مشروع قانون تجريم الاستعمار يعود رسميا إلى البرلمان    أساتذة الابتدائي يطالبون وزارة التربية الوفاء بوعودها التي قطعتها لهم    لجنة المالية في البرلمان توافق على تخفيف الزيادات على رسوم السيارات الصغيرة    سوناطراك ترفع حصتها في "ميدغاز" إلى 51 بالمئة    بريد الجزائر: تحقيق نسبة 97.3 بالمائة من الخدمات خلال شهر رمضان الكريم    بعد الوباء.. العنف يضاعف متاعب أمريكا    ترامب.. انسحابات بالجُملة من اتفاقيات ومؤسسات دولية    سليماني و ديلور مرشحان لجائزة أفضل لاعب إفريقي في «الليغ 1»    لا فتح للشواطئ قبل رفع الحجر الصحي    تعليمات مهنية صارمة لأعوان الغابات        خفيف الظل    «نون يا رمز الوفاء»    هذه مواقيت العمل تبعا للتدابير الجديدة للحجر المنزلي    8 وفيات و133 إصابة جديدة ب “كورونا” في الجزائر    الرئيس تبون يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    جمعية التجار تحدد السعر المناسب للأقنعة الواقية    الحكومة البريطانية تجيز استئناف المنافسات الرياضية    بعد مرور قرابة 59 سنة: قمع مظاهرات 17 اكتوبر 1961 بباريس.. جريمة كشفت الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي    محاربة التهريب: توقيف ثلاثة أشخاص بكل من تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار    وهران: إنهيار سلالم بناية بشارع العربي بن مهيدي وإجلاء العائلات المحصورة    الحماية المدنية تقوم ب 232 عملية تحسيسية خلال 48 ساعة الأخيرة    باريس سان جيرمان يسعى لضم سافيتش    الاتحاد الأوروبي يحث أميركا على مراجعة علاقتها بمنظمة الصحة    اجتماع طارئ للكاف غدا الأحد    محرز: حان الوقت لتتويج " السيتي" بدوري أبطال أوروبا    مير عين بنيان وموظفون بالبلدية في قلب فضيحة فساد    الإطاحة ببارون مخدرات ينشط بين ولايات شرق ووسط البلاد وحجز 5039 قرص مهلوس    الافريكوم توضح بشأن ارسال "لواء من الجيش" الى تونس    ورقلة : مركز التعذيب بتقرت .... وصمة عار ستظل عالقة في جبين الإستعمار الفرنسي    عيسى بُلّاطه قارئاً حياة السياب وقصيدته    تيزي وزو: شهود: “رأيت الجنود الفرنسيين يحرقون أمي وهي حية”    “الأفلان” تغير .. لكن للأسوأ .. !    حصن إيليزي ... شاهد يوثق وحشية ممارسات الإستعمار الفرنسي    حكام الحقيقة وصناع الرؤساء    سكيكدة: ردود فعل انتقامية جماعية، شاهد على وحشية فرنسا الاستعمارية ضد الجزائري    عربي21: عبد القادر الجزائري.. أمير المقاومة وواضع أساس الدولة    شريط حول الحراك: واشنطن تايمز توقعت ردا من وسائل الاعلام المنزعجة من مساعي الرئيس    رحلتان ل"الجوية الجزائرية" لإجلاء العالقين بفرنسا    تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المخدرات    ضرورة تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    322 ألف، عدد المتضررين من كورونا    رئيس الجمهورية يستقبل المجاهد عثمان بلوزداد    تساؤلات حول إمكانية التواصل بين الأحياء والأموات؟    معالجة آثار الأزمة ودعم القدرة الشرائية للمواطن    يعد أحد أبرز وجود المعارضة السياسية في المغرب    أكد أنه ليس مفبرك    تعليمات لتسريع وتيرة الإنجاز لتدارك التأخر    منظومة استثمارية دون عراقيل    القضية خلفت جدلا واسعا في الشارع    محمد الأمين بحري يكتب عن شعبوية مسرحية "خاطيني"    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    منْ زمنِ الذاكرةِ في وهرانَ الباهية...    « نشاطات افتراضية وبرامج تحسيسية عبر الأثير»    «غالبية الأندية الجزائرية لا تملك الوسائل الطبية لحماية اللاعبين»    البطولة على المحك    تكريم 9 متسابقين في برنامج «ورتل القرآن ترتيلا»    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محطات النقل العمومي خارج مجال التغطية بقالمة
بفعل الفوضى العارمة وقلة الأمن
نشر في آخر ساعة يوم 28 - 05 - 2010

ينتظر قطاع النقل بولاية قالمة تحد كبير لتحسين الخدمة العمومية للمسافر الذي يشتكي منها كثيرا، بسبب المشاكل المتراكمة في هذا القطاع
ورغم أن ولاية قالمة ذات كثافة سكانية معتبرة إذ بلغ عدد السكان أزيد من نصف مليون نسمة، وموقع جغرافي مميز .. كل ذلك جعل منها قبلة لعدد كبير من الزوار من مختلف جهات الوطن، إلا أن مستوى النقل لم يرق لطموحات المواطنيجمع الكثير من المواطنين والعارفين بشأن قطاع نقل المسافرين أنه القطاع الأكثر فوضى، والمتسبب الأول في الاختناق الذي تشهده عاصمة الولاية خاصة، كما أن المخطط الساري المفعول اليوم في قطاع النقل أصبح لا يستجيب لمتطلبات المواطنين في هذه الخدمة، سواء فيما يخص خطوط النقل أو محطات النقل المنعدمة في معظم بلديات الولاية، وغياب الواقيات التي تحمي المسافرين من حر الصيف وبرد الشتاء وتوفر أدنى الخدمات، ويشتكي المواطن من جهة والناقل من جهة أخرى من غياب محطات نقل تتوفر على المواصفات المعمول بها والتي يستريح المواطن لها عبر معظم بلديات الولاية، كما أن معظم أماكن التوقف هي في الأصل طرق مخصصة للسير تتسبب في الفوضى والازدحامتعرف محطات الحافلات الرئيسية على مستوى إقليم الولاية قالمة وعبر كبريات الدوائر كبوشقوف وواد الزناتي وضعيات متباينة من حيث عدم قدرتها على استيعاب الكم الهائل من المسافرين وقلة وسائل النقل.علاوة على افتقارها للتهيئة المطلوبة في مثل هذه المرافق، وهو ما يزيد من متاعب المسافرين خلال موسم الحر حيث تعرف المحطة البرية الاخوة مباركي المتواجدة بالمدخل الشمالي لمدينة قالمة باتجاه ولاية عنابة وضعية كارثية نتيجة لسوء التسيير.وغياب الأمن، إذ تشهد المحطة العديد من الشجارات والملاسنات بين الناقلين، لأولوية نقل المسافرين وحول مكان توقيف وركن الحافلات، بالإضافة إلى الأرضية الممتلئة بالحفر وغير المهيأة، ما يجعل المسافرين يعانون الأمرين خاصة في فصل تساقط الأمطار نفس الحالة تعرفها محطة واد الزناتي الواقعة غرب عاصمة الولاية ب40كلم والتي تشهد هي الأخرى حالة مزرية نتيجة الاكتظاظ الحاصل على مستواها كما أن المحطة تفتقر للتهيئة اللازمة فيما يخص تقديم خدمات راقية للمسافرين، حيث لا يوجد مكان للجلوس وانتظار الحافلات ما يشكل عبئا كبيرا للمسافرين باتجاه عاصمة الولاية والمدن أو البلديات الأخرى المجاورةجدير بالذكر أن مشروع المحطة البرية لبوشقوف والذي أعلن عنه منتصف التسعينيات عرف مؤخرا انطلاقة متفاوتة الأشغال من اجل إعطاء بعد جديد لوضعية النقل والتخفيف من حدة معاناة المسافر.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.