إدانة لائحة البرلمان الأوروبي حول حقوق الإنسان في الجزائر    نظام الدوامين في الابتدائيات: الاستغناء "عند الاقتضاء" عن العمل يوم السبت    بوقدوم يستقبل السفير الجديد لبلجيكا لدى الجزائر    وزير المالية يدشن فضاء للمؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة    ميناء وهران مسرح قضايا الفساد    أرزقي براقي: 18ولاية استفادت من برنامج لتعويض المياه السطحية بالمياه الجوفية    نحو استئناف الرحلات الجوية الداخلية الأحد المقبل    بوزيد لزهاري ل "الحوار": الرئيس ملتزم بتجسيد حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية    لا إصلاح للجامعة العربية بدون إصلاح الأنظمة السياسية    نساخ:"حققنا فوزا مستحقا ضد النصر الليبي لكن لم نتأهل بعد"    توقيف المتورطين في سرقة مبلغ 70 مليون بالعاصمة    جرّاد يترأس اجتماعا لدراسة تدابير استلام اللقاح المضاد لفيروس كورونا    موقف استباقي    50 مرسوما و10 قوانين لتنفيذ خطة الإنعاش الاقتصادي    المجلس الشعبي الوطني يشارك في ورشة إقليمية حول دور البرلمانات العربية في حماية حقوق كبار السن    تربية وطنية: توسيع الاستفادة من التكفل بجميع الخدمات الاجتماعية لمنتسبي القطاع    تصريحات خطيرة لرئيس الحكومة المغربي!    الشرطة الفرنسية تقابل المحتجين بالهراوات    حركة الإصلاح تؤكد:"نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"    تأجيل محاكمة وزيرين أسبقين للتضامن الوطني    وفاة المهاجم السابق لإتحاد الجزائر عبد العزيز سلاوي    عدل 2: أكثر من 63 الف مكتتب اختاروا مواقع سكناتهم عبر 33 ولاية    إيليزي : تزويد سكان قرية مستني بالمياه الصالحة للشرب    توقيف 8 أشخاص بتهمة التزوير واختلاس 1.38 مليون دينار بتبسة    حملة التشجير مستمرة على مستوى ولاية وهران    فتح الشبكة الوطنية لمنتجي الطاقة الشمسية المستقلين    الناطق الرسمي باسم الصيادلة المعتمدين: ندرة في 300 دواء بالجزائر وبعض الموزعين يفاقمون الوضع    « الزلفاني لا يمتلك الشّهادة التي تسمح له بالجلوس على الدكة»    الوادي: العثور على شخص مفقود بالصحراء منذ يومين !    الفيلم الوثائقي "هدف الحراك" يفوز بجائزة في الهند    محرز يدخل قائمة أفضل الهدّافين الأفارقة في «البريمير ليغ»    نحو مشاركة جزائرية ب 18 مصارعا    1009 إصابة جديدة ب"كورونا" خلال 24 ساعة الأخيرة    حجز أكثر من 400 قرص مؤثر عقلي بالعاصمة وضبط مروجيها    البيض: إنقاذ 3 أفراد من الإختناق بالغاز بحي أولاد يحي    إصابة بن ناصر وعريبي    البليدة: غلق 65 محلا لمخالفي إجراءات الحجر    اضطراب جوي وثلوج مرتقبة على المرتفعات ابتداء من يوم الأربعاء    تربية الصَّحابة على مكارم الأخلاق من خلال القصص القرآنيّ    دينا الشربيني تحضر لانطلاق تصوير مسلسلها المقرر عرضه رمضان 2021    34 قتيلاً بتفجيرين منفصلين في أفغانستان    البرلمان يشارك في إجتماع لهيئة مكتب البرلمان العربي بالقاهرة    قوجيل: نرفض التدخل في شؤوننا الداخلية    عطال ثني على بن العمري ويبرز الدور الكبير الذي يلعبه في الخضر    المنتخب الجزائري للتجذيف يفتك أربع تأشيرات للمشاركة في بطولة العالم-2021    الجيش يطلق حملة تلقيح وكشف عن كورونا بالمناطق النائية    نيجيريا تؤكد تمسكها بتنفيد 03 مشاريع اقتصادية ضخمة مع الجزائر    تركيا توقع عقدا لشراء 50 مليون جرعة من لقاح صيني ضد كورونا    صرح يتآكل    جداريات فنية لرياضيين ومعالم أثرية    « اخترنا قصر الباي لتصوير عملي الجديد «حسبتيها للدوام»    قرب استكمال أشغال إنجاز المخطط التقني للحماية    الفن التشكيلي الافتراضي في ديسمبر    إقرار بضرورة تكريس هوية البحث    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أكد أحقية الجزائريين بمعرفة تاريخهم ككل..شيخي:
المجتمع الفرنسي لا يزال يحمل عقدة ماضيه الاستعماري
نشر في المشوار السياسي يوم 31 - 10 - 2020


العمل الثنائي مع ستورا لم ينطلق فعليا بسبب كورونا أكد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي، أن العمل الثنائي مع نظيره الفرنسي بنجامين ستورا فيما يتصل باسترجاع الأرشيف الجزائري المحول إلى فرنسا لم ينطلق فعليا بسبب تفشي جائحة كورونا ، مشددا على وجود إرادة سياسية لدى كلا البلدين فيما يتعلق بهذا الملف. ففي إطار التعاون الثنائي الجاري مع الدولة الفرنسية في مجال الذاكرة، كشف شيخي في حوار أدلى به لوكالة الأنباء الجزائرية، عن أنه تواصل مرتين مع المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا المكلف من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون لتمثيل الجانب الفرنسي غير أن العمل لم ينطلق فعليا لحد الآن . وتعود أسباب ذلك، حسب ما أوضحه شيخي الذي يشغل أيضا منصب المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني، إلى الوضع الصحي المتسم بانتشار وباء كوفيد-19 الذي حال ولا يزال دون اللقاء المباشر بينه وبين ستورا لوضع خطة عمل مشتركة. وفي هذا السياق، لفت شيخي إلى أنه علم مؤخرا بأن المؤرخ ستورا قد انتهى من إعداد تقريره الذي قدمه للرئيس ماكرون والذي تضمن تصورا عاما حول مراحل وأولويات هذا العمل بالنسبة للجانب الفرنسي. وفي انتظار الشروع الفعلي في فتح هذا الملف، أكد المتحدث وجود الإرادة السياسية لدى الطرفين مذكرا بأن الرئيس عبد المجيد تبون كان قد أفصح عن هذه الإرادة بكل صراحة، كما أوضح ما هو الإطار الذي يجب أن يتم فيه هذا الحوار وهو نفس الأمر بالنسبة للطرف الفرنسي الذي لمسنا لديه نفس الإرادة، يقول شيخي. وأعرب في هذا الصدد عن تفاؤله بمآل هذا العمل الثنائي، ليضيف أيضا لقد أوضحنا للطرف الفرنسي حرص الجزائر على مصارحة شعبها بما يصلها من معلومات تاريخية، انطلاقا من كون حرية مواطنها مرهونة بمعرفة من هو واطلاعه على ما فعلته الأجيال السابقة للدفاع عن هذا الوطن. ليس من حق أي كان حرمان المواطن الجزائري من معرفة تاريخه وشدد شيخي على أنه ليس من حق أي كان حرمان المواطن الجزائري من معرفة تاريخه ككل ، خاصة وأنه أصبح شغوفا بمعرفة كل ما يتعلق بتاريخه كما هو، بإيجابيته وسلبياته، ليضيف بأن الحكم على ما حدث في مختلف الفترات التي مرت بها البلاد يعود له في آخر المطاف، بعد تمكينه من الاطلاع على كل الحقائق التاريخية . كما تابع: نريد أن يعرف الطرف الفرنسي أننا لا ننوي ولا نريد إخفاء الحقيقة عن شعبنا ونطلب منه أن يفعل نفس الشيء تجاه مواطنيه حتى يكونوا على علم بما حدث خلال المرحلة الاستعمارية . وعرج في ذات الإطار على المحاولات المتتالية التي تبذلها بعض الأطراف الفرنسية من أجل طمس الحقائق وإخفاء بشاعة ما عاشه الشعب الجزائري خلال الفترة الاستعمارية. لطالما مثلت مسألة استرجاع الأرشيف المهرب إلى فرنسا موقفا ثابتا بالنسبة للجزائر منذ استقلالها، حيث بذلت في سبيل ذلك الكثير من الجهود المتواصلة لاسترداد رصيدها الأرشيفي المسلوب، غير أن هذه الجهود كانت تصطدم، وفي كل مرة، بعراقيل يضعها الطرف الفرنسي. وعن ذلك، يقول شيخي بأن المجتمع الفرنسي وبغض النظر عن الموقف الرسمي لبلاده، لا يزال يحمل عقدة ماضيه الاستعماري، مما يجعل من موضوع الأرشيف مسألة جد حساسة، لأنه سيمكن من الكشف عن كل ما وقع خلال هذه المرحلة غير المشرفة من تاريخه، مما يدفعه إلى محاولة طمسه بكافة الطرق. فقد كانت الجزائر بالنسبة إلى المستعمر الفرنسي حقل تجارب حقيقي للممارسات الوحشية التي طبقها فيما بعد في المستعمرات الأخرى، خاصة الإفريقية منها، والتي عانت من تجارة الرق التي تورطت فيها شخصيات مرموقة في المجتمع الفرنسي وهي كلها أساليب موثقة في الأرشيف. ومن شأن كل ذلك، يواصل شيخي، تشويه سمعة فرنسا والصورة التي تحاول الترويج لها على أنها بلد حضاري قائم على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، الأمر الذي دفع بها، والكثير من الأحيان، إلى صد أبواب الأرشيف حتى أمام الباحثين. وفي رده على سؤال حول أولويات الجزائر في عملية استرجاع أرشيفها، شدد السيد شيخي على أن الطرف الجزائري لا يميز بين فترات التاريخ الوطني، حيث يبقى الأهم بالنسبة إليه هو تمكين المواطن الجزائري من معرفة تاريخه كاملا. وقال بهذا الخصوص قد يرى البعض بأن الاهتمام انصب، منذ الاستقلال وإلى غاية اليوم، على نضال الحركة الوطنية إبان الثورة التحريرية، لكن الحقيقة هي أنه ليس هناك فرق بين فترة و أخرى من تاريخنا، فكلها مهمة على السواء و لا يمكننا كتابة تاريخنا إذا ما قمنا بتجزئته. وفي هذا السياق، أشار المدير العام لمؤسسة الأرشيف إلى أن الطرف الفرنسي حاول خلال المفاوضات الثنائية المندرجة في إطار استرجاع الأرشيف المهرب، العمل على إضاعة الوقت من خلال طلبه من الجزائر تحديد أولوياتها في هذه العملية، غير أننا كنا واضحين بهذا الخصوص، فالأرشيف برمته يمثل أولوية بالنسبة لنا، يقول شيخي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.