ضبطت ولاية باتنة مجموعة من الإجراءات تحسبا لحلول شهر رمضان الكريم، من أبرزها توزيع الإعانات المادية على العائلات المعوزة، وفتح أسواق ومطاعم لعابري السبيل، وغيرها من التحضيرات التي أكد في شأنها الوالي رياض بن أحمد، على ضرورة تنسيق الجهود لإنجاح هذا الحدث الديني. أكد الوالي خلال اجتماع ترأّسه في هذا الإطار، على ضرورة تكثيف المبادرات التضامنية، والتي من شأنها تشجيع العمل الخيري للمواطنين في تقديم المساعدة للأسر الفقيرة، والتخفيف من معاناتهم مع حلول الشهر الفضيل، مشيرا الى أن مصالح الولاية اتخذت جملة من التدابير والإجراءات، قصد تعزيز العمل التضامني، وضمان وفرة المواد الاستهلاكية. وتنفيذا لتعليمات المسؤول الأول عن الولاية، تم إحصاء 57847 مستفيد من المنحة التضامنية بالبلديات، حيث تم صب الإعانات المالية لفائدة المعنيين قبل الآجال المحددة. كما برمجت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، عملية واسعة لتوزيع 27400 طرد غذائي بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية، والهيئات والمؤسسات العمومية، ومديرية الشؤون الدينية، والهلال الأحمر الجزائري. توفير 7930 وجبة يوميا تعكف مصالح الولاية على فتح 90 مطعم إفطار عبر 61 بلدية، حيث بلغ عدد الطلبات المستلمة الى غاية 8 فيفري الجاري، 68 طلبا. وقُدر عدد الوجبات المحمولة المبرمج توزيعها يوميا، ب22865 وجبة، بما مجموعه 685950 وجبة شهريا، فيما يقدر عدد الوجبات المقدمة على الطاولة يوميا، ب 7930 وجبة، و237900 وجبة شهريا، مع تسخير 789 متطوع لضمان حسن سير العملية. 22 سوقا جواريا و5 فضاءات تجارية تم ضبط المواقع النهائية لاحتضان 22 سوقا جواريا تحسبا لشهر رمضان، منها 5 فضاءات مغطاة موزعة على مدينة باتنة، والولاية المنتدبة بريكة، ودوائر آريس، ورأس العيون ونقاوس، بالإضافة الى 17 فضاء مفتوحا، موزعة على بلديات وادي الشعبة، وتازولت، وتيمقاد، وعين التوتة، والشمرة، وثنية العابد، وتكوت، وأشمول، وبوزينة، ومنعة، وأولاد سي سليمان، وسقانة، ومروانة، والحجار، وعين جاسر وسريانة. ويشارك في هذه الأسواق 246 تاجر ومتعامل اقتصادي، مع إشراك الحرفيات والأسر المنتجة. وفرة ونوعية في تموين السوق طمأن والي باتنة بأن مخزون المواد الاستهلاكية كاف لضمان تموين منتظم ودائم للسوق، دون تسجيل أي ندرة، حيث جندت مصالح الولاية كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية لضمان وفرة المواد الأساسية. وبلغ معدل الإنتاج اليومي لمادة السميد 2200 قنطار مقابل احتياجات يومية مقدرة ب2000 قنطار، مع رفع الكميات الموزعة خلال هذه الفترة، الى 2300 قنطار. أما فرينة الخبازة فقد بلغ معدل إنتاجها 2800 قنطار مقابل احتياجات يومية تقدر ب2200 قنطار، وتوزيع 3000 قنطار خلال هذه الفترة. وكان الوالي أشرف مؤخرا على تنصيب الخلية الولائية المكلفة بمتابعة شعبة الدواجن، لمرافقة المستثمرين الفلاحيين، وضمان توفير مادتي البيض واللحوم البيضاء خلال شهر رمضان، بحضور كل من رئيس الديوان، ومديري الجهاز التنفيذي، والجهات المعنية. إنتاج 23 ألف لتر يوميا من الحليب المدعم وحليب البقر سيتم تموين ولاية باتنة بمادة الحليب من ملبنة الأوراس، التي يقوم بتوزيعها 47 موزعا معتمدا على 2113 محل تجاري، و14 نقطة بيع مباشر، حسبما أوضح الوالي، الذي حرص على أن يبلغ المعدل اليومي للكميات الموزعة، 23 ألف لتر، علما أن الولاية استفادت من حصة إضافية تقدر ب40 طنا من مسحوق الحليب المدعم، ما سيسمح برفع الحصة اليومية ب20 ألف لتر إضافية. وبالنسبة لمادة الزيت الغذائي، فقد بلغت الكميات المستلمة لمختلف العلامات، 253 طن يوميا. وبالنسبة للحوم الحمراء المستوردة، تمت برمجة تموين الولاية بكميات تتراوح بين 250 و300 طن، موزعة على 200 نقطة بيع. كما يحتوي مخزون الولاية من البقول الجافة والأرز، على 1038 طن لدى تعاونية الحبوب والبقول الجافة. وفي ما يتعلق بالخضر والفواكه، فيتم تموين الولاية عبر سوق الجملة للخضر والفواكه، الى جانب 31 سوقا جواريا، بمعدل تدفقات يومية تقدر ب250 طن من الخضر، و90 طنا من الفواكه، مع تسجيل استقرار في الأسعار. 10 مساجد لاستقبال المصلين في أحسن الظروف سيشهد قطاع الشؤون الدينية والأوقاف افتتاح 10 مساجد بمدينة باتنة مهيأة لاحتضان صلاة التراويح خلال الشهر الفضيل، مع تنظيم مسابقات في حفظ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وندوات علمية، فضلا عن توزيع 15 ألف قفة رمضان. كما بُرمجت عدة نشاطات شبانية وثقافية، وسهرات إنشادية تتماشى مع خصوصية شهر رمضان المبارك، بالتنسيق مع قطاع الثقافة والشباب والرياضة. رصد 17 مليارا للتحسين الحضري رصدت ولاية باتنة غلافا ماليا يفوق 17 مليار سنتيم، موجها للتهيئة العمرانية والتحسين الحضري، وإعادة تأهيل العديد من المواقع ما بين حضري وشبه حضري. وحسب الوالي رياض بن أحمد، فإن المواقع المعنية سيُشرع في إنجازها قريبا. وأسدى الوالي تعليمات بإعادة الاعتبار لحظيرة السكن، وتحسين الوجه الجمالي لمختلف التجمعات السكنية عبر تراب الولاية، مراهنا على إنجاح العملية التي ستشمل 3539 وحدة سكنية. وتتضمن أشغالَ طلاء وتهيئة الواجهات، وأشغال الكتامة. وأفاد في هذا السياق بأن عمليات التحسين الحضري تندرج ضمن مسعى طموح، يستهدف دعم وتنمية الهيكل الحضري، بطريقة تسمح بتحسين المنظر العام لمدينة باتنة. كما تندرج ضمن الجهود القائمة على تحسين الإطار المعيشي للمواطنين. وأكد المصدر أن تجسيد البرنامج سيستهدف مرافقة التغييرات التي تعرفها الولاية، التي ستحوّل المشاريع التي استفادت منها ضمن مختلف البرامج التنموية الولائية، إلى ورشة حقيقية مفتوحة على قطب جهوي؛ ما يتطلب الى جانب ذلك، متابعة دائمة وصارمة، من أجل احترام الآجال القانونية للإنجاز، وضمان النوعية.