انطلاق أربعة طائرات جزائرية محملة بالمساعدات نحو بيروت    ميلاد "مبادرة القوى الوطنية للإصلاح"    الأزمة الليبية: مجلة الجيش تدق ناقوس الخطر        تفجيرات بيروت : مساعدات جزائرية للبنان    شاهد.. مواقف مثيرة في زيارة ماكرون لبيروت        تبسة: الحماية المدنية تحصي 142 حريقا    نحو إلغاء البطولة العربية للأندية بسبب كورونا    571 إصابة جديدة بكورونا في الجزائر و 12وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة    العميد يدشن إستقداماته بالتعاقد مع معاذ حداد    العاصمة.. حصيلة مراقبة المحلات التجارية والأسواق التي لم تحترم تدابير مكافحة كورونا    العاصمة: تعقيم منتزه "الصابلات" وغابة بن عكنون تحسبا لإعادة فتحهما    مجلة الجيش تؤكد على "ضرورة إيجاد حل سلمي" للأزمة الليبية    موريتانيا:تعيين محمد ولد بلال رئيسا جديدا للوزراء    وزيرة الثقافة توقع مع السفير الأمريكي على برنامج تنفيذي لحفظ و ترميم التراث    عين مورينيو على بن رحمة    شيخي: الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ مع فرنسا "غير مستحب وغير ممكن"    انفجار بيروت: كل ما نعرفه حتى الآن عنه وأسبابه وملابساته    عين تموشنت: انتشال جثة غريق بشاطئ تارقة    مؤسسات ناشئة: إنشاء خلية للإصغاء والوساطة لفائدة حاملي المشاريع المبتكرة    الشروع في عملية تعقيم 62 مسجدا معنيا بقرار الفتح بالشلف    طماطم صناعية: انتاج اجمالي يقارب 13 مليون قنطار الى غاية أغسطس    دوري أبطال أوروبا يعود بقمة منتظرة بين مانشستر سيتي وريال مدريد    الطريقة التيجانية : دور هام في نشر تعاليم الدين الاسلامي السمح واحلال السلم عبر العالم    خام برنت يتخطى 45 دولارا للبرميل    الفريق سعيد شنقريحة يعزي نظيره اللبناني و يؤكد له استعداد لجيش الوطني الشعبي لتقديم المساعدات الضرورية.    الحماية المدنية: أكثر من 15 ألف عون وإمكانيات معتبرة لمكافحة حرائق الغابات    لقاء الحكومة بالولاة يومي 12 و13 من الشهر الجاري    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الصيد البحري بتلمسان تناقش شروط البيع بالجملة للمنتجات الصيدية    البنك الوطني الجزائري يطمئن زبائنه .    الجوية الجزائرية تبرمج رحلتي إجلاء العالقين بفرنسا وكندا    هكذا سيؤدي الجزائريون صلواتهم بالمساجد في زمن كورونا    عين الدفلى :توقيف 05 أشخاص تورطوا في قضايا سرقة    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها        وفاة موظف بمستشفى العلمة بفيروس كورونا    مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    تسببت في إتلاف الغطاء النباتي وتفحم مواشي    وزارة الداخلية تحدد شروط الإستفادة من منحة 03 ملايين سنيتم    حصيلة انفجار بيروت ترتفع إلى 135 قتيلا وعشرات المفقودين و250 ألف شخص أصبحوا بلا منازل!    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    اللواء مفتاح صواب استفاد من تكفل طبي بالخارج وعاد إلى الجزائر يوم 4 أوت    منافسة توماس كاب 2020    بعد تعرضه لإصابة قوية    يونايتد يتسلح بوسيط وحيلة مكشوفة لخطف سانشو    عطار في حديث صحفي لموقع بريطاني:    المال الحرام وخداع النّفس    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    الشغوف بالموسيقى والأغنية القبائلية    يحيى الفخراني يؤجّل "الصحبة الحلوة"    المخازن تستقبل 45 ألف قنطار من الحبوب    تجارة مستلزمات البحر ينعشها "متمردو" الحظر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استهداف قاعدة "الوطية" الجوية.. هل يغيّر معالم الحرب في ليبيا؟
استرجعتها قوات حكومة الوفاق الوطني نهاية شهر ماي الماضي
نشر في المساء يوم 07 - 07 - 2020


* email
* facebook
* a href="http://twitter.com/home?status=استهداف قاعدة "الوطية" الجوية.. هل يغيّر معالم الحرب في ليبيا؟https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/84463" class="popup" twitter
* a href="http://www.linkedin.com/shareArticle?mini=true&url=https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/84463&title=استهداف قاعدة "الوطية" الجوية.. هل يغيّر معالم الحرب في ليبيا؟" class="popup" linkedin
شكل ضرب قاعدة "الوطية " الجوية في غرب ليبيا، من طرف طائرات مجهولة الراية أسابيع فقط بعد دحر قوات اللواء خليفة حفتر، منها أول رد فعل عملي على هذه الانتكاسة الميدانية ضمن حلقات الحرب المدمرة المتواصلة في هذا البلد منذ سنة 2011.
وترك عدم توجيه، نائب وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني صالح النمروش، الاتهامات باتجاه أية جهة أو دولة، الباب مفتوحا حول سيل من التخمينات والقراءات لسيناريوهات محتملة بعد أن اكتفى بالقول "إن الغارات جاءت ضمن محاولة يائسة لتحقيق نصر معنوي، متعهدا ب«رد رادع في المكان والوقت المناسبين ".
ولم تشأ مصادر حكومة الوفاق الوطني بقيادة الوزير الاول فايز السراج، توجيه أصابع الاتهام باتجاه أي طرف بما فيها قوات اللواء خليفة حفتر واكتفت بالقول إن طائرات حربية "أجنبية" داعمة لهذا الأخير قامت بقصف قواعدها في غرب البلاد.
وأكدت وسائل إعلامية ليبية نقلا عن "مصادر عسكرية "أن الغارات شنتها "طائرات مجهولة" و استهدفت "منظومة دفاع مضادة للطيران" تم نصبها في القاعدة العسكرية المستهدفة مباشرة بعد استعادة السيطرة عليها نهاية شهر ماي الماضي ودحر قوات خليفة حفتر منها.
وهو ما أشارت إليه مصادر إعلامية موالية لقوات اللواء خليفة حفتر، التي أكدت من جهتها أن "طائرات مجهولة" ضربت أنظمة دفاعات جوية مضاد للطائرات نصبتها القوات التركية في قاعدة " الوطية"، مما أدى إلى تدميرها ومقتل عدد من العسكريين الأتراك، وهو الخبر الذي نفته السلطات الليبية ومسؤول تركي، أكد وقوع الغارات ولكنه لم يشر إلى سقوط أرواح بشرية.
وتحمل الغارات الجوية دلالات سياسية وعسكرية قوية في سياق تواتر أحداث المشهد الليبي، على اعتبار أنها المرة الأولى التي يتم فيها ضرب هذه القاعدة التي شكل استرجاع السيطرة عليها مكسبا عسكريا استراتيجيا في معادلة الحرب في هذا البلد، مكن قوات حكومة الوفاق من استعادة روح المبادرة العسكرية التي كانت لصالح قوات "الجيش الوطني" بقيادة حفتر.
كما أنها تأتي أسبوعا منذ زيارة وزير الدفاع التركي أكار خلوصي، وقائد هيئة أركان جيشه إلى طرابلس وقبلهما زيارة وزير الخارجية مولود تشاويش اوغلو، وعقدهم لقاءات على أعلى مستوى مع الوزير الأول الليبي، فايز السراج وأقرب مساعديه السياسيين والعسكريين تناولت مستقبل العلاقة بين طرابلس وأنقرة، وهو ما يجعل الضربات الجوية ضد قاعدة "الوطية" رسالة تحذير قوية باتجاه تركيا التي عززت تواجدها العسكري في ليبيا منذ نوفمبر من العام الماضي، وتم تسريب معلومات عن نية تركية ملحة لجعل هذه القاعدة الاستراتيجية مركز قيادة رئيسي لخبرائها العسكريين الذين سيعملون على تدريب عناصر "النواة الأولى لجيش ليبي محترف " والعمل قبل ذلك على دعم القوات الحكومية في إفشال كل خطة لقوات، خليفة حفتر للإطاحة بحكومة الوفاق.
وهي حقيقة جاءت لتدفع إلى التساؤل حول قدرة الدفاعات الجوية التركية في ليبيا، ومنظوماتها الاستباقية في كشف أية غارات من هذا النوع والتصدي لكل طائرات تخترق الأجواء الليبية؟
كما أن الغارات جاءت في ظل قبضة حديدية قوية بين أنقرة وباريس ضمن صراع استراتيجي بين هذين البلدين، غذته اتهامات وتصريحات متبادلة، عكست قوة الصراع الدولي في ليبيا.
ويجهل إلى حد الآن ما إذا كانت هذه الغارات تندرج ضمن خطة وضعها " أعداء" حكومة الوفاق الوطني لاستعادة المبادرة العسكرية ستتلوها غارات أخرى قادمة أم أنها مجرد عملية لتأكيد درجة اليأس في استعادة موقع استراتيجي بأهمية قاعدة "الوطية" التي كانت إلى غاية شهر رمضان الماضي، تحت سيطرة قوات اللواء، خليفة حفتر قبل أن تأخذ دائرة رحى الحرب منحى آخر أنهت معه زخما حربيا فرضته قواته على المشهد العسكري الليبي منذ بدء هجمات الرابع أفريل من العام الماضي، وكادت أن تطيح بحكومة الوفاق لولا إلقاء تركيا بكل ثقلها العسكري والدبلوماسي الذي مكنها من إمالة كفة الحرب لصالح حكومة فايز السراج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.