بن قرينة: نرفض كل محاولات فرض الوصاية على الجزائريين    مضاعفة سرعة تدفق الأنترنت لما يقارب مليوني مشترك    الجزائر تواجه كرواتيا وديا قريبا !    "عطال" يتعافى وعودته منتظرة في مواجهة "رين"    محرز يخسر 240 مليار سنتيم في 6 شهور    لافان يريد مهاجما ومتوسط ميدان للذهاب بعيدا في كأس "الكاف"    300 مغترب يدعمون المستشفيات ب 5200 جهاز تنفس    "طائرة محملة بلقاح مضاد لكورونا ستحل بالجزائر اليوم"    الفريق شنڨريحة يحذر من "محاولات خبيثة" لضرب الاستقرار    الوادي: توقيف مروجي مؤثرات عقلية وحجز 3420 قرص    "الطلابي الحر" يحتج على تواريخ مسابقات الدكتوراه!    القضاء التونسي يطلق سراح نبيل القروي ويبقيه على ذمّة التحقيق    وزارة الصحة: 182 إصابة جديدة و 3 وفيات بكورونا خلال 24 ساعة    محكمة الجنايات تؤجل قضية تفجيرات قصر الحكومة إلى الدورة الجنائية القادمة    المفارغ العشوائية تستوطن التجمعات والأحياء بمغنية    وزيرة الثقافة تزور قلعة الجزائر للقصبة وتكرم عمال النظافة    وزير الفلاحة يعزي في وفاة رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر    جراد: سنتابع كل المسؤولين الذين كانوا سببا في الفساد    أسعار النفط ترتفع مجددا    نص رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات    مواجهة نارية بين بن سبعيني ومحرز الليلة في رابطة الأبطال    قوجيل: "الديمقراطية الحقيقية تعد مناعة للجزائر"    الوزير الأول يشرف على تدشين مشروع "بوستينغ 3" بحاسي الرمل    أميناتو حيدر: لن نتراجع عن تحرير الوطن مهما كان الثمن    "الفاف" تكشف عن موعد الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي    الجيش الوطني الشعبي: تنفيذ عديد العمليات في مجال مكافحة الارهاب والجريمة والهجرة غير الشرعية خلال أسبوع    الجيدو: تحديد موعد الجمعية العامة الانتخابية    القصبة..عروس بني مزغنة ولؤلؤة المتوسط تستغيث    جدل كبير في نابولي حول وضعية غولام    حادث دهس بالقطار    الإفراج عن المحامي المتواجد رهن الحبس المؤقت    أمن قالمة تحجز أزيد من 01 كغ من الزئبق الأبيض وتوقف شخصين    استمرار الاضطرابات في برنامج الرحلات الداخلية من وإلى مطارات الجنوب الشرقي للبلاد    رياح قوية تصل إلى 80 كلم/سا ورداءة في الرؤية على هذه الولايات!    هذه رحلة "ماروكو" و"سالي" الجزائرية في عالم الدبلجة!    والي سطيف: تشكيل خلية أزمة.. وتسخير 50 سكنا بصالح باي في حال الضرورة    نقل الفنان "يوسف شعبان" إلى المستشفى في حالة حرجة بعد إصابته بفيروس كورونا    "فتنة " على مواقع التواصل الإجتماعي بسبب خبر كاذب !!!    جراد في زيارة إلى حاسي الرمل    الشروع في عملية الادماج المكثف للشباب المتعاقد قريبا    169 مستخدما طبيا يتلقون الجرعة الثانية    النيجر: فوز مرشح الحزب الحاكم بالانتخابات الرئاسية    الغنوشي: قيس سعيد لم يتجاوب مع مبادرة الحوار    الجزائريون مدعوون للانخراط في المسار السياسي    مؤرخون ونشطاء يفضحون جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر    تنديد بالتضييق على الحريات الدينية.. فرنسا نموذجا    أصوات قادمة من المريخ    إكرام بوزغيبة تظهر "ندوب معصية"    محمد جعفر يصدر "كزجاجة في البحر"    تخصيص 70 مليار للتهيئة الخارجية    دراسة إعادة تأهيل وترميم 32 معلما تاريخيا    توقيف سارقي دراجة نارية    المتورطان بين يدي العدالة    إقبال كبير على ورشات التكوين بغابة المنزه    إنهم يستنسخون الكعبة !!    هكذا يكون الفايسبوك شاهدا لك    ضاع القمر    التهكم عند محمد الصالح رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحصيل مليار دينار من جباية استيراد السيارات الجديدة
الحكومة عازمة على معالجة ملف العقار الصناعي، أيت علي:
نشر في المساء يوم 23 - 01 - 2021


❊استرجاع 3000 عقار صناعي من 1250 هكتار عبر الوطن
أرجع وزير الصناعة، فرحات أيت علي براهم، رفض استيراد السيارات أقل من 3 سنوات إلى موانع تقنية وقانونية تضر بالخزينة العمومية، عكس استيراد السيارات الجديدة الذي سيدر، حسبه، 1 مليار دينار من الجباية، موضحا أن هذا النشاط لن يكون حكرا على 4 وكلاء فقط، لأن اللجنة المختصة ستواصل دراسة الملفات المقدمة خلال الأسبوع المقبل. كما كشف الوزير عن دراسة الحكومة لصيغة جديدة في منح العقار الصناعي، مشيرا إلى مشروع قانون يرمي إلى استرجاع العقار غير المستغل من أصحاب عقود الامتياز، قبل أن يكشف عن استرجاع 3000 عقار على المستوى الوطني من مجموع 1250 هكتار من العقارات الصناعية غير المستغلة.
وبرر الوزير، في رده على أسئلة أعضاء مجلس الأمة، أول أمس، تجميد المادة 110 من قانون المالية 2020، الخاصة باستيراد السيارات التي يقل عمرها ب3 سنوات، بكونها "تصطدم بعدة موانع قانونية، بالأخص تلك المتعلقة بمجابهة السوق الموازية للعملة الصعبة". وأشار إلى أن النشاط السالف الذكر "يشجع السوق الموازية على حساب الخزينة العمومية.. والدولة لا تستطيع تمويل السوق السوداء للعملة الاجنبية الخارجة عن القانون"، موضحا أن تطبيق هذه المادة يستدعي تغيير نصوص القانون، تقديرا منه أن هناك تداخل بين الوزارات المعنية، بما فيها وزارة المالية والخارجية والداخلية والتجارة".
وفي حين اعتبر التجربة التي عاشتها الجزائر في التسعينيات في هذا النشاط، كانت سلبية. اغتنم أيت علي براهم الفرصة لتذكير بالتنظيمات البنكية التي لا تسمح بتحويل أموال معاملات شراء سيارات من السوق الخارجية، "لاسيما وأن الأموال المصرحة في السفر لا تكفي لاقتناء السيارات".
وحول الجدل القائم حول ملف استيراد السيارات الجديدة، نفى أن يكون هذا النشاط مقتصرا على 4 وكلاء فقط، مشيرا إلى أن اللجنة المختصة ستستمر في دراسة الملفات المقدمة الأسبوع المقبل، قبل أن يضيف بأن وكلاء المركبات الجديدة سيحصلون على اعتماداتهم المؤقتة ابتداء من يوم الأحد. وأضاف، أن العملية متواصلة وأن كل ملف يستوفي الشروط المحددة "سيستفيد من الاعتماد من طرف اللجنة متعددة القطاعات المسؤولة عن دراسة ملفات وكلاء السيارات"، موجها الوكلاء الذين لهم تحفظات على ملفاتهم إلى معالجة النقائص.
الحكومة تدرس صيغة جديدة لتوزيع العقار الصناعي
وفي رده على سؤال آخر، متعلق بالعقار الصناعي، أكد الوزير أن الحكومة تدرس صيغة جديدة ليكون منح الامتيازات وتوزيع العقار الصناعي في المستقبل أكثر فعالية وعقلانية، كاشفا عن إعداد مشروع قانون يمكن من استرجاع العقار الصناعي غير المستغل من المستثمرين الذين لديهم عقود امتياز، وهذا بتعديل قانون 04-08 لسنة 2008 المتعلق بالعقار الصناعي، بالإضافة إلى جهود الهيئة وطنية مكلفة بتسيير العقار الصناعي المستحدثة، على أساس الشفافية والنجاعة الاقتصادية.
وأشار إلى أنه "حتى وإن كان القانون الساري المفعول يأخذ بعين الاعتبار هذا الجانب، بما فيه فرض غرامة مالية على المستثمرين الذين تحصلوا على عقود امتياز لاستغلال قطع أراضي دون إنجاز المشاريع المسطرة، ذكر الوزير بالإجراءات التي تقوم بها مديرية الصناعة بالتعاون مع مصالح الولايات من خلال إرسال محاضر للأشخاص المتقاعسين عن انجاز مشاريعهم ، مستشهدا بالعقار الصناعي غير المستغل بولايتي جيجل وعنابة.
وأكد أن "هذا الملف يستحق حلولا جذرية وغير مستعجلة"، حيث أن الحكومة السابقة أطلقت مشروع إنجاز 50 منطقة صناعية، دون القيام بدراسة موضوعية وقد كلفت هذه المشاريع أموالا طائلة.
وأشار الوزير إلى أن تم لحد الآن استرجاع حوالي 3000 عقار، من مجموع 1250 هكتار من العقارات الصناعية غير المستغلة على المستوى الوطني، على الرغم من رصد الأموال الموجهة لتهيئتها. وأوضح أن ملف منح العقار الصناعي للمستثمرين يدخل ضمن صلاحيات الولاة، فيما تتدخل الوزارة فقط في الجوانب التقنية والمرافقة فيما يتعلق بتهيئة الخارجية وربطها بالمرافق الضرورية على غرار الكهرباء والماء والغاز. كما أشار إلى أن بعض أصحاب هذه العقارات قاموا ببيع عقود الاستفادة "بطريقة غير قانونية" ما يستوجب، حسبه، "فتح تحقيقات من أجل استرجاعها". وأضاف في هذا الصدد أن الوزارة، اقترحت على الحكومة مراجعة الإطار التشريعي المتعلق بتسيير العقار الصناعي بغية حل إشكالية عدم إنجاز المشاريع التي استفاد أصحابها من عقود امتياز لاستغلال قطع الأراضي بحجة الاستثمار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.