الفقيد كان من الأوائل الذين ساندوا ثورة التحرير المباركة    جراد يبرز جهود الجزائر في مكافحة الجائحة ويدعو للتضامن الدولي    حركة البناء الوطني تثمن الموقف «المسؤول» للجزائر    تعليمات لتسريع وتيرة انجاز سكنات عدل    عبد الرحمان اليوسفي.. نجم مغاربي ينطفئ    تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المخدرات    تمديد العمل بنظام الحجر الصحي الجزئي الى 13 جوان    137 إصابة، 145 حالة شفاء و8 وفيات    كورونا : استئناف عمليات إجلاء الجزائريين العالقين في الخارج ابتداء من هذا السبت    منظمة أممية تحذر من أن شريان المساعدات على حافة الانهيار في اليمن    وكيل الجمهورية بقالمة يأمر بفتح تحقيق بعد مقتل طفلة في جلسة رقية    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    “ال15 يوما القادمة ستحدد مصير انتشار وباء كورونا في الجزائر”    322 ألف مستفيد من منحة 10 آلاف دينار الخاصة ب “كورونا”    معالجة آثار الأزمة مع دعم القدرة الشرائية    جمعية التجار والحرفيين تطالب بفتح المحلّات التجارية    توسيع مهام لجنة حماية الغابات يعزز الوقاية من الحرائق    كريم طابو رفض بمحض إرادته إجراء مكالمة هاتفية    وفاة الممثل الكوميدي والفكاهي الفرنسي غي بيدوس    وزيرة الثقافة تعد بالتكفل بالحالة الصحية للفنان محمد بوخديمي    “قطار الدنيا” أخر إنتاجات المسرح الجهوي لوهران    الجزائر تسلم عتادا عسكريا للجيش المالي للمساعدة في مكافحة الإرهاب والتطرف    فتوى بوجوب قضاء رمضان على من أفطروا بسبب “كورونا” بعد شفائهم    الشروع في عقد مجالس الأقسام للطورين المتوسط والثانوي لملئ كشوف النقاط    الصين تتهم واشنطن «باختطاف» مجلس الأمن وتهدد بريطانيا    أعمال العنف تجتاح مينيابوليس الأمريكية    ميركاتو صيفي ساخن للاعبينا الدوليين في البطولات الأوروبية    الوفد الطبي الصيني يؤكد استقرار الوضع الوبائي في الجزائر    انطلاق الصالون الافتراضي الأول للصورة الفوتوغرافية من عنابة    درك باب جديد ينفي الأخبار “المغلوطة” المتداولة حول التحقيق مع عبد المالك صحراوي    العثور على جثة داخل واد بالحدائق    التسجيل الصوتي المسرب « غير مفبرك»    كشف وتدمير 9 قنابل تقليدية الصنع بتبسة    العثور على جثة فتاة ببوزغاية في الشلف    السفير الجزائري لدى أنقرة: الجزائر وتركيا تحتلان مكانة هامة في العالم الإسلامي        الكاف تدعم الاتحادات الكروية الإفريقية لمواجهة كورونا بأزيد من 10 مليون دولار.    “فاتورة استيراد السيارات مباشرة لن تصل إلى مبلغ 2 مليار”    مدوار يستبعد استئناف البطولة    ” قطف الزهور” يحكي الأوجاع ويلامس المواضيع الإنسانية    اعتقال لاعب المنتخب المغربي في بلجيكا بعد خرقه للحجر الصحي.    تدابير خاصة لفائدة زبائن مديرية توزيع الكهرباء والغاز بغرداية    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    هل يستجيب شرفة ..؟    قائد منتخب تونس سابقا: بن سبعيني أفضل مدافع عربي حاليا    نتنياهو يجدد التزامه بتوسيع سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية    تويتر يتحدى ترامب من جديد    طيران الإمارات يستأنف رحلاته نحو 12 دولة منها الجزائر اعتبارا من الفاتح جويلية    ترامب يجرد وسائل التواصل الاجتماعي من الحصانة القانونية    تعرف على البلدة الإيطالية المحاطة بأراض سويسرية من جميع الجهات    حكار يزور المديريات التابعة لمؤسسة سوناطراك ببومرداس.    تونس تستعد لعودة الطلبة الجامعيين إلى مقاعد الدراسة    جورج فلويد: 11 وفاة أشعلت احتجاجات ضد "وحشية" الشرطة الأمريكية    الفاف ترد على الحملات التي تستهدف زطشي.    أسعار النفط تستقر للأسبوع الثاني عند 35 دولار للبرميل    بوقادوم يحضر اجتماعا برلمانيا هاما بالمجلس الشعبي الوطني يوم الإثنين    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بلمهدي يرد على شمس الدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اليمين الألماني المتطرف يوحد صفوفه ضد المهاجرين
نشر في أخبار اليوم يوم 03 - 09 - 2018


تزايد ملحوظ للأعمال العدائية شرق البلاد
اليمين الألماني المتطرف يوحد صفوفه ضد المهاجرين
*وزير الخارجية يطالب مواطنيه بمكافحة العنصرية
ناشد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس مواطني البلاد بذل مزيد من الجهد في مكافحة العنصرية والدفاع عن الديمقراطية
وقال: للأسف انتشر في مجتمعنا نوع من اللامبالاة لابد أن نتغلب عليهاة في الواقع يتعين علينا أن ننهض ونترك الصمتة يجب إنهاء أعوام من الغيبوبة .
وأضاف الوزير أن الجيل الذي ينتمي إليه تلقى الحرية وسيادة القانون والديمقراطية هدية وقال: لم نقاتل لنصل إلى ذلكة اعتبرناها نوعا ما أمرا طبيعيا .
وأوضح ماس أنه تم مخاطبته كثيرا من قبل نظراء أوروبيين خلال المسيرات اليمينية المتطرفة التي شهدتها مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا وأشار إلى أنه سيتم النظر لألمانيا بشكل مبرر على نحو نقدي عندما يتعلق الأمر بمعاداة الأجانب والتشدد اليميني والعنصرية.
وقالت وزيرة العدل الألمانية كاتارينا بارلي للصحيفة إنه يجب أن تكشف التحقيقات التي تتم في كمنيتس إلى أي مدى تتوارى شبكات يمينية متطرفة خلف المظاهرات والاعمال المعادية للأجانب وأضافت: لن نسكت على اختراق متطرفين يمينيين لمجتمعنا .
وحَمَّل اندرياس كالبيتس رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية براندنبورغ المستشارة انغيلا ميركل المسؤولية عن مقتل ألماني طعنا خلال عراك مع مهاجرين في مدينة كمنيتس.
وفي ندوة نقاشية للحزب اليميني الشعبوي المعادي للاجانب حضرها نحو 150 من أنصاره مساء السبت قال في مدينة نوينهاجن القريبة من العاصمة برلين إن المواطن الذي يُحْتَمَل أنه قُتِلَ على يد عراقي وسوري هو قتيل ميركل .
معاداة الأجانب
معاداة الأجانب والكراهية دفعت ثلاث جماعات يمنية متطرفة للتوحد في مسيرة صامتة في مدينة كيمنتس فيما تظاهر السبت أ والأحد آلاف ضد اليمين المتطرف ومن أجل حماية الأجانب والتنوع الثقافي في المجتمع.
حيث انضم متظاهرون ينتمون لحركة برو كيمنتس الألمانية اليمينية المتطرفة فجأة لمتظاهرين من حزب البديل من أجل ألمانيا وتحالف بيغيدا الشعبويين المعاديين للأجانب بعد ساعة من قيام الحركة بمظاهرة خاصة بها. وتوجه كثيرون من متظاهري الحركة التي شارك فيها تقريبا 1500 شخص وهم يرددون شعارات نحن الشعب و على ميركل أن ترحل إلى مكان تجمع المظاهرة الأخرى لحزب البديل وحركة بيغيدا. ورافقت قوة كبيرة من الشرطة المسيرة خلال انتقالها إلى مكان التجمع.
مظاهرات ضد المهاجرين
وقالت الشرطة إن تسعة أشخاص على الأقل أُصيبوا السبت في مظاهرات مضادة في مدينة كيمنتس شرقي ألمانيا. وسُجل ما لا يقل عن 25 جريمة جنائية من بينها إلحاق أضرار مادية بالممتلكات وإيذاء بدني ومقاومة الاعتقال واستخدام رموز منظمات محظورة.
وتم الإبلاغ عن مشاجرات بين المتظاهرين والشرطة عندما توقفت مسيرة الجناح اليميني في وقت مبكر عن الموعد المقرر عند تمثال كارل ماركس في المدينة. وأصيب رجل أفغاني (20 عاماً) بإصابات طفيفة بعد تعرضه لهجوم.ووصفت الشرطة مهاجميه المزعومين بأنهم أربعة أشخاص مجهولي الهوية كانوا يغطون وجوههم.
وأوقفت الشرطة الألمانية في مدينة كيمنتس شرق ألمانيا يوم السبت مسيرة لجماعات من اليمين المتطرف تحتج على واقعة طعن قتل فيها ألماني على أيدي اثنين يعتقد أنهم من المهاجرين بعد أن حاول متظاهرون مناهضون للفاشية التوجه صوب المسيرة.
حيث أوقفت شرطة مكافحة الشغب نحو 6000 من أنصار حزب البديل من أجل ألمانيا وحركة بيغيدا قرب تمثال نصفي كبير لكارل ماركس في وسط المدينة مما أثار صيحات غاضبة تردد كلمة المقاومة!
ورفض ميكه مورينغ رئيس حزب المستشارة الألمانية ميركل المسيحي الديمقراطي السبت تعميم الأحكام على شرق ألمانيا بسبب أحداث الشغب في مدينة كمنيتس.
كانت المدينة شهدت أحداث شغب بين يمينيين ومتظاهرين مناوئين لليمين بالإضافة إلى اعتداءات على أجانب وذلك على إثر مقتل ألماني طعنا في مشاجرة مع مهاجرين يوم الأحد الماضي.
وأودع القضاء الألماني عراقيا وسوريا الحبس الاحتياطي للاشتباه في أنهما اشتركا في قتل الألماني.
وذكر مورينغ في بيان لشباب الحزب المسيحي نُشِرَ أمس خلال لقاء لرابطة شباب الحزب المسيحي إن الشرق أكبر من النازيين الموجودين في كمنيتس .
وأضاف أن غالبية السكان في شرق ألمانيا يعملون من أجل الديمقراطية وقال: على هؤلاء الناس الآن أن ينهضوا ويعلنوا أنهم لن يدعوا اليمينيين المتطرفين يشوهوا سمعتهم .
وشهدت المدينة الألمانية سلسلة من الفعاليات المناهضة للعنصرية كان أبرزها مسيرة تدعو للتعايش السلمي وفي أعقاب مناقشات وخطابات وعزف مقطوعات موسيقية تحركت المسيرة من أمام البرج الأحمر التاريخي في وسط المدينة. ومرت بالقرب من الموقع الذي شهد مقتل ألماني طعنا خلال شجار مع مهاجرين.
وتأتي الفعالية في مستهل سلسلة من المسيرات المزمعة أمس وتقام مسيرة ثانية تحت شعار كمنيتس خالية من النازية .
وكان استطلاع حديث قد كشف أن أغلب المواطنين الألمان لديهم قناعة مفادها أن شرق ألمانيا يعاني مشكلة خاصة مع التطرف اليميني على نحو يزيد عن غرب البلاد.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد إمنيد لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة بيلد أم زونتاج الألمانية الأسبوعية التي نشرت نتائجه في عددها الصادر الأحد أن 66 من المشاركين يؤيدون ذلك في حين رأى 21 الأمر على نحو مختلف.
وفي شرق ألمانيا أوضح 57 ممن شملهم الاستطلاع أن مشكلة التطرف اليميني تزيد في الشرق على الغرب مقابل 39 رأوا غير ذلك.
وحسب الاستطلاع تغيرت ألمانيا بالنسبة ل 66 من المواطنين منذ بداية أزمة اللاجئين في عام 2015 في اتجاه سلبي فيما أوضح 17 فقط أن البلاد تطورت إلى الأفضل.
ووفقا للنتائج يشعر 82 من الألمان أن المناخ المجتمعي أكثر فظاظة بشكل واضح مقارنة بالأعوام الماضية فيما عارض 11 .
البلد تغير قليلا
وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر للصحيفة الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس الأحد البلد تغير قليلاة تراجعت حدود التسامح وصارت النقاشات أكثر احتداما. تزايدت مخاوف المواطنين وقلقهم بشأن مسألة الهجرة. هذا الموضوع يقسم المجتمع في بلادنا ويسهم في الاستقطاب .
وحسب الاستطلاع يرى 27 فقط أنه لا بأس من خروج احتجاجات ضد الأجانب فيما أبدى 66 عدم تفهمهم لذلك. ولكن 71 ممن شملهم الاستطلاع أعربوا عن تفهمهم للاحتجاجات ضد وقوع أعمال عنف يرتكبها أجانب في حين اعتبر 21 أن مثل هذه الاحتجاجات تعد خطأ.
ويبدو أنه وبعد ثلاث سنوات على قرار المستشارة أنغيلا ميركل في 4 سبتمبر 2015 إبقاء أبواب ألمانيا مشرعة أمام مئات الآلاف من طالبي اللجوء معظمهم من الفارين من سوريا والعراق في خطوة مفاجئة لقيت الكثير من الإشادات صدم العالم السبت بمشاهد المتظاهرين من اليمين المتطرف وهم يهاجمون الأجانب في إحدى المدن الألمانية. وشهدت أوروبا بأسرها موجة تغيير كبيرة منذ اندلاع أزمة الهجرة في 2015.
وإن كان هناك عامل مشترك بين هذه التحولات في السياسات الأوروبية فهو أزمة الهجرة التي استغلها مؤيدو بريكست والقوى اليمينية المتطرفة في أنحاء أوروبا حيث باتت العدو العلني في حملاتهم.
ورغم استخدامها شعار في إمكاننا القيام بذلك للدفاع عن موقفها وافقت ميركل على تشديد القيود لمنع دخول مهاجرين جدد في وقت يسعى الاتحاد الأوروبي لمنع المهاجرين من الوصول إلى دوله.
ويحذر بعض المحللين من أن أزمة الهجرة في أوروبا لم تنته وقد تؤدي كذلك إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي نفسه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.