"الأفافاس" يندد    أزيد من 5 آلاف طفل ضحايا إنتهاكات وتعنيف خلال 10 أشهر    الوزيرة بن دودة : تدعو إلى ضرورة تقديم صورة إيجابية عن المرأة الجزائرية في مختلف الفنون    هزة أرضية تضرب ولاية قالمة    البويرة: إنقاذ عائلة من الموت اختناقا بالغاز    أمطار على هذه الولايات    شاهد الاحتلال يفرج عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس    الصحراء الغربية: تصريحات الأمم المتحدة حول توقف المسار تستهدف المغرب    العلاقات الجزائرية-الشيلية: تاريخ تضامن مشترك أمام محك الزمن    "بويال" يتصل ب "سليماني" والمفاوضات في الطريق الصحيح    المجلس الشعبي الوطني: لجنة الشؤون الاقتصادية تستمع لانشغالات ممثلي الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين    فرع الحليب: اجراءات لتجاوز الصعوبات المرتبطة بشح المياه و الأزمة الصحية    السيد بوقدوم يشرع في زيارة رسمية لنيجيريا    بلمهدي: "القضاء على العنف ضد المرأة" الدعوة الى تسطير استراتيجية وطنية للاستعمال الجيد للتكنولوجيات الحديثة    زغماتي يشارك اليوم الخميس في الدورة ال 36 لمجلس وزراء العدل العرب    شيتور يدعو إلى وضع "خطة مارشال" لتطوير القطاع الطاقوي في إفريقيا    ميغان ميركل تكشف تفاصيل هذه التجربة المؤلمة!    اطلاق أول رحلة تجارية بين دبي وتل أبيب    الفاف: "كرة القدم فقدت لاعبا استثنائيا صنع التاريخ"    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    رحيل مجاهد بار وسياسي مخضرم    دراسة مشاريع مراسيم تنفيذية تخص قطاعات المالية والتعليم العالي والتكوين والعمل    مجمع "جيكا" للإسمنت يصدر 41 ألف طن من الكلينكر نحو جمهورية الدومينيكان وهايتي    «المنظمة الوطنية للشباب ذو الكفاءات المهنية من أجل الجزائر» تكرم رئيسة التحرير ليلى زرقيط    الدولة مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للتكفل بالمتضررين    متوسط سعر خام أوبك يقفز الى 51ر45 دولارا للبرميل    استمعوا للمواطنين وتكفّلوا بانشغالاتهم    20 وفاة .. 1025 إصابة جديدة وشفاء 642 مريض    "أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم" في نسخة افتراضية    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    محافظة مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي تستقبل 380فيلما    إعانات مالية ل325 رياضيا يمثلون 21 اتحادية    معسكر تدريبي ثالث    أدعو الأندية إلى الاتحاد لإنجاح موسم "استثنائي"    فيلم "أبو ليلى" يواصل تميزه ويحصد جائزة "جيرار فرو كوتاز"    مكتتبو "آل.بي.بي" يناشدون وزير السكن إنصافهم    الحمراوة بدون مصمودي في مباراة الإفتتاح    تطبيق البروتوكول الصحي حتمية لا مفر منها    جائزة "جيرار فرو كوتاز" ل "أبو ليلى"    فيصل الأحمر يقدّم مداخلة حول فرانكنشتاين العربي    تفصيل المتخيل التاريخي في لغة الرواية    الحمضيات مهددة بالزوال    الحبس لمروجين ضبط بحوزتهما 2500 قارورة خمر    «وقعنا اتفاقية مع مستشفى إيسطو لاجراء تحاليل «بيسيار» لمدة 3 أشهر»    تضامن مع أعضاء "أوبيب"    حملة تحسيسية لجمعية الوقاية ضد «السيدا»    50 بالمائة من الحالات المتواجدة بالمحڤن والنجمة خطيرة    "منتوج وطني" يستحقّ الاستنساخ    تعزيز التعاون الأمني    دور البرلمانيين في التنمية    تحيّة لفحلات الجزائر    جدل بشأن استخدام الكمامة أكثر من مرة    سرقة 6,5 مليون يورو من مكتب الجمارك!    ثمانيني رومانسي    تزوجت ل 15 دقيقة واكتفت    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    مني إلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من أجل تأمين المسار العلاجي لمرضى السرطان
نشر في النصر يوم 08 - 05 - 2019

مختصو الصيدلية السريرية يناشدون وزارة الصحة مرافقتهم
ناشد مختصون في مجال الصيدلية السريرية، وزارة الصحة لمرافقتهم ودعمهم بالقوانين التي تسمح لهم بممارسة تخصصهم على أحسن وجه وبالتالي ضمان التكفل الآمن بمرضى السرطان، وكذا بالإمكانيات المادية التي تمكنهم من تجسيد هذا التخصص الذي بدأ يرسي قواعده بالجزائر وكانت بدايته سنة 2014 مع مرضى السرطان في انتظار تعميمه على كل التخصصات.
أوضح البروفيسور تومي رئيس اللجنة البيداغوجية الوطنية للصيدلية السريرية وهو مدير مخبر التطوير والبحث الصيدلاني ورئيس مصلحة اليقظة الصيدلانية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، أن اللقاء الثاني حول الصيدلية السريرية الذي عقد بداية الأسبوع الجاري بوهران، يهدف أساسا لمقارنة بداية هذه التجربة في الجزائر والتي تقتصر حسبه مستشفيا وهران والعاصمة، مع التجارب الأخرى المغاربية والفرنسية لإرساء ممارسة الصيدلية السريرية التي تتدخل مباشرة عند المريض في سريره، من أجل تأمين العلاج من أية مخاطر من شأنها الإضرار بالمسار العلاجي، مشيرا أنه منذ 2014 يوجد تحسن ملحوظ في تسيير بعض المخاطر المكتشفة، إلى جانب ترشيد نفقات الدولة على الأدوية، وهنا ذكر المتحدث مثلا عن بروتوكول علاجي لمريض واحد بالسرطان الذي غلافه المالي 2,2 مليار سنتيم سنويا وبفضل التحكم في جرعات الدواء المقدمة لكل مريض يمكن خفض هذا المبلغ وتوسيع الاستفادة لمرضى آخرين، مبرزا في هذا الصدد أن مجموعة تتكون من 10 صيادلة من وهران والعاصمة يواصلون تكوينهم المتخصص والذي يدوم 4 سنوات.
وخلال فعاليات الملتقى، انتقد العديد من المشاركين، غياب بعض التجهيزات الوقائية في أماكن ممارسة الصيدلية السريرية المخصصة لتحضير المحاليل قبل استعمالها للمرضى، وهي تركيبات تحتوي على مواد كيميائية من شأنها الإضرار بصحة الصيدلي أو الطاقم شبه الطبي المساعد له، حيث وفق ما ورد في النقاش، فإن فضاء هذه الصيدلية يجب أن يكون بدرجة عالية من التعقيم ومزود بعازل يمنع تسرب الهواء الحامل للميكروبات والجراثيم، ويجب على المتواجدين داخله أن يرتدوا ملابس خاصة وقفازات وحتى نظارات خاصة، وأوضحت إحدى المتدخلات وهي بروفيسور مختصة في الصيدلة، أنه حتى أفراد الطاقم المعني بتحضير المحاليل والجرعات الصيدلانية، يجب أن يراعى وضعهم الصحي ، ورغم أن بعض هذه المعايير يتم احترامها وتجسيدها فعلا في نماذج الصيدليات العيادية الموجودة في المستشفيات الجزائرية حاليا والمقتصرة على مصالح ومراكز مكافحة السرطان، إلا أن البروفيسور تومي رفع بعض العراقيل الإدارية التي تعيق التجسيد الكلي للمعايير الدولية لفضاءات هذا النوع من الصيدليات داخل المؤسسات الاستشفائية، منها إلزامية الحصول على رخصة من مديرية أملاك الدولة من أجل إنجاز الفضاء الصيدلي داخل المؤسسة الاستشفائية، منتقدا هذا الوضع الذي يؤخر التكفل الجيد بالمريض بالنظر للبيروقراطية الإدارية، كما طرح مسألة الغلاف المالي للإنجاز واقتناء التجهيزات الضرورية والذي قدره بما لا يقل عن 50 مليون دينار.
وثمن الجميع القانون الذي مكن الصيدلي في المؤسسة الاستشفائية من أداء دوره الأصلي وهو تحضير المحاليل و جرعات الأدوية المقدمة للمريض وفق خصوصية كل حالة من حيث درجة المرض ووضعية جسم المريض والمقادير الضرورية لبروتوكول العلاج وغيرها من المهام التي أصبح الصيدلي هو المشرف والمتابع لها استنادا على الوصفة الطبية التي يقدمها الطبيب المعالج والتي يمكن للصيدلي السريري إعادة تعديلها والنظر في إمكانية مزج الأدوية الموصوفة ونتائجها العلاجية أو إفرازاتها المضرة، ومن أجل هذا دعا المشاركون لضرورة عقد لقاءات متعددة التخصصات داخل المستشفيات لتبادل الرؤى والاتفاق على البروتوكول العلاجي المناسب للمريض قبل تقديم له الأدوية بالطريقة التقليدية والتي يمكن أن تضر بصحته. وفي هذا الصدد أعطى بعض المتدخلين نماذج عن حجم الأخطاء المحتمل ارتكابها خلال فترة العلاج سواء من طرف الأطباء الواصفين أو الصيادلة المشرفين على تحضير الجرعات والمحاليل أو الطاقم شبه الطبي، ومنها تجربة سطيف التي أجرت دراسة سنة 2017 حول هذا الموضوع في مدة شهرين، فتبين أنه من بين 2857 تحضير صيدلي، يوجد 181 حالة مشكوك فيها منها 87 حالة تتعلق بأخطاء في التركيبة و أخطاء أخرى تتعلق بعدد حصص العلاج الكيميائي التي تتم وفق بروتوكول معين و في بعض الأحيان يتم إضافة حصص غير مقررة أو تقليص المدة وغيرها من الأخطاء المرتكبة التي يتم العمل على إلغائها بفضل الصيدلية السريرية، حيث لا يمكن القضاء على الأخطاء نهائيا فهي موجودة في كل المؤسسات الاستشفائية العالمية وفق المداخلات، ولكن على الأقل التقليص منها قدر الإمكان لصالح المريض وكذا لترشيد نفقات الدولة، و أجرى ذات الطاقم تجربة في نهاية 2018 مدة شهر، لمقارنة مدى فعالية المجهودات، فتبين أنه من بين 1813 تحضير تم التدخل 121 مرة لتصحيح الأخطاء التي تقلصت ب45,7.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.