وزير الخارجية المجري: للجزائر دور كبير في استقرار الأوضاع في شمال إفريقيا    بن قرينة ينتقد ويرفض موقف فرنسا بدفع الفدية للإرهاب وإطلاق سراحهم    افتتاح طريق الحمدانية-المدنية أمام حركة المرور بالاتجاهين    شنين: الثورة التحريرية تمثل المنطلق لتأسيس الدولة الحديثة    وزير الصناعة يعطي إشارة اانطلاق قافلة تصدير منتجات عصائر من بجاية إلى ليبيا    إبراهيم غالي يجدد التأكيد على أن مهمة المينورسو تظل تنظيم استفتاء تقريرالمصير    إيطاليا تعلن تسجيل 24991 إصابة جديدة بكورونا و221 وفاة    تونس تستنكر الحملة الفرنسية للإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم    فرنسا تتجه لفرض حجر صحي شامل    ألعاب القوى-منشطات: "أنا رياضي نظيف"    الكاف: أحمد أحمد يعلن ترشحه لعهدة جديدة    وهران: نشوب حريق في مستودع للأغطية والأفرشة بحاسي بونيف    ميلة..توزيع مفاتيح 100 مسكن عمومي ايجاري لفائدة سكان بلدية تيبرقنت    مالك بن نبي ضحية الصراع الإيديولوجي وهذه وصية كتابه الأخير    هذا هو الإمام الذي سيقيم أول صلاة جماعة بجامع الجزائر    استعداد التلفزيون الجزائري لإطلاق قناة "الذاكرة" شهر نوفمبر المقبل    كورونا… تسجيل 320 اصابة جديدة خلال 24 ساعة    وفاة أستاذ تعليم ابتدائي وإصابة آخر بكورونا في البليدة    المولد النبوي: ضمان دوام وكالات اتصالات الجزائر    بالأرقام.. شبيبة القبائل تكشف حصيلة الفريق في المباريات التحضيرية    شارلي إبدو وأردوغان: المجلة الفرنسية تستهزئ بالرئيس التركي، وتهديد بملاحقتها قضائيا    احتفلوا بالمولد ولا تلتفتوا إلى الأصوات الناشزة    وزارة الدفاع الوطني:توقيف 23 تاجر مخدرات وحجز 26 قنطار و13,5 كلغ كيف    حوادث مرور: وفاة 3 أشخاص وجرح 152 آخرين خلال 24 ساعة الأخيرة    بركاني: هكذا سيتم تطبيق الحجر الصحي إذا واصلت إصابات كورونا في الارتفاع    تغييرات جذرية في مفهوم الحقوق والحريات بمشروع الدستور    بسبب قضية روني ...عيزل يفتح النار على الرابطة    الفريق شنقريحة يسدي تعليمات لتأمين عملية الاستفتاء    سقوط أربعيني من الطابق 2لعمارة سكنية بالبوني    المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية يكشف تفاصيل افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجامع الجزائر    وزارة الشؤون الدينية ترد على حملة الاساءة التي تقودها فرنسا ضد النبي محمد    دانة الرئيسين السابقين لبلدية بن عكنون بعامين سجنا نافدا وغرامة مليون دينار    العرض الشرفي لفيلم "هيليوبوليس" يوم 5 نوفمبر المقبل بأوبرا الجزائر    تيارت: توقيف شخصين وحجز 742 قرص مهلوس و30 غ    لقاء ودي محتمل (الجزائر-فرنسا)- زطشي: "من الصعب إيجاد موعد في القريب العاجل"    حبوب : تموين مطاحن السميد بالمادة الاولية مستمرة خلال المولد النبوي الشريف    تزويد مناطق الظل بالكهرباء والغاز من أولويات رئيس الجمهورية في المجال الطاقوي    المولد النبوي: إطلاق القافلة الثقافية "المنارة"    وزير الصناعة يؤكد على ضرورة التسويق الجيد للمنتوج المحلي    إعداد دفتر شروط خاص باستغلال مادة الفوسفات المتوفرة بمنجم بلاد الحدبة ببئر العاتر    وزير الفلاحة يؤكد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتموين الموالين بمادة الشعير    عبد العزيز جراد: دستور نوفمبر 2020 "جاء ليستكمل مسيرة بناء الدولة الوطنية"    تجارة الكترونية: الجزائر تمتلك سوقا قوية ذات امكانات نمو عالية    وزير الفلاحة: تزويد الموالين بمادة الشعير قريبا    نساء يرغبن في الستر والهناء    رئيس الفيفا يُصاب بفيروس كورونا    هزة أرضية بولاية بومرداس    عام حبسا نافذا لسائق حطم مركبة الضحية بسبب حادث مرور    الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة    الموسم الرياضي 2019-2020    أكد أن الخطر الصحي قائم وموجود.. البروفيسور بركاني:    تطاول مقيت ووصمة عار    الألعاب الشعبية القديمة في عرض مسرحي جديد    نشاطات متنوعة لفرع أم البواقي    مواقف نبوية مع الأطفال... الرحمة المهداة    حمادي يقترح "الدر المنظم في مولد النبي المعظم"    سياسي هولندي يدعم حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية    القرضاوي يدعو لمقاطعة المنتجات الفرنسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجانب الآخر من فلسطين!
نشر في صوت الأحرار يوم 04 - 09 - 2010

ذات يوم وأنا أتناول فطور الصباح في بهو أحد الفنادق بمدينة تونس، بلغت مسامعي تعليقات غريبة عن وضع الشعب الفلسطيني، ولولا أنني قضيت ليلة مريحة لكنت كلاما قاسيا لصاحب تلك التعليقات.
حين استرقت النظر إلى المعلق تبين لي أنه ممثل مصري من الدرجة الثامنة، كثيرا ما وقعت عليه أنظاري في بعض المسلسلات التافهة. الشخص الجالس قبالته تونسي من أبناء البلد على ما يظهر لأنه كان قد غرز قضيبا من الفل في أعلى صدره وحمل مروحة في يده. جعل يصغي إلى محدثه، ولست أجزم بأنه كان مهتما بما يقوله اللهم سوى أن التأدب هو الذي حمله على ذلك.
قال الممثل الذي لا شخصية له، بل، وربما لا هوية له، إن على الفلسطينيين أن يضطلعوا بأمورهم، وهذه حقيقة لا يشكك فيها أحد. لكنه نسي في غمرة حديثه العجيب ذاك أن الشعب الفلسطيني وقع تحت طائلة القياديين المصريين منذ أربعينات القرن المنصرم، أي أولئك الذي طبلوا وزمروا في كل مكان وأعلنوا أنهم سيلقون باليهود في عرض البحر.
نسي ذلك المتحدث أن الدول العربية المحدقة بالشعب الفلسطيني تدخلت في شؤونه دائما وأبدا. هذه صاعقة، وهذه جبهة منتمية للنظام السوري، وتلك للنظام العراقي وثالثة للملكية الأردنية، ورابعة لمصر وخامسة للشيطان نفسه.
كلما رفع هذا الشعب رأسه انهالت عليه المطارق من كل صوب وحدب وكأنه حية رقطاء قد تلدغ هذا أو ذاك.
هذه العروبة المخزية طاردت أناسا يفتخرون بأنهم ينتسبون إلى أرض الأنبياء عليهم السلام، وإلى القدس الشريف، وإلى حطين وغيرها من المواقع التي يتحرك التاريخ الأصيل في جنباتها.
ولما كان المتحدث مجرد ممثل مغمور، فإنني توصلت إلى النتيجة التالية وهي أن أمثال تلك التعليقات التي ندت عنه لا بد وأن تصدر عن العديد من أشباهه في أرض مصر وفي بلاد الشام وفي غيرهما.
وقد سبق لي بالفعل أن سمعت تعليقات مماثلة ذات ليلة وأنا بين مدينة القاهرة ومطارها. جعل السائق من حيث لا يعرفني ولا أعرفه أصلا يحدثني عن فلسطين ويعيد علي نفس الكلمات التي ندت عن ذلك الممثل الخامل. ولما كنت جاهلا بالقاهرة وبدروبها، فقد خشيت على نفسي أن يقودني إلى مكان ما ويسلمني إلى عصابة من العصابات التي تحترف السرقة والنهب والقتل.
وعندما أبصرت بأضواء المطار متلألئة، قلت له بعد لأي: الأفضل أن تتركوا الفلسطينيين وشأنهم، فهم قادرون كأي شعب آخر في هذه الدنيا على أن يتخلص منكم ومن اليهود.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.