يواصل المنتخب الوطني تحضيراته، لمباراة الدور ثمن النهائي لكأس إفريقيا للأمم 2025 أمام الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء، وسط معنويات عالية لزملاء رياض محرز في التدريبات، كما أبرزته صور الاتحاد الجزائري لكرة القدم، رغم أن بيتكوفيتش، سيفتقد لخدمات جوان حجام وسمير شرقي المصابين، في وقت عاد فيه محمد أمين توغاي للتدريبات، أما ريان آيت نوري ورغم عدم تدربه أول أمس بسبب المرض، سيكون جاهزا بنسبة كبيرة جدا لمباراة "الفهود". تجري تدريبات "الخضر" استعدادا للقاء الكونغو الديمقراطية في أجواء رائعة، تسودها الثقة والمعنويات العالية لزملاء عيسى ماندي، في مؤشر إيجابي قبل الصدام المرتقب أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، وكانت الحصة التدريبية لأول أمس، عرفت عودة المدافع محمد أمين توغاي إلى أجواء التدريبات بعد الإصابة التي تعرض لها في لقاء غينيا الاستوائية، ثم غيابه عن حصة الاستئناف السبت الماضي، ما يريح نوعا ما بيتكوفيتش، في ظل غياب المدافعين الآخرين حجام وشرقي، وركز بيتكوفيتش خلال التدريبات على العمل الفني والتكتيكي من خلال تحضر خطة الفوز على "الفهود"، في وقت سيجد فيه صعوبات كبيرة لاختيار التشكيلة الأساسية، بعد التألق الجماعي لزملاء محرز منذ بداية "الكان"، ولو أن مدرب منتخب سويسرا السابق، قد يعتمد على الخيارات المعروفة في صورة ماندي وبن سبعيني وعمورة وبونجاح ومحرز. حجام وشرقي غير جاهزين لمباراة الكونغو الديموقراطية أثار أول أمس، ريان آيت نوري حالة طوارئ في تدريبات المنتخب الوطني، بعد أن اضطر إلى مغادرتها ونقل إلى المستشفى بسبب معاناته من زكام حاد، ما دفع الطاقم الطبي إلى عزل اللاعب مؤقتا عن المجموعة، تفاديا لأي عدوى محتملة، حيث شوهد وهو يرتدي كمامة بعد عودته إلى مقر إقامة "محاربي الصحراء"، ورغم معاناة مدافع مانشستر سيتي من المرض، أكدت الأخبار القادمة من داخل المعسكر إلى أن ذلك لن يمنع الظهير الأيسر من المشاركة في مباراة الكونغو الديمقراطية، حيث سيخضع لعلاج مكثف حتى يكون في أتم الجاهزية يوم الثلاثاء، في وقت تأكد فيه غياب المدافعين جوان حجام وسمير شرقي عن مواجهة الكونغو الديمقراطية، بسبب عدم تعافيهما الكامل من مخلفات الإصابة، حيث لا يزال يحتاج اللاعبان لوقت إضافي، من أجل التخلص من كابوس الإصابة، ومن المتوقع أن يعود جوان حجام بنسبة كبيرة جدا قبل مباراة الدور ربع النهائي، في حال تجاوز المنتخب الوطني لعقبة الكونغو الديمقراطية، في حين لم يتضح فيه بعد، موقف سمير شرقي، الذي يعاني من إصابة أخطر وأقوى في العضلة الخلفية للفخذ، حيث يحتاج لوقت أطول من أجل الشفاء، من هذه الإصابة المعقدة، بدليل أن عودته إلى المنافسة لم تكن موفقة، فبعد مشاركة ل58 دقيقة فقط في لقاء بوركينا فاسو، اضطر بيتكوفيتش لاستبداله، ولا يريد المدرب السويسري تكرار هذه التجربة السيئة مرة أخرى، مع مدافع باريس أف سي الفرنسي لأنه قد يحتاج إلى خدماته في الأدوار المتقدمة، إن واصل زملاء رياض محرز تقدمهم في المنافسة القارية.