أشرفت جمعية “ترقية الفتاة” التي تنشط ضمن فرع الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بوهران، على حفل تخرّج 84 متربصة في شتى التخصصات التي يوفرها المركز المتواجد وسط المدينة، وذلك في إطار التكوين الخاص بالفتاة والمرأة الماكثة في البيت، على غرار تخصصات في ميدان الحلاقة والتجميل، مربيات الأطفال، فن الطبخ وصناعة الحلويات التقليدية والعصرية. الحفل حضره إلى جانب المتربصات وأهاليهن كل من السيدة ماحي شريفة الأمينة العامة لفرع الاتحاد والسيدة أوس مريم المشرفة العامة على تكوين الفتيات؛ حيث أكدت لنا السيدة ماحي بهذا الخصوص، أن العمل في مجال إدماج وتكوين المرأة بدأ منذ الاستقلال من أجل تقديم يد المساعدة لها، لا سيما تلك التي لم يسعفها الحظ في مواصلة تعليمها، قصد التكوين في إحدى الحرف، التي تسمح لها بالحصول على عمل يصبح مصدر رزق يحفظ كرامتها. كما أكدت السيدة أوس أن الأجواء العائلية التي نشأت بين المتربصات طيلة مدة التكوين بالمركز رغم اختلاف تخصصاتهن، كانت نتاج الاهتمام والمحبة والتفاهم في المركز من قبل المشرفات والأجواء الأسرية التي أضفاها ذلك التفاهم فيما بينهن, وللإشارة، فإن الشهادات يتم تسليمها من قبل مركز التكوين المهني بحي “مرفال”، وذلك في إطار التنسيق بين هذا الأخير وفرع الاتحاد النسائي. وفي كلمة السيدة كورتي خديجة الممثلة الولائية للاتحاد النسائي بوهران، قالت إنها كانت أول طالبة دخلت جامعة السانية بعد الاستقلال، كانت عضوا نشيطا رفقة زميلاتها في الاتحاد، وكان هدفهن الأساس آنذاك هو محاربة الأمية والتركيز على التعليم؛ لأنه السلاح القوي في يد المرأة التي تطمح لأن تعيش حياة شريفة. كما تدخلت السيدة سوسي جميلة عضو لجنة التربية والتعليم في المجلس الشعبي الولائي، بكلمة ركّزت فيها على أهمية التربص والجهد الذي تقوم به الجمعية والاتحاد في مجال تكوين الفتيات، اللواتي يجب أن يغتنمن الفرص لتعلّم حرفة تغنيهن عن الحاجة إلى الآخرين. حفل توزيع الجوائز تم في أجواء احتفالية زيّنتها فرحة المتربصات الناجحات، اللواتي تسلّمن شهادة التأهيل في أجواء حميمية.