تمت الموافقة على المشروع التمهيدي المفصل لميناء الوسط للحمدانية بشرشال (ولاية تيبازة) بعد تعميق دراساته حسبما أكده يوم الأحد بالبويرة وزير الأشغال العمومية و النقل عبد الغني زعلان الذي أضاف أنه تم أيضا تنصيب مجموعة المؤسسات المشرفة على الإنجاز بالحمدانية. و أوضح الوزير خلال لقاء صحفي على هامش زيارته للبويرة حيث تفقد و دشن بعض المشاريع التابعة لقطاعه أن الميناء الذي تبلغ طاقته 25 مليون طن في السنة سيشكل نقطة عبور بين ولايات الوسط بحيث سيتم "ربطه بعد الانتهاء من أشغاله بمشاريع الطرقات الكبرى لبعث النشاطات الاقتصادية". و أضاف أنه تم تنصيب مجموعة المؤسسات المنجزة بالحمدانية حيث يقوم المسؤولون المعنيون بتحرير الأوعية العقارية الضرورية لإقامة المشروع و مسالك الطرقات التي ستربط هذه المنشأة المرفئية بالطريق السيار شرق-غرب على مسافة 35 كلم و بخطوط السكك الحديدية على مسافة 24 كلم. و أكد السيد زعلان أن عمليات تعويض المواطنين الذين نزعت منهم الملكية متواصلة مشيرا إلى أنه يتم حاليا تحديد موقع المشروع و أن الدراسات المتعلقة به قد تم تعميقها "لتفادي الوقوع في تقديرات خاطئة". و أوضح الوزير الذي تفقد مشروع إنجاز الطريق النافذ الذي سيربط البويرة بتيزي وزو على مسافة 42 كلم أن "الأمر يتعلق بالمشروع الأول الذي ينبغي أن نوفر له كل الظروف الضرورية لإطلاقه بشكل رسمي و دون انقطاع". و بعد تدشينه للطريق الوطني المزدوج رقم 33 الرابط بين البويرة و حيزر على مسافة 10 كلم و الذي بلغت تكلفته أكثر من 40 مليون دج تطرق الوزير إلى المسألة المتعلقة بمراكز الدفع للطريق السيار. و أوضح السيد زعلان أن نسبة إنجاز هذه المراكز والهياكل الأمنية و الإسعاف بلغت 65 % مطمئنا أنه من المنتظر تسليم المشروع في نهاية السنة الجارية. و فيما يتعلق بالأسعار المطبقة على مستوى مراكز الدفع أكد الوزير أن هذه الأخيرة ستكون مدروسة و محددة بشكل يسمح بضمان صيانة الطريق السيار شرق-غرب. و خلال زيارته لولاية البويرة تفقد الوزير أشغال إنجاز الطريق المزدوج على مستوى الطريق الولائي رقم 127 الرابط بين البويرة و سور الغزلان على مسافة 32 كلم و بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 500 مليون دج حسب البطاقة التقنية المقدمة بعين المكان. كما تفقد ورشة إنجاز مقر المديرية الجهوية لمخبر الوسط للأشغال العمومية علما أن المديرية العامة يقع مقرها بالعاصمة. و أوضح مسؤولو المشروع أن المركز الذي هو على وشك الانتهاء تتمثل مهامه في تغطية الولايات المجاورة بالمواد لإجراء التجارب و المراقبة. و فيما يخص ربط المدن بالطريق السيار شرق-غرب و الطريق الجانبي للهضاب العليا و الطرق الوطنية رقم 1 و 6 و 3 أوضح الوزير أن هذا سيرتكز على المخطط الوطني لتهيئة الإقليم. كما سيتم يضيف السيد زعلان إنجاز طرق نافذة أخرى لربط المدن لاسيما المرفئية منها على غرار بجاية و مستغانم و جيجل و وهران قصد بعث النشاطات الاقتصادية و التجارية موضحا أن 13 طريقا نافذا يجري إنجازه حاليا. و على المدى الطويل أعلن الوزير عن مشاريع مماثلة لربط مدن أخرى بالطريق السيار في إطار برنامج 2025-2030.