ر غم أعبائهن المنزلية نسوة يتنافسن على ختم القرآن في رمضان شهر رمضان هو شهر للذكر والعبادة والتكثيف من الدعاء وأفعال الخير لكسب الأجر وقراءة القرآن لها أهمية قصوى في شهر القرآن لنيل الحسنات ورضى الله عز وجل وبعد أن كانت الاعباء المنزلية وتحضير الأكلات الشغل الشاغل للنسوة في رمضان وقد تكون أحيانا على حساب أدائهن لواجباتهن الدينية حرصن في السنوات الأخيرة على ضرورة القيام بعباداتهن على أكمل وجه وجعلنها من الأولويات وللتحفيز على ذلك شرعن في التنافس على ختم القرآن الكريم. نسيمة خباجة تتنافس النسوة وتتسابقن على ختم القرآن الكريم وهو من السلوكات الحميدة التي تنم عن فطرة الإسلام الذي يحثنا على أداء العبادات وتلاوة القرآن الكريم والذكر وراحت الكثيرات إلى التسابق على ختم القرآن الكريم وفتحن باب المنافسة على قراءة كتاب الله عز وجل في اجواء روحانية لا مثيل لها عمت البيوت خلال الشهر الفضيل. تنافس.. عزمت النسوة على اقتسام وقتهن خلال رمضان بين أداء أعبائهن المنزلية من اشغال وطبخ وبين اداء واجباتهن الدينية من خلال الذكر واقامة الصلوات في اوقاتها وقراءة القرآن الكريم لما له من فضل كبير خلال الشهر الفضيل بحيث فتحن باب المنافسة منذ اليوم الاول من رمضان وكلهن عزم على ختمه ونيل الاجر من الله عز وجل وهي عادة حميدة تلتزم بها النسوة في كل سنة فقراءة القرآن الكريم هي في كامل الايام والشهور لكن خلال رمضان يكثف الاجر وتتضاعف الحسنات. تقول السيدة ريمة إنها بالفعل اتفقت مع زميلاتها في العمل وكذا قريباتها لختم القرآن الكريم خلال رمضان وانطلقت المنافسة منذ اليوم الاول لتفوز هي بالمرتبة الاولى في مجموعتها بحيث وصلت إلى الحزب 29 من القرآن الكريم وهي في سورة الإسراء اما زميلاتها فهناك من وصلت إلى الحزب 18 من القرآن الكريم وأخرى إلى الحزب 20 وهي تحرص على الاستمرار إلى غاية ختمه ونيل الاجر وربما ختمه لمرتين - تقول-. السيدة هدى هي الاخرى قالت انها حريصة على اداء واجباتها الدينية وقراءة القرآن الكريم خلال كامل شهور السنة الا انها وخلال رمضان تحبذ تكثيف عباداتها اكثر فأكثر ولا تكون اعباء المنزل على حساب واجباتها الدينية بل تحرص على قراءة القرآن واداء الصلوات وصلاة التراويح وقالت انه شهر عظيم وجب اغتنامه جيدا لنيل الأجر والحسنات. أداء العبادات أولوية تقول مريم ان المرأة ليست رهينة المطبخ والاشغال المنزلية خلال رمضان بل وجب اغتنامه في الذكر والصلاة واداء العبادات واضافت انه في كل سنة يتم عقد اتفاق مع اخواتها وقريباتها حول من تفوز بالمرتبة الاولى في ختم القرآن الكريم ويكون التنافس شرسا بينهن والمغزى هو التشجيع على قراءة القرآن في شهر القرآن وعدم هجران المصحف الشريف في اعظم الشهور وفي كامل شهور السنة فهو المصحف المطهر الذي نعتز به كمسلمين ونفتخر به امام الأمم في دار الدنيا وشفيعنا وأنيسنا في الدار الآخرة. وهو نفس ما ذهبت اليه السيدة ربيعة التي قالت إنها تخرجت من مدرسة لمحو الامية وفازت بفك وقراءة الحروف وهي الآن تحمد الله كثيرا لتمكنها من قراءة القرآن الكريم ومسك المصحف الشريف لاسيما خلال الشهر الفضيل وقالت إنها في الحزب 7 وتعتزم على ختم القرآن كله وكسب الثواب. هن نسوة اخترن تأخير أعبائهن الدنياوية والالتفات إلى التزاماتهن الدينية فصحيح ان المرأة تمتلك ايضا أجر اطعام صائم بحرصها على تحضير وجبة الافطار للعائلة الا ان اداء العبادات اولوية وجب عدم تأخيرها خاصة خلال رمضان والتي تشتمل الصلوات وقراءة القرآن والذكر والاستغفار.