"أفتخر بأصولي الجزائرية، و سأمزج الراي و الفلامنكو " قال توفيق بوشيكي أو "شيكو جيبسي " رئيس الفرقة العالمية المسماة بهذا الإسم ، بأنه يفتخر كثيرا بأصوله الجزائرية التي ينقلها معه أينما ذهب في العالم و أن افتخاره زاد بحضوره لوهران من أجل المشاركة في إحياء سهرة متزامنة و عيد خمسينية الإستقلال و قال أيضا بأنه يفتخر بإنتمائه لعائلة بوشيخي المنتشرة في الجزائر و في المغرب . وفي ندوته الصحفية التي سبقت إحياءه لحفل السهرة السادسة من مهرجان عيد الكرامة ، أكد أن الجمهور حتى و لو لم يفهم الكلمات بالإسبانية ، فإن الموسيقى لها بعد عالمي و يفهمها الجميع لأنها تدق أبواب أحاسيسهم و ذكر الحادثة التي وقعت له مع المعلم الفني تشارلي شابلن (شارلو)... "أبكيت "تشارلي شابلن " في لوزان السويسرية خلال سنوات مضت ، لقد انفعل مع الموسيقى التي كنا نعزفها في الفرقة.. هو الذي أضحك العالم ، بكى على أنغام شيكو ، فالموسيقى تدخل للقلب و تمس الأحاسيس مباشر". و أضاف شيكو توجد في الجزائر فرقة فلامنكو هي "تريانا دالجي" هم من أفراد عائلته و أقربائه و أنه هو من دعمهم للاستمرار و خوض تجربة موسيقى الفلامنكو بالجزائر، و أنه لم يتوقف عند هذا الحد بل سيصدر ألبوما يمزج بين الراي و الفلامنكو عنوانه "البركة" بالاشتراك مع الشاب عيسى الذي أدرجه أيضا ضمن الوجوه الفنية التي غنت في ألبومه الجديد الذي سيصدر الأسبوع القادم و يشاركه فيه "شارل أزنافور" و كبار الفنانين العالميين . مشيرا بأن هذه أول مرة يشترك شيكو مع فنان جزائري في أداء ديو ، رغم أنه غنى كثيرا مع الشاب خالد في عدة حفلات. و أجاب شيكو عن سؤال حول انفصاله عن الفرقة الأصلية "جيبسي كينغ"، بقوله بأنه هو من أنشأ تلك الفرقة و هو من أطلق عليها هذا الإسم و عمل معها منذ الثمانينات، و حصل معها على عدة ألقاب و جوائز عالمية ووزعت أكثر من 25 مليون نسخة و لهم 40 ألبوما ذهبيا و نجاحات باهرة."و لكن بسبب نفاق المنتج الذي رفض إعطاءنا تفاصيل الحسابات المالية ، انفصلت عن الفرقة . في 1992 أنشأت مرة أخرى فرقة ثانية سميتها شيكو و هو اسمي الفني و جيبسي و هو إسم الفرقة . و ألبومي الأخير هو للاحتفال بمرور 20 سنة على إنشاء الفرقة" . أما عن نشاطاته المندرجة في إطار تعيينه مبعوثا للسلام لمنظمة اليونسكو أفاد المتحدث: "منذ 1996 ، تم تعييني مبعوثا لمنظمة اليونسكو من أجل السلام من طرف فريديريكو مايور ، و الحادثة متعلقة بمصافحتي لشيمون بيريز في أوسلو في الذكرى الأولى لاتفاق السلام الذي كان بينه وبين الراحل ياسر عرفات. كنت مدعوا للغناء ، و لكن كانت لدي قضية شخصية حيث أن الموساد قتل أخي قبل سنوات من الحفل و قيل لنا أنه اغتيل خطأ ، و عندما صافحت بيريز أعتبر هذا السلوك صورة للتسامح و تحصلت على جائزة مبعوث السلام " و أضاف شيكو أن سلاحه من أجل السلام هو القيثارة و الموسيقى و أشار بأن من بين النشاطات التي قام بها من أجل السلام غناؤه في الجزائر بعد خروجها من العشرية الدموية. قائلا بهذا الخصوص: "غنيت في ملعب 5 جويلية و حضرت العائلات التي كان يبدو أنها بدأت تتجاوز المحنة حينها و كنت سعيدا جدا بالإستقبال الحار الذي حظيت به".