أكدت،في لقاءات حزبية و في مختلف ولايات الوطن، أحزاب : أشرف الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية, يوسف أوشيش, يوم أمس بولاية أم البواقي, على لقاء لمناضلي وإطارات حزبه، وخلال هذا اللقاء الذي احتضنه مركز الترفيه العلمي "قطراني الطاهر" بعاصمة الولاية, أبرز السيد أوشيش أهمية "تبني مقاربة الحوار الوطني الجامع والبناء المفضي إلى توافق وطني لحل المشاكل". وأوضح في هذا السياق أن حزبه "يعمل في اتجاه الانطلاق في نقاشات وطنية, هادئة وعقلانية, يكون قوامها تغليب المصلحة العليا للوطن والسعي الصادق لبلورة توافقات واسعة حول القضايا المصيرية التي تمس حاضر البلاد وتحدد مسارات مستقبلها". ولفت السيد أوشيش إلى أن متطلبات المرحلة الحالية تقتضي -كما قال- تبني حلول وسطية وفق مقاربة الحوار الهادئ والبناء. كما نظم الحزب لقاء لمناضليه بالقاعة المتعددة النشاطات لبلدية أولاد رشاش بولاية خنشلة, تم خلاله التأكيد على ضرورة "مواصلة النضال وتعزيز المشاركة السياسية". من جهته نشط الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, منذر بودن, يوم أمس بعين وسارة, بولاية الجلفة, لقاء مع مناضلي الحزب ذكر خلاله أن الانتخابات هي وسيلة لتحقيق طموحات الشعب في التنمية في مختلف المجالات. وخلال هذا اللقاء الذي احتضنته قاعة السينما بمدينة عين وسارة, والذي حضره مناضلو التجمع من الجلفة ومسعد, قال السيد بودن أن "بلادنا بخير ولن يشككنا احد في ذلك ويبقى أن نعمل معا لتصويب ما يجب تصويبه وتعزيز ما يجب تعزيزه", معتبرا الانتخابات وسيلة من بين الوسائل التي تتحقق بها التنمية. وأضاف أن من هذا المنطلق, سيشارك التجمع الوطني الديمقراطي في الاستحقاقات القادمة بمرشحين "يبادرون بإيجاد الحلول والمساهمة في تحقيق التنمية". وتطرق الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أيضا للعديد من القضايا الوطنية منها قانون المرور وانشغالات الناقلين. و بدوره أوضح السيد ذويبي في كلمة له بالمناسبة أن أمام المتغيرات الدولية ونظام عالمي يحاول الاستيلاء على مقدرات الشعوب من خلال التآمر عليها وتقسيمها", فانه يقتضي من جميع الوطنيين -كما قال- "الاضطلاع بجملة من الواجبات للمساهمة في بقاء الجزائر قوية ومستقرة". وأضاف أنه "من أولى هذه الواجبات أن يكون الخطاب السياسي هادئا و مسؤولا, يوظف في شرح برامج التنمية ويعزز التواصل مع المواطن".