بحث سبل التعاون في الطاقات المتجددة    10 سنوات في انتظار مناصب شغل    إبراهيم: غالي نطالب بتدخل منظمات حقوق الإنسان لحماية الصحراويين من انتهاكات الاحتلال المغربي    حملة بحث واسعة عن اليوتيوبر «فكرينيو» بوهران    «سيدي الهواري»..ذاكرة تئن تحت ركام الإهمال    اكتشاف حالتي إصابة من السلالة البريطانية الجديدة لفيروس كورونا بالجزائر    استلام هبة صينية من 200 ألف جرعة لقاح «سينوفارم»    الوباء عجلّ بمراجعة المنظومة الصحية نحو العصرنة    جمعية الصقور الذهبية تكرم المتوفقين في البطولة العربية    السعودية ترد على التقرير الأمريكي    أخبار الجزائر ليوم الجمعة 26 فيفري 2021    بوقدوم يشدد على "تنفيذ قرارات الشرعية الدولية"    واتساب ماضٍ بمراضاة المستخدمين    أكراتش: استخدام العقول الجزائرية في الاقتصاد الوطني    إيداع سائق الشاحنة المتهور سجن الحراش!    2.6 بالمائة نسبة التضخم نهاية جانفي    معركة الأسواق    شعار «مدنية ماشي عسكرية» ليس مستوحى من مؤتمر الصّومام    مطالب بمواصلة التغيير وتعزيز الوحدة الوطنية    رئيس الجمهورية يستقبل الرئيس إبراهيم غالي    أبرز ما جاء في تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل خاشقجي    البيروقراطية والرشوة تعرقلان تنمية البلاد    اختطاف مئات الفتيات من مدرسة ثانوية في نيجيريا    الإيقاع بمروّج مهلوسات    عروض بالجملة لبلومي "الصغير"    كلاسيكو واعد بين العميد والكناري    مستقبل رئاسة النادي يعكر الأجواء الرياضية    الكشف عن أسماء الفائزين    جائزة وطنية جامعية في القصة القصيرة    مسعودي هدّافا مُؤقّتا للبطولة الوطنية    دعوة الأمم المتحدة لفرض احترام القانون في الصحراء الغربية    الدبيبة يقدّم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب    إقبال كبير على طلب التلقيح ضد كورونا بالعاصمة    أسعار برميل النفط عند 62 دولارا للبرميل    نجل بلومي يقترب من نانت الفرنسي    حجز 197،8 كلغ من المخدرات    المكتتبون يجدّدون مطلب استرجاع أموالهم    133 مليار سنتيم لمناطق الظل بتلمسان في 2021    «بناء مجتمع مدني متميز ومحترف في صلب الاهتمامات»    إنهيار عمارة بباب الواد يتسبب في إصابة 3 أشخاص    "الزبون ملك"..لإيقاظ السياحة    دفع جديد لبرامج "عدل"    ورشات الإصلاح    المولودية تستهدف نقاط البوديوم أمام الأكاديمية    بن شادلي يعول على البدائل لتعويض الغائبين    أكثر من 11 مبدعا في الموعد    ندوة علمية حول الهوية والذاكرة الوطنية    دفتر شروط جديد    مباراة «الصلح» مع الجوارح    مستغانم تتعرف على ممثليها ال 15 في المسابقة الوطنية للرياضيات    جمعية «تواصل الأجيال» تزور المجاهد معطوب الحرب «مسلم سعيد»    من أجل إرضاء المواطن    قطع دابر الندرة والمضاربة    اللّعنة المستترة    وزير الفلاحة يعزي في وفاة رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر    إنهم يستنسخون الكعبة !!    هكذا يكون الفايسبوك شاهدا لك    ضاع القمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الواجب الإنساني كان دافعنا لتحدي الموت
ممرضة بمصلحة "كوفيد 19" تسرد مشاهد مؤملة:
نشر في المساء يوم 27 - 01 - 2021

قالت الممرضة نورة نايفي، العاملة بمصلحة "كوفيد19" بمستشفى الخروب في قسنطينة، أن فترة الجائحة ستظل أبرز محطة في حياتها العملية، عايشت خلالها عدة قصص مؤثرة في بضعة أشهر، وكيف كان الناس يصارعون الموت.
في حديث جمعها بجريدة "المساء"، قالت نورة أن مآسي "كورونا" كانت دافعا للطواقم الطبية وشبه الطبية، لتحدي الخطر والمجازفة بحياتهم في الكثير من المرات، من أجل إنقاذ مريض فتك به الفيروس القاتل، والكثير من زملائها ممن تعرضوا للعدوى، وهي واحدة منهم، وقد زادها ذلك إصرارا على مواصلة عملها، رغم المشاكل والصعوبات التي عانت منها آنذاك. نايفي نورة، وخلال هذا اللقاء، روت ما عايشته طيلة أشهر من العمل مع المصابين ب"كورونا"، كانت ملامح الحزن بادية على محياها، خاصة عند تذكرها لبعض الحالات الحرجة التي عانت منها كثيرا، ومنهم من استطاع أن ينجو بأعجوبة بتضافر جهود الأطباء والممرضين الذين كانوا في الصفوف الأولى، فيما لقي آخرون حتفهم، رغم تشبثهم بالحياة. رغم محدودية تجهيز ومعدات الحماية للعاملين بالمصلحة، في بداية انتشار الوباء، غير أن الواجب الإنساني كان، حسبها، يعلو فوق كل اعتبار، واليوم في ذاكرتها العديد من القصص الإنسانية التي لن تبرح مخيلتها، كما بنت العديد من العلاقات مع المرضى الذين كانت ترعاهم، وكانت تحاول قدر الإمكان التخفيف من معاناتهم.
ناجون من "كورونا" يروون تجربتهم مع الوباء القاتل
قال المريض "ب. طارق"، أحد المرضى المتعافين، بأن إصابته ب"كورونا" غيرت كثيرا نظرته للحياة، وأصبح اليوم يقدر كثيرا نعمة الصحة.
طارق شاب في عقده الثالث، قال إن تدهور حالته بسبب الفيروس كان سببا لدخوله المستشفى، وتحديدا مصلحة "كوفيد19" بمستشفى "محمد بوضياف" في الخروب، أين عاش تجربة حساسة، فكانت حياته على المحك رفقة من معه من المصابين، أنين...صراخ... ومرضى تحت قناع التنفس الاصطناعي... ومرضى يدخلون أحياء ويغادرون جثثا هامدة... هو حال المكان طيلة تواجده بالمصلحة لأكثر من عشرين يوما. بعد مغادرته، أصبح أكثر حرصا على سلامته ومن يعيش معه، وتحول البرتوكول الوقائي إلى أمر أساسي في حياته. وأضاف المريض أن الحياة غالية جدا، خاصة عندما ترى أشخاصا يموتون بجانبك، ليس لشيء سوى لإهمالهم أو عدم تقيدهم بالإجراءات الصحية.
من جانبه، قال الشاب عبد الوهاب، الذي ترقد أمه في المستشفى، بعد أن أصيبت بالعدوى من قبل والده المتوفي، تحدث عن ما عاشه رفقة عائلته خلال هذه الفترة، التي جعلتنه يتيم الأب، بينما تصارع والدته من أجل البقاء، و"أصعب من كل ذلك، أن تحرم من رؤية والدك أو إقامة جنازة لائقة به، كما تعجز عن معانقة والدتك ويحرمك الزجاج الفاصل من تقبيل يديها وجبينها"، يصرح هذا الشاب بكل حرقة. قال السيد عبد المومن، إن "الأزمة الوبائية أظهرت لنا أهمية حياتنا العادية التي كنا ننفر منها"، ومن هنا يقول: "وجب على كل شخص الإقلاع عن بعض السلوكيات الشخصية من المغالاة في المصافحة وطريقة التقبيل، فهما من أهم أسباب انتشار الفيروسات، ويمكن التعبير عن المحبة والامتنان بالابتسامة والكلمة الطيبة"، وهو حاليا يقضي معظم وقته في المستشفى، يراقب حالة والدته التي بدأت تتحسن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.