أكد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، استمرار العمل مع الشركاء الاجتماعيين لاستكمال ما تبقى من المكاسب من خلال تعديل القانون الأساسي للأسلاك الخاصة للتربية الوطنية، مثمّنا المكتسبات التي تضمنها. ثمّن سعداوي، في كلمة له خلال زيارته إلى ولاية بني عباس، المكتسبات المحققة في قطاع التربية الوطنية، مشيرا إلى النظر بعد تعديل القانون الأساسي للقطاع، في الأوضاع الاجتماعية والمهنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، بما ينسجم مع العمل المشترك للحكومة مع جميع القطاعات. ولفت الوزير، إلى التركيز على التكوين وتوفير الأجواء المناسبة في المؤسسات التربوية من أجل الحصول على معرفة مركزة، مشيرا إلى إطلاق الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي والتي ستكون هذه السنة حول الروبوتيك. كما أعلن الوزير، أن الوزارة تعتزم إعادة بعث منافسة "بين الثانويات" بدءا من السنة الدراسية المقبلة 2025-2026. وقال الوزير، إن المؤسسات التربوية لبنة أساسية في ضمان جودة التعليم، مؤكدا حرص الوزارة على بنائها وفق النمطية المطلوبة في القانون المنظم لهذه الهياكل لوزارة التربية الوطنية، بما ينسجم مع الأهداف البيداغوجية والعلمية التي يتم تنفيذها في هذه المؤسسات. وأوضح ذات المسؤول، أن هذه النمطية جزء من العمل على تجويد التعليم، موضحا أن الهياكل رغم جودتها ونمطيتها لا تحقق جودة التعليم بقدر العامل البشري. وبخصوص ولاية بني عباس أشار سعداوي، إلى أنها ستتدعم بثانوية جديدة ضمن برنامج 2025، داعيا السلطات المحلية للتعبير عن احتياجاتها ليتم إدراجها في ميزانية القطاع لسنة 2026. وفي إطار زيارته الميدانية للولاية، عاين وزير التربية الوطنية، رفقة والي بني عباس، جمال الدين حصحاص، عددا من مشاريع إنجاز المؤسسات التربوية عبر الولاية، حيث تفقد مشروع إنجاز ثانوية بطاقة استيعاب 800 مقعد بيداغوجي، مرفقة بداخلية تضم 200 سرير ببلدية إقلي، لتعويض ثانوية عبد الحفيظ سنحضري. ويشهد هذا المشروع تقدما في الأشغال بنسبة 73 بالمائة، وقد تطلب غلافا ماليا يفوق 428 مليون دج، في إطار دعم التعليم الثانوي على مستوى هذه الجماعة المحلية. وقد شدد الوزير على ضرورة تسليم المشروع في أقرب الآجال.وفي نفس البلدية عاين الوزير، مشروعا آخرا يتمثل في إنجاز مجمع مدرسي ابتدائي يضم 27 قسما، في التجمع الحضري الجديد "أجماد". وبمقر بلدية الواتة، دشن سعداوي، مطعما مدرسيا بسعة 200 وجبة يوميا لفائدة تلاميذ الطور الابتدائي، سيتم تشغيله ابتداء من الدخول المدرسي المقبل، كما أعطى إشارة انطلاق أشغال بناء مدرسة ابتدائية جديدة بطاقة استيعاب 300 تلميذ. وفي مقر الولاية، تفقد الوزير، مدى تقدم أشغال مشروع بناء ثانوية جديدة بطاقة استيعاب 1000 مقعد بيداغوجي، كما دشن مدرسة ابتدائية جديدة تحمل اسم "عثماني زيان".