كنا ولا زلنا مدافعين عن الحقوق والحريات    توقيف 5 تجار مخدرات وحجز أزيد من قنطار من الكيف المعالج بتلمسان وعين الدفلى    هذه هي ملامح الخارطة السياسية الجديدة    تبون ينهي مهام قضاة ومفتشين بوزارة العدل    نشاطات عديدة للواء شنقريحة خلال زيارته للإمارات العربية المتحدة    وزارة السكن.. تحويل صلاحية اعتماد الوكلاء والمرقيين العقاريين إلى الوالي    وزير الصناعة والمناجم يستقبل وفدا من صندوق النقد الدولي    الديوان الوطني للإحصائيات: نسبة التضخم السنوي بلغت 1.9 بالمائة في يناير 2020    مجموعة “أوريدو” تحقق بشأن إبعاد المدير التنفيذي لفرع الجزائر    الأفسيو يدعو لمراجعة دور المجلس الوطني للإستثمار    دعوة لترقية شعبة تربية السمك الطبيب إلى مجال جديد للاستثمار بقسنطينة    هزتان أرضيتان بسيدي بلعباس ومعسكر    رياض محرز "رجل المباراة" في فوز مانشستر سيتي على ليستر سيتي    وفاة عمرو فهمي الأمين العام السابق للكاف    وفاة شخص وانقاذ شخصين آخرين بعد استنشاقهم ل"المرعوب" بحي عين اسرار بالجلفة    توقيف 23 شخص بموجب أوامر قضائية لتورطهم في قضايا إجرامية بالأغواط    تذبذب في التزويد بمياه الشرب بالعاصمة ابتداء من اليوم    وزارة الصحة تطلق حملة توعوية حول التخطيط العائلي    صدور أول جريدة ناطقة بالأمازيغية بعنوان “تيغريمت”    جامعة الدول العربية تستضيف الملتقى الإعلامي العربي للشباب السبت المقبل    إيطاليا تغلق 11 مدينة بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 79 حالة    الكرملين: أنقرة لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب    فايز السراج يعلق مشاركته في محادثات جنيف    الجامعة العربية ترحب بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بجنوب السودان    تيارت.. 5 سنوات سجنًا وتعويض 200 مليون ضد شاب فقأ عين جاره بمفك براغي    حوادث المرور تواصل حصد أرواح الجزائريين    حجز قرابة 2 كلغ من الكيف المعالج بمستغانم    صندوق النقد الدولي يحذر من تآكل الثروة لدى الدول العربية    لا وضع للمغرب في الصحراء الغربية إلا كقوة عسكرية محتلة    زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب منطقة بين الحدود التركية الإيرانية    “كورونا” يحصد أرواح 2442 صيني حتى الآن ويوسع انتشاره في كوريا الجنوبية    بريطانيا: إصابة 4 أشخاص بكورونا كانوا بسفينة “دايموند برينسيس”    أدرار تحتفل بالذكرى الأولى للحراك الشعبي    مولودية وهران تتأهل إلى دورة الصعود قبل الأوان    معرض فني جماعي بالعاصمة حول التراث الجزائري    مباراة برشلونة ونابولي ستلعب في موعدها المحدد    ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة من العيار الثقيل    التسجيل في البكالوريا المهنية بداية من سبتمبر 2020    تبون يترأس مجلسا للوزراء    كوريا الجنوبية ترفع مستوى التحذير من كورونا للدرجة القصوى    زماموش، بن خليفة وزواري يريحون دزيري قبل "الداربي"    الرئيس تبون يعين اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد مستشارا له مكلفا بالشؤون الأمنية والعسكرية    عقده‮ ‬يمتد لمدة لستة أشهر    إعفاء المستفيدين‮ ‬من المحلات التجارية من دفع حق الإستغلال‮ ‬    أعدّه باحثون صينيون‮ ‬    الجريمة اللغز التي تصر عائلته على فك خيوطها    «نجاح الطبعة 19 مرتبط بمشاركة أحسن الرياضيين وحضور الجمهور»    آه يا «شام»    استذكار أعمال الأديب الفكرية والإعلامية    لقاء حول الشهيد «جبارة بشير»    «أستوحي لوحاتي التجريدية من القصص الدينية»    «أحب الحياة»    نقاش فرنسي لأفكار عنصرية.. الدعاية غير العلمية    تراث عريق يجوب العالم    داعية سعودي يتهم أردوغان ب”قتل اليمنيين”!    ويل لكل أفاك أثيم    نبضنا فلسطيني للأبد    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ليبيا على شفير حرب أهلية وانقسام دائم !
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 05 - 2019

المبعوث الأممي يستغيث:
ليبيا على شفير حرب أهلية وانقسام دائم !
حذر المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة من أن ليبيا باتت على شفير الانزلاق إلى حرب أهلية قد تقود إلى انقسام دائم في البلاد هذا في وقت تنقل فيه حفر إلى باريس للقاء ماكرون والتشاور حول مستقبل ليبيا.
ق.د/وكالات
قال سلامة خلال تقديم إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول عمل المبعوث الأممي في ليبيا إنه بعد 48 يوما على هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس كان حجم الوفيات والدمار كبيرا.
وأضاف أن ليبيا على شفير الانزلاق إلى حرب أهلية قد تؤدي إلى انقسام دائم في البلاد وأن تداعيات هذا النزاع واضحة ومؤلمة لا سيما بالنسبة للشعب الليبي.
وأوضح أن النزاع أوقع أكثر من 460 قتيلا من بينهم 29 من المدنيين وأكثر من 2400 أصيبوا معظمهم من المدنيين فضلا عن 75 ألف شخص أجبروا على مغادرة ديارهم وكلهم من المدنيين.
وقال سلامة إن نصف المشردين داخليا من النساء والأطفال وتقدر الجهات العاملة في المجال الإنساني أن أكثر من 100 ألف شخص عالقون قرب الجبهات وحوالي 400 ألف في المناطق المتضررة من المواجهات.
وتحدث المبعوث الأممي عن دور لبعض الدول في تغذية النزاع الدموي الدائر في ليبيا وقال إن دولا عديدة تقدم الأسلحة لجميع أطراف النزاع هناك دون استثناء مطالبا الأمم المتحدة بوضع حد لذلك.
وأشار في هذا الصدد إلى أن نوعية الأسلحة وتطورها تتسبب في إصابة أكبر عدد من الأشخاص. وقال إن العنف في ضواحي طرابلس هو بداية حرب طويلة في سواحل المتوسط الجنوبية مما يهدد أمن ليبيا وجيرانها.
ودعا سلامة إلى العمل على وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار السياسي وحث جميع الأطراف على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة لا سيما فيما يتعلق بالحظر المفروض على نقل الأسلحة إلى ليبيا.
وقال إنه بدون آلية إنفاذ قوية سيصبح حظر الأسلحة المفروض على ليبيا مزحة ساخرة بحسب وصفه.
حفتر في الاليزيه للمرة الثانية
وبعد أسبوعين من لقائه بفائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من المجتمع الدولي استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس لأربعاء اللواء خليفة حفتر
هذا اللقاء لم يدرجه قصر الإليزيه على أجندة الرئيس ماكرون لكنه أكد في وقت سابق أن الهدف منه هو __البحث في الوضع الليبي وشروط استئناف الحوار السياسي بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركاء فرنساصص.
وفِي الأسبوع الماضي قال وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان أمام البرلمانيين الفرنسيين إن الرئيس ماكرون ينوي لقاء حفتر هذا الأسبوع بعد لقائه بالسراج مؤكدا أن الوضع في ليبيا __مقلق للغاية بعد أُفشلت خارطة الطريق التي قدمتها الأمم المتحدة بسبب الخطوة التي أقدم عليها المارشال خليفة حفتر بشنه هجوما على طرابلس وغياب خطوة من قبل رئيس الحكومة فائز السراجصص.
ويأتي لقاء ماكرون-حفتر في وقت تثير فيه الدبلوماسية الفرنسية الراهنة الكثير من الانتقادات والغموض حيال الأزمة الليبية حيث تدعم باريس فائز السراج وحكومته المعترف بها من المجتمع الدولي ولكنها تقدم في نفس الوقت الدعم العسكري والاستخباراتي لخصمه خليفة حفتر المدعوم كذلك من مصر والإمارات العربية المتحدة.
وفي مقابلة مع إذاعة _فرنسا الدوليةصص أكد جلال حرشاوي الباحث في معهد كلينغنديل في لاهاي أن الأمور لم تتغير منذ بدء العملية العسكرية لقوات حفتر على طرابلس حيث لا تزال فرنسا تدعم الرجل القوي في شرق ليبيا.
وانتقد هذا الباحث المتخصص في الشأن الليبي عدم إدانة باريس بشكل واضح لهجوم حفتر على طرابلس قائلاً: __حكومة طرابلس المعترف بها دولياً ومن خلال الزيارة الأخيرة لرئيسها السراج إلى باريس كانت تتمنى أن تقول باريس بشكل واضح إن سبب سقوط 15 قتيلاً كل يوم منذ ستة أسابيع في منطقة طرابلس يعود إلى قرار أحادي الجانب للمارشال حفتر. وهذا ما ترفضه فرنسا. فكل ما فعلته باريس حتى الآن هو استنكار تلك الأشياء العنيفة إلى حد ماصص.
ويتوقع مراقبون أن يخرج لقاء حفتر- ماكرون بالإعلان عن هدنة أو وقف لإطلاق النار والذي تدفع عدة أطراف دولية باتجاهه داعيةً إلى انسحاب قوات حفتر من أحياء بجنوب العاصمة الليبية. وإن تم ذلك فإنه _سيُسعف المارشال حفترالذي بدأت قواته تتعب من الناحية العسكرية ويساعد فرنسا على تحسين صورتها نوعاً بالقول: كما ترون نحن نؤيد السلام وليس الحربصص كما يقول جلال حرشاوي.
غير أن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج سبق وأن رفض خلال زيارته لباريس أي اتفاق لا يترجم بانسحاب قوات حفتر بالكامل نحو مواقعها ما قبل الهجوم على طرابلس داعياً فرنسا إلى __وضوح أكثرصص في موقفها من الأزمة الليبية.
موقفٌ اعتبر الكاتب جهاد جيلون في مقال بمجلة __جون أفريكصص الفرنسية أنه _أفقد باريس مكانتها في الملف الليبي. كما أنه يلخص جزءاً من الدبلوماسية الفرنسية الغامضة في عهد ماكرونس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.