مستخدمو قطاع التجارة يعلقون الإضراب بتعهدات من زريق    الكشف عن معلومات جديدة حول زلزالي ميلة وسكيكدة    رياح قوية تجتاح 16 ولاية    رحابي: تقرير ستورا تجاهل مطالب الجزائريين    مساعد مدرب "وست هام" ينتظر من بن رحمة فك عقدته !    بوشلاغم.. تجميد استيراد اللحوم الحمراء سيوفر أكثر من 200 مليون دولار سنويا    6 ضحايا إثر حريق مهول داخل شقة في عين الدفلى    برمضان.. الجزائر عازمة على مجابهة التحديات الإقليمية والأمنية    الجيش الصحراوي يقصف القوات المغربية بمعبر الكركرات لأول مرة    عطال يصنع الحدث في فرنسا    100 ألف منخرط على أتم الاستعداد للمساهمة في تنمية مناطق الظل    تسوية 70 بالمائة من عرائض المواطنين    قراصنة يهاجمون سفينة تركية قرب نيجيريا    تقرير ستورا يستوقف الفرنسيين للتصالح مع ذاكرتها    "أنفو ترافو" لخدمة الزبائن    "lpp" والصيرفة الإسلامية    قادة عرب يهنّئون الرئيس تبون    المجاهد اعمر جنادي المدعو "الحافظي" في ذمّة الله    "مفاتيح النجاح" لتجاوز آثار الوباء    غلق 40 محلا بالعاصمة خلال أسبوع    تكميم أفواه المعارضين يلغّم المملكة المغربية،،،    45 أكاديميا وحقوقيا عالميا يطالبون بايدن بالتراجع عن قرار ترامب    خبراء أجانب لتشخيص مشاكل قسنطينة    إنتاج 300 طن من السمك سنة 2020    ‘'شيشناق" أمازيغي الأصل حكم مصر    تأسيس منتدى جسور التواصل الثقافي الجزائري    40 فرقة متنقلة للتلقيح بمناطق الظل    الأمراض الشتوية.. الوجه الآخر لحرب الفيروسات داخل الجسم    فيروس كورونا: وفاة لاري كينغ المحاور الأمريكي الشهير عن 87 عاما بعد إصابته بالوباء    الجزائر نفّذت استجابة «سريعة» ضد وباء كورونا    بلماضي يعاين لاعبي البطولة الوطنية    المدرج الرئيس للمطار الدولي هواري بومدين يدخل حيز الخدمة    مؤسسة بريد الجزائر تطلق مشروعا لدمج المؤسسات الناشئة والمصغرة    وزارة التجارة تُجمّد استيراد اللحوم الحمراء ... ووزارة الفلاحة تحرم الولاية الأولى في انتاج اللحوم من مخبر الطب البيطري!!    مونديال كرة اليد: ‘'الخضر" أمام آخر فرصة لرد الاعتبار    ‘'سيفيتال" تدعم "الكوا"    إنتاج الزيتون يتراجع بنسبة 65%    خيارات المدرب الهاشمي محل انتقادات الأنصار    عامان حبسا لخادمة سرقت ربة عملها    سقوط حر لفتاة    بن شاذلي يباشر مهامه اليوم على رأس الطاقم الفني    دبلوماسية المواقف الثابتة والمصالح المشتركة    الدبلوماسية الجزائرية في عمق إفريقيا    الدبلوماسية الجزائرية أخلاقية وملتزمة بالمعايير والاتفاقيات الدولية    « رحيل العمالقة أثر سلبا على واقع الأغنية البدوية »    مداخلات حول أعمال الراحل عبد الحميد بن هدوقة    ثبات في ظل التحولات    لاعبو مولودية وهران يدخلون في اضراب مفتوح    تكليف أخصائيين لتكوين مستخدمي الصحة    إقبال المواطنين للاستفسار فقط وليس لإيداع الطلبات    الدعاية لبلوغ الغاية    يا قمرة لوحي    فلا تبصري ما أرى    نشاط مستمر وانفتاح مثمر    « نطالب بفتح قاعات السينما والاستفادة من إمكانيات الشباب»    منتدى إعلامي لترسيخ المرجعية الوطنية    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بورايو يتناول الآداب الشفوية
العدد الثاني من مجلة "مثاقفات"
نشر في المساء يوم 28 - 11 - 2020

صدر في لندن، مؤخرا، العدد الثاني من مجلة "مثاقفات"، التي أسسها الشاعر والمثقف والكاتب عمر أزراج، بعد أن هيأ لها منذ سنوات، وشارك في هذا العدد الباحث الدكتور عبد الحميد بورايو، حيث كتب في صفحته الإلكترونية "سعدتُ باتصاله بي، يطلب مني المساهمة في المجلة"، ومن ثمة جاءت مشاركته بالخوض في الآداب الشفوية.
أرسل الدكتور بورايو مقالين كتبهما في النقد الأدبي، مترجمين من كتاب "الأشكال البسيطة" لأندري يولس، الناقد الهولندي الذي كان يكتب بالألمانية، وكان مؤسسا لتيار نقدي شكلاني في ثلاثينيات القرن الماضي، لم تتعرف عليه الثقافة العربية التي اكتفت بالعناية بالشكلانية الروسية، ثم الفرنسية.
يضيف الأستاذ بورايو، أن أندري يولس كان معاصرا لفلاديمير بروب وللشكلانيين من أوروبا الشرقية، لكنه مثل تيارا مستقلا متأثرا بالفلسفة الألمانية، واهتم بصفة خاصة، بتصنيف الأنواع الأدبية في الآداب الشفوية والمكتوبة معا، وهو جانب مازال مهملا في الدراسات النقدية العالمية، التي وجهت عنايتها بأنواع الأدب المكتوب، وقطعت صلته بالآداب الشفوية.
ظهرت في العدد الثاني من مجلة "مثاقفات"، ترجمة بورايو لمقال "التوجهات الثلاث للدرس الأدبي"، المستمد من مدخل كتاب "الأشكال البسيطة" لأندري يولس، الذي حاول تأسيس الأجناس والأنماط في الطبيعة، أي في اللغة، محصيا جميع الأشكال البسيطة للأدب، وهذه الأشكال البسيطة هي امتدادات مباشرة للأشكال اللسانية، وتغدو بنفسها عناصر أساسية في أعمال الأدب، حتى ولو لم يكن وصف "يولس" كافيا، فإن انشغاله بالعناية ببعض الأشكال الشفهية، كالأمثال والأحجية وغيرها، يفتح سبلا جديدة أمام الدراسة التصنيفية للأدب.
دخلت أجناس جديدة إلى الأدب العربي، بفعل الاحتكاك بالغرب، كالمسرحية والرواية والقصة والمقالة، فقد أتت بصورة من الصور من الغرب، وكان الاهتمام منصبا على الشعر وحده في النقد العربي القديم، وفي البداية، لم تحظ هذه الأجناس الأدبية باهتمام الدارسين والنقاد العرب، وأن الخطأ الكبير افتقاد الفروق بين الأنواع الأدبية، وهي الملحمة، القصة، الرواية والمسرحية الغنائية، حيث كانت هذه الأجناس الأدبية جميعا تصاغ شعرا.
يبقى هدف المجلة؛ تواصل الثقافات والمساهمة في إثراء الثقافة العربية، عن طريق مد جسور فكرية وأدبية تربطها بأهم ما يجد في الثقافات الأخرى. يتمتع أزراج عمر بمكانة خاصة في الثقافة العربية الحديثة، وعلاقات بالوسط المثقف في المهجر، وفي البلاد العربية، وفي المحيط الفكري الأوروبي، تؤهله لأن يلعب دورا مهما في إقامة شبكة ثقافية، تغطي الوسط الثقافي الراهن بتوجهاته المختلفة واهتماماته المتنوعة، ويعد العددان الصادران بتنوع موادهما ومساهمة قدر كبير من المثقفين والمفكرين والأدباء فيها، دليلا على هذا النجاح في استقطاب فعاليات ثقافية على قدر كبير من العمق والتمكن في مجالاتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.