تتجه إدارة مولوية وهران، إلى فك تعاقدها مع مدربها الإسباني، خوان كارلوس غاريدو، بحجة فشله في الارتقاء بمستوى الفريق، وإيجاد الحلول المناسبة للحفاظ على توازنه في بطولة المحترف الأول، ما أفقده مقعد الوصافة في لائحة الترتيب. حسبما بلغ "المساء"، فإن ما يؤخر الإدارة عن فك ارتباطها مع التقني الإسباني، عدم توفرها بعد على الصيغة المناسبة، التي تجنبها تعويضات مالية كبيرة، في حال أقدمت على التخلي عن غاريدو، وقد ترسم الإدارة قرارها، بعد لقاء الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، الذي تخوضه المولودية الوهرانية في ضيافة اتحاد العاصمة يوم الخميس المقبل. بالموازاة مع ذلك ، كشفت ذات المصادر، عن اقتراح اسم المدرب التونسي نصر الدين نابي على الإدارة الحمراوية، للإشراف على حظوظ المولودية في الفترة القادمة، في حال رحيل الإسباني غاريدو، وقد سبق للمدرب نابي وأن درب أندية إفريقية عديدة، على غرار الهلال السوداني، ويونغ أفريكانز التانزاني وكايزر شيفز من جنوب إفريقيا. ولن يكون المدرب غاريدو، الوحيد الذي سيغادر المولودية الوهرانية في مرحلة الانتقالات الشتوية، بل وكذلك اللاعب الغاني باكو ماكسويل، الذي أخطره المسيرون الوهرانيون، البحث عن ناد يوظف خدماته، متحججة بعدم تقديمه للإضافة المرجوة منه للفريق، وقد تلحق به أسماء أخرى، قد تشكل مفاجآت. بحسب ذات المصادر المقربة من الإدارة. كانت إدارة مولودية وهران، قد أعلنت رسميا، عن تسريح صانع ألعابها شهر الدين بوخلدة، إلى رائد بطولة المحترف الأول مولودية الجزائر، الذي طلب خدماته بإلحاح في الفترة الأخيرة، ليكون بذلك أول لاعب يغادر القلعة الحمراوية في مرحلة الانتقالات الشتوية، لكن دون أن تفصح عن العائد المالي الذي تلقته، مقابل التفريط في بوخلدة، غير أن مصادر على علم بملف التسريحات بمولودية وهران، تحدثت عن استفادة النادي الحمراوين من قيمة مالية بأكثر من 07 ملايير سنتيم، ويعد هذا المقابل المالي، الأكبر الذي تتحصل عليه مولودية وهران طوال تاريخ ممارستها في القسم الأول. بالمقابل، تكون إدارة الرئيس قناد هشام، قد كسبت صفقة لاعبي نادي جرجيس التونسي، متوسط الميدان الغيني عصمان كومباصا، والمهاجم النيجيري أوغوه ستانلي، مباشرة بعد فتح سوق التحويلات الشتوية، بعد رضا النادي التونسي على العرض المالي المقدم من المولودية الوهرانية، مقارنة بعروض عدة أندية تونسية وعربية، رغبت في توظيف خدمات اللاعبين الإفريقيين.