ضمن الإحصاء الشتوي للطيور المائية المهاجرة إحصاء 7596 طائراً بالمناطق الرطبة بورقلة احصي 7596 طائر مائي ضمن الإحصاء الشتوي للطيور المائية المهاجرة بورقلة بين الفترة الممتدة ما بين 23 و29 جانفي المنصرم حسب ما علم من محافظة الغابات التي أوضحت بأنّه تم إحصاء هذه الطيور المهاجرة المحمية قانونيا والموزعة على 26 نوعا وتنتمي إلى 9 عائلات من الطيور بأربعة مناطق رطبة متمثلة في كل سبغة سفيون (5846 طائر مائي) وشط عين البيضاء (884) وشط أم الرانب (806) وحاسي بن عبد الله (60 طائر مائي) مضيفة ان أهم الأصناف من هذه الطيور المائية التي رصدتها فرقة ملاحظي الطيور المحلية تتمثل في النحام الوردي وطائر البط البري الرخامي والبلشون الأبيض وطائر اللقلق الأبيض والشهرمان ودجاج الماء وغيرها من أنواع الطيور المائية الأخرى مشيرة ان من بين الطيور المائية التي تقصد المناطق الرطبة بورقلة وبأعداد كبيرة متمثلة في طير النحام الوردي وتتواجد تحديدا بكثرة بسبخة سفيون بإقليم نقوسة بمجموع 15 ألف طير فيما تتوزع أصناف أخري بحيرتي أم الرانب وعين البيضاء. ويأتي هذا التعداد الوطني للطيور المائية المهاجرة الذي يندرج في إطار أنشطة الشبكة الوطنية لملاحظي الطيور الجزائريين بمناسبة إحياء الجزائر لليوم العالمي للمناطق الرطبة والمنظم هذه السنة تحت شعار لقد حان الوقت لاستعادة الأماكن الرطبة كما تهدف العملية الإحصائية السنوية لمحافظة الغابات بالولاية إلى وضع قاعدة متابعة لمختلف المناطق الرطبة والتعرف على أعداد الطيور التي تعشش بالمنطقة وظواهرها الإحيائية وكثافتها وفق ما أفادت به محافظة الغابات بورقلة التي نظمت رحلة استكشافية علمية ترفيهية لفائدة طلبة الجامعة وطلبة المتربصين بمراكز التكوين والعليم المهنيين إلي كل من شط أم الأرانب بسيدي خويلد وعين البيضاء للتعرف عن كثب عن المؤهلات الإيكولوجية والطبيعية التي تزخر بها هذه المنطقة كما جرى أيضا تنشيط حصة تطبيقية حول كيفية رصد ومراقبة الطيور المهاجرة من طرف أعوان الغابات إلى جانب تقديم عرض تحسيسي من طرف أعوان الحماية المدنية حول أخطار السباحة في المسطحات المائية وأهمية المحافظة علي نظافة المحيط لاسيما المناطق الرطبة.