انطلاق أشغال توسعة خط ميترو ساحة الشهداء-باب الوادي في الثلاثي الأخير من السنة الجارية    باسم رئيس الجمهورية،وزير الدفاع الوطني    بوقدوم يتباحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في المنطقة وتحضير زيارة الرئيس تبون إلى تونس    وزير السياحة: الدولة لن تتخلى عن أصحاب الفنادق والوكالات السياحية    رزنامة جديدة لصب معاشات التقاعد بداية من 18 جويلية الجاري    حركة جزئية في سلك الجمارك تمس 27 مفتشية لأقسام الجمارك عبر الوطن    حوادث المرور: وفاة 22 شخصا وإصابة 1229 آخرين بجروح خلال أسبوع    سعيدة: وزير الموارد المائية يأمر بتسريع الأشغال لتزويد منطقة أولاد براهم بالماء الشروب    هزة ارضية قوتها 2ر3 درجة بولاية مستغانم    توقيف المغنية الشابة سهام الجابونية    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    صالح لعور عبد الحميد : الوضع الصحي مقلق، ويجب تضافر الجهود للحد من انتشار الوباء    سنة تمر على هدف محرز التاريخي في شباك نيجيريا    جراد يؤكد على دعم الدولة الكامل للمستثمرين في الصناعات التحويلية    أسعار النفط تواصل الانخفاض    هزة أرضية قوتها 3.2 درجة بولاية مستغانم    وفاة مؤسس "سكايب" بمرض غامض    أمطار رعدية مرتقبة في 7 ولايات    العثور على جثة الممثلة نايا ريفيرا.. و"الأسنان" تحسم الهوية    ريال مدريد على بعد خطوة من اللقب ال34 في " الليغا"    وفاة الأمين العام لولاية غليزان بفيروس كورونا    تنصيب رئيس الأمن الولائي الجديد لوهران    مواطنون ينتهكون قرار غلق الشواطئ و"يتسللون نحو الموت"    بن رحمة أفضل لاعب في "الشامبيونشيب" !    السلطات السعودية تقرر عدم إقامة صلاة العيد في الساحات المكشوفة    استعراض العلاقات الثنائية وجهود مكافحة الجائحة والوضع في ليبيا    ضمان انطلاق فعلي للدروس يوم 4 أكتوبر في ظل الإجراءات الوقائية    تعليمات لأعضاء الحكومة بالتقييم الصارم للإنعكاسات المالية    جبهة البوليساريو تؤكد:    في الضفة الغربية    ترتيب هدافي البطولة الإنجليزية الثانية    بمبادرة الجمعیة العلمیة لطلاب الصیدلة    قال إن الإجراء سيحرك سوق المالية    في ولايتي المدية وبومرداس    وسط مساعي لاحتواء الأزمة    إلزام عودة التدريبات الجماعية شهر أوت    في ظل تفشي وباء كورونا...والي البليدة يؤكد:    براقي يبحث سبل التعاون مع الوكالة الوطنية للتعاون الدولي    690 مليون شخص مهددون بالموت جوعا في العالم    الرئيس قيس سعيد محتار بين قوة الغنوشي وبراغماتية الفخفاخ    الصدقة لا تقوم مقام الأضحية    19 ألف مريض يبحثون عن العلاج خارج مستغانم    « محمد خدة» حفزني لتقديم بصمتي الفنية عالمية    مكتبة سيدي الشحمي تستفيد من 475 كتاب جديد    المؤسسات المصغرة تُطالب بتسهيلات لمواجهة تداعيات كورونا    ولا مترشح لرئاسة الشركة يلقى الإجماع    تخصيص الجناح 14 ل «كوفيد» ومؤسسات الصحة الجوارية لتخفيف الضغط    وزارة البريد تعلن عن تمديد آجال استقبال المشاركات في مسابقة أفضل تصميم طابع بريدي    هل سيتم إلغاء بطولة كرة القدم لهذا الموسم؟    أكتب من منطلق الإنسانية والتنوّع    "ليس من مهام الطبيب توفير مستلزمات العلاج"    6 تحقيقات في الوسط المهني ببومرداس    شاهد على همجية المستعمر    حكاية عشق مع المسرح    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    عواقب العاق وقاطع الرّحم    وجوب تحمُّل المسؤولية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الزاوي ومحمد آيت العميم يقيمان الأسدي
نشر في المساء يوم 02 - 11 - 2013

المهرجان الدولي الخامس للمسرح الذي تتواصل فعالياته ببجاية، امتدت نشاطاته من العروض المسرحية المكثفة إلى الندوات الفكرية التي أضفت عليه طابعا علميا يبرز جانبا من جوانب التجارب والخبرات المسرحية المكتسبة، من خلال مسيرات مسرحيين اكتسبوا التجربة واستطاعوا أن يبهروا ويفتحوا نافذة المسرح العربي على فضاء المسرح العالمي، ومن هؤلاء المبدعين الذين تمت استضافتهم للندوة الأستاذ والمسرحي العراقي الكبير، جواد الأسدي، حيث أدار الندوة كل من الأستاذ الأمين الزاوي ومحمد آيت العميم من المغرب الشقيق حول كتاب الأسدي “المسرح جنتي”.
استعرض، وبإسهاب، الدكتور الأمين الزاوي، سيرة جواد الأسدي المسرحية، منذ شغفه بالفن الرابع والمراحل التي مر بها متنقلا ومنفيا في فضاءات يصنعها فرارا من الواقع الاجتماعي المر إلى المسرح الذي يدفن في مشاهده وفصوله أوجاعه ويغسل على خشبته جراحه وينفس فيه ذلك الاختناق الذي يعانيه في داخله.
فجواد الأسدي كما قدمه الزاوي يتقلب في المسرح من خلال مدارسه المتعددة فمن المسرح العمالي إلى المسرح الفلسطيني الذي لم يلجه برؤية سياسية وإنما ولجه برؤية اجتماعية عميقة، حيث نجده في كتاباته يكتب عن أمه التي كانت في هولندا، وكان يطلب منها الدعاء أو “البركة” لتشحنه بالقوة والطاقة، كما نجده يكتب عن الطفولة والمدينة.
أما في كتابه هذا فبغداد هي هاجسه، العودة والبحث عن الطمأنينة في ذلك المنفى المسيج بالخوف والرعب الشديد.
كما تناول الأمين الزاوي تجربة الأسدي المسرحية واشتغاله بالمسارح العربية، لبنان، دمشق، العراق والجزائر مع المسرح الوطني في مسرحيته “نساء في الحرب”، في المغرب، تونس، القاهرة الخليج العربي والشارقة، فهو يعرف المسارح العربية، ولم يبق الأسدي -يضيف الأمين الزاوي- يراوح مكانه بل اتخذ له منفذا للمسارح العالمية، مسرح الاتحاد السفييتي، والبلغاري والألماني. وأضاف الزاوي أن هاجس الأسدي يرتكز على محورين هما اللغة والممثل.
من جانبه، تناول الأستاذ محمد آيت العميم، من المغرب الشقيق، عدة جوانب من مسرح ورؤى الأسدي وكتاباته وأفكاره تناولا تحليليا، حيث يرى أن نص الأسدي المسرحي يبقى مفتوحا لا ينتهي وأن نصوصه قوية، ويتكلم بلغة أدبية عالية، كان ساخرا في طرحه سالكا رواق المقولة “أضحك لكي أبكي” وراح آيت العميم يقارن ويوازن بين الأسدي والاثارات الفكرية والأدبية الأخرى العربية والعالمية مثل دانتي وأبي العلاء المعري، وبورخيس حيث رأى أن المسرح جنة خارجة من أنقاض الجحيم، جنة النار وإقامة عالم شعري في حياة لا شعرية.
وأضاف المحاضر أن الكتابة عن التجربة هي في حد ذاتها نقد، والتي يتحدث فيها الكاتب عن فتوحاته وانكساراته، حيث استطاع الأسدي تقديم تجربة يمتزج فيها الذاتي بالفكري، وكتابه هذا “المسرح جنتي” سيرة عميقة، لغة عالية تواصله بالمسرح متينا، كما نجد في الكتاب جزءا من السخرية والجراحات والأسى.
من جانبه، أكد الأسدي أن المتلقي الجزائري لديه حساسيات التلقي، وأن الجمهور الذي شاهد مسرحيته “نساء في الحرب” كلما التقى به يسأله ويتحدث معه عن هذه المسرحية.
وعن تحويل وترجمة رواية كاتب ياسين “نجمة” إلى مسرحية قال الأسدي أنه تمت برمجتها في فرنسا في أكثر من أربعين مسرحا ثم ألغي المشروع لأن له رؤية خاصة للمسرح غير تلك التي يراها الفرنسيون لأن كاتب ياسين كان علامة بارزة لكن النص الذي أعطي لي لم يكن هو كاتب ياسين اشتغلت ستة أشهر على “نجمة” ووضعت النص في تركيب جمالي إلا أنه أصبح غريبا على فقهاء المسرح.
الأسدي خلال دردشة معه نفى وجود مسرح عربي، حيث قال لا يوجد مسرح عربي، وعن المتلقي والمرسل المسرحي الذي يفرض أناه وإيديولوجيته لحرق القيم حيث يجد متلقيا معارضا، يرى الأسدي أنها فكرة ينبغي البحث فيها.
مبعوث “المساء” إلى بجاية: ابن تريعة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.