تعرف المحلات بيع بالتخفيض بمدينة عنابة اقبال كبير من طرف المواطنين خاصة بعد إعلان مديرية التجارة عن انطلاق الصولد مؤخرا الى غاية 19 أوت من السنة الجارية عبر المحلات المختلفة على غرار تجار الملابس والأحذية و الحقائب المحمولة و غيرها مع تحديد نسبة التخفيض وبما هو معروف ومعمول به وفق القوانين بعد حصولهم على تراخيص بيع بالتخفيض من طرف مصالح التجارة ، و حسب ما وقفت عليه جريدة آخر ساعة على مستوى محلات التجارية بوسط المدينة ان هناك إقبال كبير من طرف المواطنين على المحلات بيع بالتخفيض على غرار بيع الملابس و الاحذية و كذا الحقائب اليد و غيرها منتهزين الفرصة لشراء كسوة الدخول المدرسي خاصة أن فترة تحضيرات هذا الأخير يرتفع بها الاسعار بطريقة جنونية من طرف بعض التجار منهزين الفرصة من أجل الربح السريع بسبب إلزامية الأولياء شراء الملابس لدخولهم العام الدراسي الجديد و في حديث مع بعض النسوة الذين إلتقت بهم الجريدة بالمحلات التجارية أفادوا أن هذا الصولد سيمكنهم من شراء كسوة الدخول المدرسي و يخفف عليهم و لو بل قليل خاصة انهم خرجوا مؤخرا من ليهيب أسعار أضاحي العيد و أضافوا ان عند اقتناء كسوة الدخول المدرسي سيبقى عليهم فقط اقتناء الأدوات المدرسية والكتب التي تكون أسعارها ملتهبة كل موسم دراسي ، و منهم من فضلن بعض بشراء ما يرغبن عن طريق "اونلاين" لتفادي الاكتظاظ في المحلات للحصول على سلعته بل بات بإمكانه القيام بذلك من خلال حجز طلبيتهن على مواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي للمحلات والحصول على خدمة التوصيل الفوري مقابل مبلغ رمزي وتتعدد السلع المعروضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين ألبسة وأحذية فيما يضع أصحابها أرقاما هاتفية للتواصل معهم والاتفاق على صيغة الدفع ، و من جهة أخرى يستغل بعض التجار فترة بيع بالتخفيض للترويج سلعهم المخزنة لبيعها عن طريق التحايل و جعل سعرها منخفض بينما هو سعرها الحقيقي من اجل الربح السريع و استغلال فرصة بيع بالتخفيض و اقبال الكبير المواطنين دون وعيهم ان هذه الاسعار هي الاسعار حقيقة وليست أسعار التخفيض ، و للاشارة فإن مديرية التجارة تخصص فرقها بمراقبة المحلات التي إعتمدت على الصولد من اجل مراقبة الفواتير السلع المعروضة في إطار البيع بالتخفيض لتفادي المواطنون قوع في جشع التجار