بريد الجزائر يعتمد على المؤسسات الناشئة لتعميم الدفع الإلكتروني    بن زيان: نظام "أل أم دي" لم يحقق أهدافه    إجراءات جديدة لشباب "أونساج" .. مسح الغرامات . و هيكلة الديون ..و منح 20 بالمئة من المشاريع العمومية    المنتخب الوطني يواجه سويسرا اليوم بهدف إنهاء "المونديال" بوجه مشرف    درك العاصمة يوقف سارق سيارة بوادي السمار    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    "البوليساريو" تقصف الكركرات    تجارة: تسجيل أزيد من 9500 مخالفة عبر ست ولايات من غرب الوطن    إصابة شخصين في حريق مطعم بمحطة المسافرين في البويرة    تيسمسيلت: تذبذب في التموين بالماء الشروب بثلاث تجمعات ريفية جراء أشغال صيانة    أجمل فتاة في العالم.. يهودية من أصول تونسية!    كريم يونس: لهذه الأسباب أسس رئيس الجمهورية "الوساطة"    رياح قوية وأمواج عالية على السواحل الى غاية يوم الغد    بن رحمة لا يزال يبحث عن الهدف الأول مع المطارق    بعد إنسحاب نسليهان أتاغول… النجمة توبا تنضم إلى مسلسل "إبنة السفير"    نغيز : أتمنى حضور الجماهير خلال الداربي    الكشف عن معلومات جديدة حول زلزالي ميلة وسكيكدة    الصحراء الغربية: جنوب إفريقيا تطالب بايدن بإلغاء قرار ترامب    رحابي: تقرير ستورا تجاهل مطالب الجزائريين    5 خطوات عليك القيام بها قبل بيع هاتفك الذكي!    برمضان.. الجزائر عازمة على مجابهة التحديات الإقليمية والأمنية    بوشلاغم.. تجميد استيراد اللحوم الحمراء سيوفر أكثر من 200 مليون دولار سنويا    مدرب "نيس": "أتمنى أن لا تكون إصابة عطال خطيرة" !    قراصنة يهاجمون سفينة تركية قرب نيجيريا    تقرير ستورا يستوقف الفرنسيين للتصالح مع ذاكرتها    "مفاتيح النجاح" لتجاوز آثار الوباء    قادة عرب يهنّئون الرئيس تبون    المجاهد اعمر جنادي المدعو "الحافظي" في ذمّة الله    "أنفو ترافو" لخدمة الزبائن    "lpp" والصيرفة الإسلامية    تكميم أفواه المعارضين يلغّم المملكة المغربية،،،    5 وفيات.. 245 إصابة جديدة وشفاء 203 مريض    160 عملية تنموية لمعالجة النقائص    ‘'شيشناق" أمازيغي الأصل حكم مصر    تأسيس منتدى جسور التواصل الثقافي الجزائري    45 أكاديميا وحقوقيا عالميا يطالبون بايدن بالتراجع عن قرار ترامب    إنتاج 300 طن من السمك سنة 2020    40 فرقة متنقلة للتلقيح بمناطق الظل    الأمراض الشتوية.. الوجه الآخر لحرب الفيروسات داخل الجسم    الجزائر نفّذت استجابة «سريعة» ضد وباء كورونا    فيروس كورونا: وفاة لاري كينغ المحاور الأمريكي الشهير عن 87 عاما بعد إصابته بالوباء    بلماضي يعاين لاعبي البطولة الوطنية    المدرج الرئيس للمطار الدولي هواري بومدين يدخل حيز الخدمة    عصابة تمتهن السرقة وتبتز ضحاياها بالصور    ثبات في ظل التحولات    سارقو مواشي جارهم وراء القضبان    « رحيل العمالقة أثر سلبا على واقع الأغنية البدوية »    مداخلات حول أعمال الراحل عبد الحميد بن هدوقة    لاعبو مولودية وهران يدخلون في اضراب مفتوح    خيارات المدرب الهاشمي محل انتقادات الأنصار    بن شاذلي يباشر مهامه اليوم على رأس الطاقم الفني    دبلوماسية المواقف الثابتة والمصالح المشتركة    تكليف أخصائيين لتكوين مستخدمي الصحة    الدعاية لبلوغ الغاية    يا قمرة لوحي    فلا تبصري ما أرى    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تاريخ يأبى النسيان
ذكرى الشهيد قرين ومقاومة وادي ريغ
نشر في المساء يوم 02 - 12 - 2020

أحيا متحف المجاهد بالعاصمة، مؤخرا، الذكرى ال66 لاستشهاد البطل بلقاسم قرين، وكذا الذكرى ال166 لانتفاضة وادي ريغ، وكانت المناسبتان فرصة لعرض مدى تواصل الأجيال في الجزائر لمتابعة مسيرة الكفاح والتحرر، رغم الثمن الباهض الذي يجب أن يعيه جيل اليوم.
بالنسبة للشهيد قرين، فقد سقط في ميدان الشرف في 29 نوفمبر 1954، حيث قدم حياته لاستقلال الجزائر. كان بلقاسم قرين المولود عام 1924 بمنطقة خنشلة في الأوراس، بطلا ومن مجاهدي الرعيل الأول، وعرف في صغره بطبعه المتمرد والثائر على الوضع الاستعماري، وسرعان ما قرر مقاومة المستعمر بالسلاح بعد مجازر "8 ماي 1945"، وشكل الشهيد مجموعة مسلحة في مارس 1952، واتخذ من جبال الأوراس قاعدة لهجماته على قوات الاحتلال، حيث حاولت السلطات الفرنسية والإعلام الاستعماري تشويه مقاومته بوصفه وجماعته، بقطاع الطرق والخارجين عن القانون، ووضعت مكافأة تقدر ب100 مليون فرنك فرنسي قديم على رأسه، حيا أو ميتا.
بعد اندلاع الثورة، لم يتردد قرين بلقاسم في الالتحاق بالمجاهدين في منطقة الأوراس، وقد قام بعدة عمليات مسلحة ضد مواقع جيش الاحتلال، ومصالح المستوطنين الفرنسيين، بتكليف من قيادة المنطقة الأولى. سقط قرين بلقاسم في ميدان الشرف يوم 29 نوفمبر 1954، على إثر هجوم شنته فرق المظليين الفرنسية، المدعمة بالطائرات والمروحيات، على معاقل المجموعة التي كان يقودها في جبال شلية بالأوراس، وجاء هذا الهجوم في إطار عمليات عسكرية للجيش الفرنسي في الأوراس، دامت من 17 إلى 30 نوفمبر 1954، وشارك فيها أكثر من 5000 عسكري فرنسي.
كما أن 29 نوفمبر 1854-2020، يمثل الذكرى ال166 لاندلاع مقاومة أهل وادي ريغ بالمقارين في تقرت، ولاية ورقلة، حينها أمر الكولونيل ديفو قائد الناحية العسكرية بباتنة، جنوده للسير نحو الجنوب الشرقي بقيادة القائد مارسي، وفي تاريخ 22 نوفمبر من نفس السنة، خيم بجيشه قرب المغير، وبعد يومين من السير، أي في 24 نوفمبر، وصل إلى وغلانة، وفي 25 نوفمبر وصل سيدي راشد، فكانوا في كل قصر يمرون به لا يجدون به سوى النساء والأطفال والعجزة، لأن رجالهم مع المقاومة بتقرت، وبعد وصول الجيش الفرنسي، نصب خيامه قرب المقارين، كما تشكل الجيش المحلي من رجال وادي ريغ من المغير إلى تقرت، وتم تنظيم الصفوف وكانت المواجهة العسكرية، رغم قلة العتاد والعدة، ورغم تقدم القوات الفرنسية، لكن مشوار الجهاد لم يتوقف وامتد إلى أماكن أخرى من المنطقة.
منطقة وادي ريغ، كانت في نظر السلطات الفرنسية تمثل مكانة استراتيجية معتبرة، فإخضاعها كان انتصارا مهما على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية، غير أن ردود الفعل الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، تركت بصمة إيجابية عند سكان الجنوب وفي نفوس الأهالي، رغم استسلام أهالي المنطقة للسلطة الاستعمارية، إلا أنهم تمكنوا من ضرب فرنسا، وسمحت لهم بإظهار إمكانياتهم الحربية وحبهم للحرية واستبسالهم في ساحة المعركة، وأحسن دليل على ذلك، سقوط ما يزيد عن 500 شهيد في معركة المقارين التي حدثت سنة 1854، كما تأكد أن سياسة القادة العسكريين الفرنسيين الذين قادوا الحملة ضد منطقة وادي ريغ، لا تختلف عن السياسات التي اشتهر بها من سبقوهم في التوسع الفرنسي شمال البلاد، مثل بيجو وكلوزال وراندون، وغيرهم من الذين كانوا ينشرون في كل مكان يمرون به، الدمار والخراب، في كل مواجهة بينهم وبين السكان في ساحة المعركة، خصوصا إذا انتهت المعركة لصالح الأهالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.