Refresh

This website www.djazairess.com/elmassa/263592 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
إشادة واسعة بقرار رئيس الجمهورية    رئيسة المحكمة الدستورية تهنّئ الشعب الجزائري    بلعياط رئيسا لاتحاد المقاولين    تمديد آجال اكتتاب تصريحات جبائية    الجزائر تفتح أبوابها لأبنائها..    الجوية الجزائرية تعلن عن تحويل رحلات    وقف إطلاق نار مُلغّم في غزّة    محرز يوجه رسالة إلى جماهير الخضر :    هذه رسالة الفاف لأنصار المنتخب الوطني..    الكرة تُوحّد الجزائريين في الربح والخسارة    والي البليدة يتفقد مشاريع تنموية ببلدية الأربعاء    منتدى تشاركي موجّه للأطفال    وهران سابع وجهة سياحية في العالم    صور من صبر الحبيب    معركة إيفري لبلح: ملحمة بطولية تجسد عبقرية الشهيد مصطفى بن بولعيد في الأوراس    وهران: افتتاح أول معرض وطني للمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير بمشاركة 200 مؤسسة    عضو بالمجلس الأعلى للشباب: مخرجات مجلس الوزراء تعكس توجها واضحا نحو الشفافية ودعم الشباب    خبير اقتصادي: الجزائر حققت تقدما ملموسا في الرقمنة وتسير بثبات نحو الاستقلالية الرقمية    الرقمنة خطوة استراتيجية لتحصين الاقتصاد الوطني    سفير الصين بالجزائر يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة    قرارات تنظيمية جديدة    قمة بين "العميد" ونجم بن عكنون    غضب أنصار مولودية وهران يطارد إدارة قناد    مناقشة مشروع القانون الأساسي للقضاء بمجلس الأمة    7200 سائح زاروا المواقع السياحية بالولاية    رقمنة ملفات 10 آلاف حرفي ببومرداس    ضبط نشاط مطاعم الرحمة والأسواق التضامنية    انتهاك ممنهج للقانون الدولي    بحث التعاون الشرطي بين الجزائر وكندا    "أنغام الشرق" يعيد دحمان الحراشي إلى الواجهة    أجواء تراثية وتاريخية في احتفالية يناير    18 رخصة لإنجاز فنادق ومراقد جديدة    فرقة "قانزو" على خشبة أوبرا الجزائر    البليدة..مخطط عمل جديد لتنظيف المحيط سنة 2026    تيميمون.. فحوص طبية على الأنف والأذن والحنجرة لأزيد من 380 مريض    جناية «البشرية التكنولوجية» على إنسانيتها    وهران ضمن أفضل 10 وجهات سياحية عالمية لعام 2026 حسب نيويورك تايمز    مجلس الوزراء يقر تسوية وضعية الشباب الجزائري بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية    وزيرة التضامن تشرف على احتفالية خاصة بكبار السن والأطفال بمناسبة يناير 2976    منتدى تشاركي ببني عباس لترسيخ قيم المواطنة والتنوع الثقافي لدى الأطفال بمناسبة يناير 2976    موت القانون الدولي وتحدّي الفاشية المعاصرة    صيدال يوقع مذكرة تفاهم مع مجمع سويسري لتعزيز التعاون في الصناعة الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية    المخزن يجنّد أبواقه الدعائية لتشويه صورة الجزائر    تهديد خطير لوصول المساعدات الإنسانية وسط انتقادات دولية    العائلات الجزائرية تحيي مناسبة يناير    حلب.. أيام عصيبة    المساهمة في بقاء الجزائر قوية في ظل الحوار الوطني الجامع    أكثر من 50 دولة في جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم    18 شهرا لطرح المنتجات الصيدلانية في السوق أو تصديرها    "الخضر" يودّعون "الكان"    ديوان الحج يحذّر    ديوان الحج والعمرة يحذر من صفحات تروج أخبارا مضللة    مشاريع استراتيجية لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    حكم قول: الحياة تعيسة    سيخوضون ربع نهائي الكان للمرة ال12..الخضر يواجهون نيجيريا للمرة العاشرة    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    هذه مضامين الدعاء في السنة النبوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خمول الشتاء أم كسل في الغدة الدرقية؟
خيط رفيع يفصل بين الإرهاق العابر والمرض الصامت
نشر في المساء يوم 07 - 01 - 2026

مع حلول موسم البرد، تبدأ موجة من الخمول الجماعي في الاجتياح، حيث يصبح الاستيقاظ من السرير معركة يومية، يرافق ذلك شعور بالثقل وضيق المزاج طوال النهار، وفي الوقت الذي يهرع أغلب الناس لاتهام ضغوط العمل، أو "اكتئاب الشتاء" بهذا الإرهاق، يحذر الأطباء من عدو خفي يسكن في أعناقنا، وهي الغدة الدرقية التي تتقاطع أعراض اضطرابها، بشكل مضلل مع منغصات فصل الشتاء.
واثبت عديد الدراسات، أن شهر جانفي يمثل ذروة التضليل الصحي، فالناس بطبعهم يميلون إلى ربط جفاف البشرة بالهواء البارد، وربط زيادة الوزن بقلة الحركة في الشتاء، وربط الرغبة المستمرة في النوم بقصر النهار، لكن الحقيقة قد تكون أعمق من ذلك بكثير، إذ أن الغدة الدرقية تعمل بمثابة محرك الاحتراق الداخلي للجسم، وعندما يصيبها الخمول، تتباطأ كل وظائف الأعضاء، مما يجعل المريض يشعر وكأنه يعيش في حالة "سبات شتوي" إجباري لا ينتهي بالراحة.
خلال حديثنا مع طبيب مختص في الغدة الدرقية، أحمد بن براكن، أكد أن الفارق الجوهري بين تعب الحياة اليومية واضطراب الغدة، يكمن في استمرارية الأعراض وشموليتها، مضيفا أن الإرهاق الطبيعي يزول بنيل قسط من النوم أو تغذية جيدة، أما خمول الغدة فهو تعب "عضوي" لا تداويه الراحة، بل قد يصاحبه تساقط غير مبرر في الشعر، وشعور بالبرد القارس، حتى في الغرف الدافئة، وبطء ملحوظ في نبضات القلب، إلى جانب أعراض أخرى تبدو طبيعية، حتى وأن منها ما هو مرتبط بالسلامة النفسية واضطرابات في المزاج، هذه العلامات ليست مجرد آثار جانبية للموسم، يشدد الطبيب، بل هي صرخة استغاثة من غدة صغيرة الحجم، لكنها كبيرة التأثير.
يوضح الطبيب المختص، أن الغدة الدرقية قد تواجه بعض المشاكل الشائعة، التي تؤثر على عملها، من أبرز هذه المشاكل قصور الغدة الدرقية، حيث لا تنتج كمية كافية من الهرمونات، مما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب، زيادة الوزن، الشعور بالبرد، والإمساك، إلى جانب هذا، قد يحدث فرط في نشاط الغدة الدرقية، حيث تنتج كمية كبيرة من الهرمونات، مما قد يتسبب في فقدان الوزن غير المبرر، سرعة ضربات القلب، والشعور بالتوتر والقلق، ويؤكد الطبيب على أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرا على وجود خلل يتطلب استشارة طبية."
إن التحدي الحقيقي الذي يواجه الكثيرين في هذا الوقت من العام، هو "التشخيص الذاتي" الخاطئ، فالكثيرون يلجؤون للمكملات الغذائية أو المنبهات بشكل عشوائي، مما قد يخفي الأعراض لفترة قصيرة، دون علاج أصل المشكلة، لذلك، يبقى التحليل المخبري البسيط هو الحل الوحيد الذي ينهي هذه الحيرة، فبدل أن تضيع شهور الشتاء في صراع مع جسد لا يستجيب، يمكن لتعديل بسيط في مستويات الهرمونات أن يعيد للإنسان حيويته.
وفي الأخير، أكد المختص قائلا: "لا يمكن اختصار الصحة في مجرد تغيرات موسمية عابرة، بل هي مؤشر حيوي، يتطلب الوقوف بجدية أمام كل إشارة يرسلها الجسد، لذا، فإن استشارة المختص وإجراء الفحوصات الدورية ليسا مجرد إجراءات تكميلية، بل هما الركيزة الأساسية، لضمان عدم تحول بعض الأعراض إلى مشكل صحي أكثر خطورة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.