"كناباست" تستنكر تضييق وتعنيف الأستاذ    رزيق: "وزارة التجارة مستعدة لتقديم كل الدعم لشعبة مربي المواشي"    الرئيس غالي يبرز معاناة النساء الصحراويات في ظل الاستعمار المغربي    مركز السينما العربية ينطلق في مهرجان برلين السينمائي الدولي    وهران.. نحو 300 عارض في الصالون الدولي للسياحة    مدير"سيربور" يعقد ندوة صحفية    تفاصيل حادث عين تموشنت.. نساء يعملن بجني الجلبان من بين الضحايا    اللجنة التقنية لمتابعة مشاكل السكن تقدم تقريرها النهائي    طرد مدير عام شركة "أوريدو"    المجلس الشعبي الوطني يشارك في الدورة الشتوية للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن في أوروبا    زيادة حصة الجزائر ب 5001 حاج هذا الموسم    حجز أكثر من 58 طن من مادة الشمة غير المعبأة بوهران ( الدرك الوطني)    سكيكدة: تذبذب في توزيع المياه في أربع 4 بلديات    الأئمة في وقفة احتجاجية بالعاصمة تنديدا بالاعتداءات التي تطالهم    الجوية الجزائرية تلجأ لكراء طائرتين والتعاقد مع مضيفين جدد لمواجهة الإضراب    تشكيل الحكومة في تونس: تقدم في حلحلة الأزمة عشية عرضها لنيل ثقة البرلمان    فلسطين: الاحتلال يخطط لمشروع استيطاني ضخم شمال القدس المحتلة    هامل “كلاه” الشيب.. سلال وزعلان يؤنسان بعضهما ورحايمية “يغرق” في التفكير    شنين يشدد على تطوير البرامج الخاصة بالتغطية الصحية في الجنوب والهضاب العليا    تفكيك عصابة أشرار بينهم إمرأة استولت على 370 مليون سنتيم بمعسكر    وهران: انتشال جثة امرأة بشاطئ عين الترك    إتفاقية تعاون بين جامعة قاصدي مرباح وشركة إعادة تنشيط الآبار البترولية    كرة الريشة/البطولة الافريقية: "حققنا نتائج جد إيجابية وأصبحنا على مقربة من الأولمبياد"    أردوغان يهدد بعملية "وشيكة" في إدلب    الوزير الأول عبد العزيز جراد يستقبل وفدا من صندوق النقد الدولي    الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين يكرم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بوسام شرف    هزة أرضية بشدة 6ر3 بجيجل    ماكرون يلغي النظام الخاص بالجاليات    نظرة جديدة للحكومة في القطاعين الصناعي والمنجمي    سيتم وضع آلية خاصة تحت وصاية وزارة العدل    دوري أبطال أوروبا.. كلوب يتوعد الأتلتيكو في أنفيلد    بوعكاز في عين الإعصار    صحة الأطفال في "خطر محدق" بسبب التغير المناخي والوجبات السريعة    العاصمة: انقطاع الماء في هذه البلدية    أسبوع مثير في إنتظار “محرز”    آخر الأخبار حول فيروس "كورونا"    كورونا.. روسيا تمنع دخول الصينيين وتغلق حدودها معها    لن نتخلى عن محاسبة المستعمر في استرجاع ذاكرتنا ورفات شهدائنا    بسبب انتقادهم للرابطة في‮ ‬وسائل الإعلام    عن عمر ناهز ال63‮ ‬عاماً    شبيبة القبائل تضيّع الوصافة    في‮ ‬انتظار تساقطها خلال الأيام القليلة المقبلة‮ ‬    أكدت أن التحقيقات جارية لكشف كل المتورطين    إعادة انتخاب لزهاري‮ ‬في‮ ‬سويسرا    ميهوبي‮ ‬ينشر صورة تذكارية مع‮ ‬يحياوي‮ ‬    الجزائر حاضرة في‮ ‬دورة اليونيسكو    مسجدان متقابلان لحي واحد!    الأمن الوطني يعرض خدماته لصالح الحجاج الميامين    دم الشهادة.. حبر الإبداع    المثقف لسان حال أمته له دور في تكوين وعيها والدفاع عن كينونتها    المجاهد «بن عبّورة» يتحدث عن شهداء مقصلة «المقطع»    أعمال مولود فرعون مفعمة بالثورة الجزائرية    الإدماج يطلب الإفراج    7سنوات سجنا ل 3 أشخاص على رأس عصابة سرقة السيارات    دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم    أهي المروءة أن تقطع الرحم.. ؟!    لماذا “يفتون الناس”    كم في البلايا من العطايا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أطفال يتباهون ب”الشحيحة” وكبار في رحلة البحث عن “الصرف”
الجزائريون يحافظون على “العيدية”
نشر في الفجر يوم 28 - 08 - 2011

تبدأ العائلات يوم العيد زيارة بعضها البعض، مصطحبة معها الأطفال الذين يحرصون على اقتناء الألعاب للعب بها مع نظرائهم من الأطفال، وهم يتباهون بملابسهم الجديدة
ومن المعتاد في العيد أن يعطي الكبار بعض النقود للأطفال، وهذا ما يعرف ‘'بالعيدية''، وهي عادة قديمة جدا توارثها الناس إلى يومنا هذا وينتظرها الأطفال بشوق كبير، فترى الأطفال يجمعون المال من الكبار ليقوموا بشراء بعض الألعاب والحلويات.
لن يحس الأطفال الصغار بنكهة العيد إلا بملء جيوبهم وحصالاتهم بالنقود أو حصولهم على ما يعرف بالعيدية، التي تدخل ضمن المظاهر التي تطبع العيد في الجزائر، والتي تجعل الصغار ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر حتى يتمكنوا من الحصول على مبالغ مالية تجعلهم يتباهون فيما بينهم حول من جمع أكبر مبلغ، ما يزرع البهجة في قلوبهم ويغرس فرحة من صنع الأولياء والأقارب وحتى الجيران.
تقبيل الكبار من أجل الحصول على “العيدية”
تقديم الفكة، أو قطعة نقدية مهما كانت قيمتها، هي أعظم هدية يمكن أن يتحصل عليها الأطفال في يوم العيد، فهي تتحول إلى الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه الطفل من أجل أن تكتمل لديه فرحة العيد.. هي عادة لاتزال منتشرة بكثرة في مجتمعنا، فالأطفال الصغار كلهم يشجعون هذه الفكرة، وعلى رأسهم أيمن صاحب الست سنوات.. قال “أقبل كل من ألتقيه في الطريق حتى أتحصل على قطعة نقدية..!”، نفس الشيء بالنسبة لأخته أميمة التي تقول “في كل عيد أجمع مبلغا ماليا كبيرا، وفي العيد الماضي اشتريت لعبة كبيرة جدا بمالي الخاص”. وعن الأشياء التي يفضلون شراءها بالعيدية تنصب جل اهتماماتهم على الألعاب خاصة المسدسات والألعاب الإلكترونية بالنسبة للأولاد، والدمى والإكسسوارات للفتيات الصغار، في حين هناك منهم من يستعملون ما يجمعونه في العيد من أجل أن يتمتعوا بألعاب كثيرة وغير محدودة في مدينة الملاهي.
أزمة فكة عند الباعة في المحلات التجارية
تتسبب العيدية في أزمة “صرف” بالمحلات التجارية، إذ يواجهون طلبا جد كبيرا على الفكة.. هذا ما وضحه لنا السيد كريم، صاحب أحد المحلات التجارية الذي اعتاد على الطلب اللامتناهي ل”الصرف”، فهو يضع في حسابه هذا اليوم ويتجند بأكبر قدر ممكن من الفكة. وفي نفس السياق أكد الكثيرون هذه الفكرة، فالسيد جمال، على سبيل المثال، قال إنه يقوم بتفكيك مبلغ معين من المال ليلة العيد لأنه يقوم بزيارات معايدات على كل العائلة، وبطبيعة الحال كل بيت يدخله لن يخلو من الأطفال، فهو يتمنى أن يرسم بسمة صغيرة على شفاه كل طفل يلتقيه في يوم مبارك مثل عيد الفطر. نفس الشيء بالنسب للسيدة جميلة، التي توفر الكثير من القطع النقدية في ليلة العيد حتى توزعها على أبناء إخوتها وأخواتها الذين يقومون بزيارتها صباح كل عيد، كما أنها في الكثير من الأحيان تجد صعوبة كبيرة في الحصول على الفكة.
أولياء يستغلون مدخرات أبناءهم في تعويض مصاريف رمضان والعيد
من جهة أخرى، بعض الأولياء يقدمون على أخذ ما يجمعه أبناؤهم من عند الأهل والأقارب، فيتحايلون عليهم من أجل أن يستفيدوا من نقودهم ويعوضوا بعض ما تكبدوا من خسائر مادية ألحقها بهم شهر رمضان ومن بعده العيد ومصاريفه.. فالسيدة حنان اعترفت بذلك، حيث أن ابنتها محبوبة كثيرا من طرف العائلة والجيران ما جعلهم يقدمون لها مبالغ كبيرة وهي صغيرة لا يتجاوز سنها الثلاث سنوات، فهي لا تعرف كيف تصرفها ولا تقدر قيمتها. كما لا يختلف الأمر كثيرا عند حورية التي ترى أن الأطفال لا يحسنون التصرف بالنقود، لذلك فهي تعطي لهم ما يكفي شراء بعض الحلويات وتترك الباقي لتستفيد منه بأشياء أخرى. وعلى النقيض من ذلك، تعتبر فئة أخرى أن العيدية لا علاقة لها بالعيد، فهم يمنعون أبناءهم من قبول النقود من الآخرين بحجة أنهم ليسوا بحاجة لشيء، ومن أراد الهدية فليقدمها رمزية وليس مالا، حيث توضح السيدة سماح أنها لا تحبذ رؤية ابنها وهو يقبض النقود من الآخرين..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.