم الرياض    تبون‮ ‬يأمر بإجلاء الطلبة الجزائريين بالصين    الصحراء الجزائرية ملهمة الرحّالة الغربيين    نادي "ناس الثقافة" يطلق مشروع مكتبة الشارع    جناح خاص لكتب الصحفي الراحل جمال الدين زعيتر    المستهلك رهن الاحتكار    يوم تحسيسي حول داء كورونا و تفعيل جهاز المراقبة    مرفق الهواء الطلق "محمد وشن" بقسنطينة.. عينة عن "العبث الثقافي"    إنجاز الفائز بمسابقة كوميك ستريب لألبوم عن ريغور    الطبعة الثانية للشعر القبائلي بتيزي وزو    من آداب وأحكام المساجد    ربط الفعل بالمشيئة    أهمية أعمال القلوب وأقسامها    محاربة الفساد شرط النهوض الاقتصادي والاجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤتمر حول "سؤال الحرية اليوم"
الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
نشر في المساء يوم 14 - 12 - 2019


* email
* facebook
* a href="https://twitter.com/home?status=مؤتمر حول "سؤال الحرية اليوم"https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/74009" class="popup" twitter
* a href="https://www.linkedin.com/shareArticle?mini=true&url=https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/74009&title=مؤتمر حول "سؤال الحرية اليوم"" class="popup" linkedin
تنظم الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية التي يترأسها الدكتور عمر بوساحة، مؤتمرها الدولي السنوي أيام 11، 12 و13 أفريل من السنة المقبلة، حول "سؤال الحرية اليوم"، على أن يتم تحديد الفضاء الحاضن لهذه الفعاليات لاحقا.
جاء في إشكالية المؤتمر، أن الحرية شغلت عقل الإنسان عبر تاريخه الطويل، لا لشيء سوى أنها تطرح أسئلة مصيرية بكنه الوجود وجوهر كينونته، من حيث أنه إنسان يسأل، يحيا، يتكلم، يفكر، يبدع ويقرر، لذا نعثر في طريقنا -نحو الإمساك بمفهوم الحرية- على دلالات متعددة ومقاربات متباينة، تحددها المجالات التي يطرح فيها، ومن خلالها هذا المفهوم، الميتافيزيقية منها والأخلاقية، الاجتماعية، السياسية، القانونية، الصوفية، والفنية، بحيث نجد أن كل مجال من المجالات المذكورة وغيرها، يحمل في ثناياه وعيا متميزا بالحرية، يتمظهر في هذا الزخم النظري الكثيف والمتنوع، الحامل لسؤال الحرية والحالم بالإجابة عنه.
جاء في بيان الجمعية، أنه يكفي للتأكيد على صحة ما تم ذكره، في استعراض تاريخ الفلسفة، بداية من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفات الراهنة، أي من فلاسفة اليونان إلى أفلاطون وأرسطو، ومن فلاسفة الإسلام، إلى الفارابي وابن سينا، دون أن ننسى الفرق الكلامية (المعتزلة والجبرية والأشاعرة)، إضافة إلى المتصوفة، أمثال ابن عربي، الجيلي وجلال الدين الرومي.
أما في الغرب، فقد كانت الحرية إحدى أكبر القضايا التي شغلت كبار فلاسفته في الفترة الحديثة والمعاصرة، نذكر منهم على سبيل المثال، ديكارت، لوك، لايبنتز، كانط، روسو، هيجل، ماركس، شوبنهاور، سارتر، روسو، ديوي، هيدغر، دريدا، نونسي، رونسيار، هابرماس، رورتي، راولز... وغيرهم.
كما كان سؤال الحرية حاضرا بامتياز في كتابات جل المفكرين العرب والمسلمين المحدثين، لأنه كان وما زال إلى اليوم، سؤالا مصيريا مرتبطا بمشروع التحديث الذي حلمت به المجتمعات العربية والإسلامية.
أضاف البيان أنه على اعتبار أن قيد الإنجاز في هذه الأرضية لا يفي بسرد كل الأسماء التي ساهمت في صياغة الوعي بالحرية، في دلالتها المختلفة لدى الشعوب العربية في العصر الحديث، فإن الجمعية تكتفي بالإشارة إلى البعض منهم، أمثال رفاعة الطهطاوي، جمال الدين الأفغاني، محمد عبده، خير الدين التونسي، عبد الرحمن الكواكبي، عبد الحميد ابن باديس، علال الفاسي وآخرون.
أما في الفكر العربي المعاصر، فالأسماء كثيرة، ويكفي أن نذكر منها: ناصيف نصار، عبد الله العروي، حسن حنفي، محمد عابد الجابري، عبد الله شريط، هشام شرابي، محمد أركون، علي حرب، داريوش شايغان، فتحي التريكي.
أشار البيان إلى أن المعالجة الفكرية في المجتمع العربي بالتحديد، أخذت في أعضاء الجمعية، ثلاثة أوجه هي: الحرية في مقابل ترسيخ الوعي بمفهومها. الحرية في مقابل التحرر، أي مواجهة موجات الاستعمار، والحرية في مقابل التغيير الاجتماعي والسياسي.
كما تم التنبيه إلى أنه سيتم في هذا الملتقى، تناول سؤال الحرية من وجهة نظر تاريخية، بمعنى تكرار ما طرحه الغير في تاريخ الفكر والفلسفة - وإن كان هذا أمر مهم لا مناص منه لفهم المنطلقات-، إضافة إلى إعادة طرح هذا السؤال طرحا راهنيا بربطه بمفاهيم يُعتقد جزما أنها محايثة له ولا تنفك عنه، مثل المسؤولية، الإرادة، العدالة، الاستقلالية، الأخلاق والتغيير الاجتماعي.
أكدت الجمعية، حسب نفس البيان، أن هذا الطرح يتم انطلاقا من مسؤوليتهم كنخب مثقفة تحسن الاستماع إلى نبض مجتمعاتها، تعي جيدا ما تعنيه أصوات شعوبها العربية والإسلامية، والتي ارتفعت مع مطلع القرن الجديد مطالبة بالتغيير. وعليه، فإن هواجس كثيرة تراود المثقفين واستفهامات عديدة تثيرهم، تجمل في هذه التساؤلات:
ما مفاهيم الحرية ضمن المجالات المختلفة التي أنتجتها؟ إلى أي حد يمكن ربط مفهوم الحرية بالمفاهيم الأخرى المحايثة له والمنفتحة عليه؟ هل يمكن تحويل الحرية كسؤال فلسفي نظري إلى ممارسات ميدانية، تساهم في تغيير مجتمعاتنا العربية والإسلامية؟ بأي الآليات والكيفيات سيتم ذلك؟.
أما عن محاور الملتقى فهي: مفهوم الحرية، الدلالة والاستعمال، ميتافيزيقية، أخلاقية، اجتماعية، سياسية، قانونية، صوفية وفنية، التصورات الفلسفية للحرية، سؤال الحرية في الفكر العربي والإسلامي، سؤال الحرية والمفاهيم المحايثة، المسؤولية، الإرادة، العدالة، الحق والأخلاق، وراهن الحرية ومستقبلها في المجتمعات العربية والإسلامية.
للإشارة، حدد آخر تاريخ لاستلام ملخصات البحوث في 25 ديسمبر الجاري، أما آخر أجل لاستقبال المداخلات المقبولة، فسيكون في الخامس من مارس من السنة المقبلة، في حين سيكون تنظيم الملتقى الدولي أيام 11، 12 و13 أفريل المقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.