دفتر شروط استيراد السيارات تضمّن شروطا «تعجيزية»    القوائم المزعومة للذين تحصّلوا على الاعتماد «لا أساس لها»    إجراءات عزل ترامب: انقسام وسط الجمهوريين مع اقتراب محاكمة الرئيس    زطشي يباشر حملته الإنتخابية للظفر بمقعد في المكتب التنفيذي «للفيفا»    اليوم ( س :20.30 ) الجزائر إيسلندا    إقامة التدريب الفني لمسرحيّي الجنوب تنطلق اليوم    الكتّاب والأدباء ينعون الفقيد.. و»كوفيد» يقصم شموع الثقافة    فيروس كورونا .. تسجيل 254 إصابة وخمس وفيات جديدة في آخر 24 ساعة    تحديات أمام الديمقراطية النّاشئة في تونس    الحمراوة و الرابيد مطالبون بالتأكيد والوات عازمة على الإستفاقة    هذا ما قاله مدرب ليون عن سليماني    المدية :أربعة جرحى في حادث مرور خطير    بنس يتعهّد بتأمين حفل تنصيب بايدن..وترامب يحزّم حقائبه    سامسونغ تزيل الستار عن سلسلة غلاكسي أس 21 وأس 21+    «خدمة إلكترونية جديدة للتصريح بالعطل المرضية»    تخصيص 76 فرقة طبيّة لحملة التلقيح ضد كوفيد 19 ببومرداس    «مرحوم» بلدية تفتقر للمرافق العمومية والنقل    وضع مديرة إقامة جامعية وأمين مخزن تحت الرقابة القضائية في تبسة    مولودية وهران : بلعطوي في إمتحان عسير للحفاظ على الديناميكية وثقة الرئيس    المدية تؤكد من عين مليلة وإتحاد بلعباس يعود بالزاد كاملا من بسكرة    سولكينغ يطلق أغنيته الجديدة مع اللاتيني Ozuna    بوقدوم يُستقبل بنيروبي من قبل الرئيس كينياتا    المدية: هلاك شخصين جراء اختناقهما بغاز أحادي أكسيد الكربون بالدحامنية    محرز يحرم من الكرات الثابتة وزملاؤه يتفادون اللعب في جهته    معسكر: انتشال جثة شيخ مفقود بسد وادي التحت    أسرار جديدة عن عبد الناصر وعلاقته بتلحين نشيد "قسما"    أمريكا تفتح باب الجامعات الأمريكية لأساتذة اللغة الأنجليزية    باتنة: طفل يلقى مصرعه إثر انهيار ترابي ببلدية الجزار    وزارة الصحة تخصّص تكوينا عاجلا للأطباء والمستخدمين حول لقاح كورونا    إسبانيا تخصص أكثر من 10 ملايين أورو لترحيل الحراقة الجزائريين    وزارة التجارة تدعو نقابة المستخدمين إلى جلسة حوار الاثنين المقبل    بركاني: الجزائر ستستلم الدفعة الأولى من اللقاح الروسي الأسبوع المقبل    تفكيك شبكة إجرامية بتلمسان    بطل كليب "ماشافوهاش": "أحلم بأن أصبح ممثلا والعمل مع صالح أوقروت وجليل باليرمو"    هذه هي الحالات التي تغلق فيها المؤسسات التربوية في حال تسجيل إصابات ب "كورونا"    يان كوبيش.. غوتيريش يقترح خبيرا في القضايا العربية مبعوثا إلى ليبيا    أمطار رعدية على عدد من ولايات الوطن بداية من اليوم    السعودية تتوّصل للقاح مضاد لكوفيد 19    الحكومة تعلق استيراد اللحوم الحمراء    مطالب بفتح نقاش معّمق بين السّاسة والمختصين حول قانون الانتخابات    وزارة التعليم العالي: فتح أرضية " بروقرس" لتأكيد الخيارات لمترشحي الدكتوراه    فرنسا تسجن جزائريا بتهمة "معاداة السامية" استعدادا لترحيله    "هيومن رايتس" تنتقد انتهاكات المغرب ضد الصحراويين    بالصور.. هذا هو الإرهابي المقضى عليه من طرف الجيش الوطني بخنشلة    جامعات أمريكية تقرر سحب "شهادات فخرية" كانت قد منحتها لترمب!    الجزائر تستضيف منتدى الدول المصدّرة للغاز في 2023    وزير الداخلية الفرنسي يطرد جزائريا رفض توصيل طلبات لليهود    أسعار النفط دون 56 دولارا    شيتور يستعرض فرص التعاون الثنائي مع الأمم المتحدة في مجال الطاقات المتجددة    بركوس: "كان يجب علينا أن نحقق الفوز أمام المغرب"    الصندوق الوطني للتقاعد : "استقرار" العجز المالي منذ 2019    "نبي" الديمقراطية الكاذب    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    كفانا هجرا وعداوات    الشباب بحاجة إلى المساندة والدعم والتشجيع    فضاء لعرض كتب الثقافة الأمازيغية.. قريبا    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    أشتاق إلى ما قبل مارس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدينار الجزائري يروي إنجازات الاستقلال
نشر في أخبار اليوم يوم 13 - 07 - 2012

هو أحد رموز الجمهورية الجزائرية الفتية إلى جانب العلم والنشيد الوطنيين، إنه الدينار وهو الذي يروي عبر مسار خمسين سنة من الاستقلال قصته الخاصة التي واكبت مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن.
لقد تكرس الاستقلال الوطني الثاني في الفاتح أفريل 1964 مع إصدار القانون المتعلق بسن الدينار الجزائري لتسجل الجزائر قطيعة نهائية مع (منطقة الفرنك) السارية منذ سنة 1848.
في نفس سنة 1964 صدرت أول الأوراق النقدية الجزائرية عن البنك الجزائري ولم تسحب إلا في نهاية سنة 1998. وفور الشروع في تداول الدينار هم الجزائريون باستبدال ما كان بحوزتهم من فرنكات بأوراق من فئة خمسة وعشرة وخمسين ومائة دينار.
ما زال بنو ذلك الجيل يتذكرون جيدا تلك الطوابير الطويلة التي كانوا يشكلونها أمام شبابيك البنك.
لم تكن الجزائر حينها شرعت بعد في إعادة الإعمار وكان ينبغي إيجاد الصور التي ترمز للدولة الجزائرية لوضعها على الأوراق النقدية الجديدة.
وعليه استلهم فنانو (دار النقد) من التراث الوطني صورا تعكس القدرات الطبيعية للبلد.
يبين معرض ينظمه بنك الجزائر من 7 إلى 22 جويلية حول تاريخ الدينار الجزائري أن أوراق خمسة دنانير كانت تحمل في الوجه صورة (صقر) وفي الظهر صورة قطيع من الغنم. أما ورقة 10 دنانير فكانت تحمل صورة طائر اللقلق في الوجه الأمامي وأخرى لمئذنة في الواجهة الخلفية، أما ورقة خمسين ديناراً فطبع على وجهيها صورة غزالة والهضاب العليا ومهاري الجمال. على ورقة 100 دينار طبعت صورة رصيف ميناء مع بواخر
راسية ومبنى مطل على البحر.
أما أول القطع النقدية فكانت سبع مقسمة إلى سنتيمات إلى غاية وحدة الدينار التي شرع في التداول بها في 12 جويلية 1965 وكانت القطع تحمل رموز الدولة الجزائرية، أما الأوراق فكانت تحمل بالشريط المعدني صورة للأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
ورقة من رسم أيسياخم تتحول إلى تحفة حقيقية شهدت عشرية 1970-1979 إصدار أجمل الأورق النقدية الجزائرية ومنها ورقة خمسة دنانيرالتي رسمها العبقري الجزائري محمد إيسياخم.
وقد أكد إطارات (دار النقد) لوأج على هامش المعرض أن تلك الورقة كانت تحفة حقيقية حصلت على جوائر في العديد من المعارض الدولية.
تلك الورقة الملونة بالأزرق والأصفر الأمغر كانت تحمل رسم محارب من منطقة الهقار، حاملا سيفا ودرعا في الوجه وقرية صحراوية وفنكا في الخلف.
وسجلت نفس العشرية إصدار أوراق أخرى كان لها هي الأخرى تاريخها الخاص بالنسبة للجزائريين وهي أوراق 10 و 50 و 100 و 500 دج كلها كانت تمثل صورا عن مدينة الجزائر والريف الجزائري أو سد أو زربية أو الرجل الترقي وحتى صورا عن الثروة الحيوانية للبلد.
في نفس الفترة تم كذلك إصدار خمس قطع نقدية (من خمسة إلى خمسين سنتيما).
منذ السبعينيات بدأ الدينار الجزائر بأوراقه وقطعه يروي تاريخ مسيرة الإنجازات العظيمة التي حقتها جزائر الاستقلال مع الثورات الصناعية والزراعية والثقافية.
هكذا حملت قطعة 20 سنتيما (1971-1972) وورقة خمسين (1978) التي ضرب عليها رسم راع مع قطيعه ومزارع على جرارته رمزية الثورة الزراعية وإعادة هيكلة الفلاحة الجزائرية على أساس (الأرض لمن يخدمها) ونهاية عهد الإقطاع و(الخماسة) الذي كان يمارسه المعمرون.
الدينار بمختلف أشكاله لتخليد إنجازات الجزائر
تروي ورقة 100 دج الزرقاء (1981) الثورة الاجتماعية التي غيّرت العالم الريفي بصورة فلاح يخدم أرضه، فيما تبرز قطعة 5 سنتيم (1970) رمز أول برنامج رباعي مخصص للتجهيز
(1970-1973) كشاهد على الثورة الصناعية وهو نفس الرمز الذي يظهر على قطعة خمسة سنتيم لسنة 1974.
أما الثورة الثقافية فلقد تم تخليدها من خلال قطع 50 سنتيما (1971) التي كانت تحمل صورة كتاب وأدوات مدرسية.
في عشريتي 1980-1989 ثم 1990-1999 ظهرت أوراق من فئة 10 و 100 و 200 دج وقطع من فئة 5 و 10 دنانير بالنسبة للفترة الأولى وأوراق 100 و 1000 دج في العشرية الثانية.
وقد رمزت قطع خمسة سنتيم لسنة 1981 للبرنامج الخماسي (1980-1984) وقطع خمسة سنتيم لسنة 1985 للمخطط الخماسي (1985-1989).
وتم ضرب دينار سنتي 1982 و 1987 على التوالي للذكرى ال20 و ال25 للاستقلال الوطني قبل قطعة 5 دنانير التي خلدت الذكرى ال30 لاندلاع الثورة التحريرية.
تميزت عشرية التسعينيات بإصدار تسع قطع نقدية (من 1 دج إلى 100 دج) مازالت متداولة لحد اليوم.
أما ورقة 2000 دج التي صدرت سنة 2011 أكثر الأوراق النقدية تأمينا فتحمل صورة مدرج ومجموعة باحثين ونخلة وشجرة زيتون ومقر إقامة ومخطط خاص بالماء في تكريس لجزائر موجهة نحو التنمية الاقتصادية بعد نصف قرن من البناء.
وتكريسا لسنة سرد تاريخ الجزائر السائرة على درب العمل والتي انتهجت منذ استعادة الوطنية تم يوم الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال الوطني إصدار قطعة نقدية من فئة 200 دج وهي تحمل رمز هذه الخمسينية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.