«الجيش جاهز لتأمين الانتخابات الرئاسية في 18 أفريل المقبل»    «خدمة ومسكن سوسيال» للحراڤة العائدين إلى الجزائر»    لتعميم استخدام الصناديق البلاستيكية بورڤلة‮ ‬    نائب رئيس الوزراء الإيطالي‮ ‬يفتح النار على باريس ويؤكد‮: ‬    بوليميك في‮ ‬الفايس بوك‮ ‬    بين الاستخبارات الأمريكية والكورية الشمالية    شبيبة بلوزداد‮ ‬يعبر للدور ال8    بسبب استعمال الألعاب النارية داخل الملعب    مدير الفرق الوطنية للسباحة عبد القادر كاوة‮:‬    سعيدة    بعد تسجيل عدة حالات في‮ ‬مختلف الولايات    خلال السنة الماضية بالعاصمة‮ ‬    32 شخصية بينهم 9 رؤساء أحزاب سحبوا استمارات الترشح    73 توصية تتوج الجلسات الوطنية للسياحة    تراجع التضخم بالجزائر في 2019 و2020    يوسفي يلتزم بدراسة إمكانيات تخفيض تكلفة الإنتاج    تضارب في‮ ‬نسبة الإضراب بين النقابات ووزارة التربية    دعم الحوار السياسي والتشاور المنتظم    حسب حصيلة السنة الفارطة    مدير جديد للديوان الوطني للثقافة والإعلام    كعوان يؤكد أهمية نقل نضال الفلسطينيين عبر وسائل الإعلام    قيطوني‮ ‬ينتقد تبذير الجزائريين للكهرباء‮ ‬    يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم    اتفقا على مواصلة التشاور الثنائي    في‮ ‬كل من أم البواقي‮ ‬وتلمسان‮ ‬    الجمهورية الصحراوية تشارك في اجتماع ببروكسل    تفكيك شبكة أريبا المختصة في ترويج السموم بالمدية    لوح يلتقي السفير الصيني    حسبلاوي يشدد على تقليص آجال استلام المشاريع المعطلة    92 ألف تدخل للحماية المدنية بالعاصمة    إجراء 136 عملية جراحية في شتى الاختصاصات بتيسمسيلت    صدامات قوية للفرق العربية    إشادة بالتواصل بين الشعراء الجزائريين والعرب    وهران: مشروع تهيئة دار الثقافة يدخل مرحلته الأخيرة    الليغا الأحسن عالميا والبرازيلية الأفضل في أمريكا الجنوبية    رحمة الرسول بالجاهلين    فاتورة الكهرباء    آداب الإمامة    مواجهة ثأرية لإشبيلية أمام برشلونة    تجديد اتفاق الصيد يقوّض عملية السلام بالمنطقة    احذر 9 تطبيقات مدمرة تلتهم بطارية هاتفك    الناس والبرد والإنفلونزا 3 خرافات ينبغي محوها للأبد    دجاج معدل جينيا لمواجهة الوباء المميت    دليل علمي مبسط للطلبة الجامعيين في علوم اللغات    السجن للجاني و شريكه    صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية لنجدة البلديات بمستغانم    السواحلية تكرم المتوج طاهر عين وزان    «بوعجّاج وخالدي وذهبية دعموني في مسيرتي الفنية»    الأنصار يطرقون أبواب السلطات المحلية    مهام مع وقف التنفيذ    مصالح الفلاحة تُحسس المزارعين بإجراء التعشيب الكيميائي بعد البذر    11 قتيلا على الأقل في قصف اسرائيلي قرب دمشق وجنوبها    المرأة العاملة بحاجة إلى مرافق تخفف أعباءها    إطلاق جائزة عالي ولد شريف قريبا    "جلاس" يتصدر الإيرادات    إقبال على منابع الطارف الحموية    بناي يرفض تسيير أمور الفريق    الشيخ شمس الدين “ميجوزلوش يكتبلها كلش على أسمها”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جزائريون يتخلصون من ألقابهم القبيحة
نشر في الجلفة إنفو يوم 02 - 01 - 2010

ظل العشرات من الجزائريين يحملون ألقابا قبيحة تشعرهم بالخجل، مثل أسماء ''اوسخ، طيوش أو فأر'' وغيرها من الأسماء التي غالبا ما يسخر منها الجزائريون، مما يؤدي إلى تكوّن العقد النفسية لدى الكثير من الأطفال الذين يفضلون أن يُنادوا بأسماء يختارونها بأنفسهم·
ويضطر الجزائريون إلى الانتظار لعدة أشهر إلى غاية الاستجابة لطلباتهم المتمثلة في تغيير ألقابهم، بعد تقدمهم بطلبات لمصالح وزارة العدل التي توافق على مثل هذه القرارات، بعد أن يتم إيداع الطلبات على مستوى مجالس القضاء التي تحيلها على مصالح الوزارة المعنية التي تفصل في مثل هذه القرارات وفق ما تقره القوانين، خاصة الأمر رقم 70 المؤرخ في 19 فيفري 1970، المتعلق بالحالة المدنية لا سيما المادتان 55 و 56 منه، وبمقتضى المرسوم 71- 157 المؤرخ في 03 جوان سنة 1971 والمتعلق بتغيير اللقب ، المتمم لا سيما المواد 4 3, و 5 منه، بحيث يرخص بتغيير اللقب، الذي يتم الإعلان عنه في الأعداد الأخيرة للجريدة الرسمية·
ويتساءل الكثير من عامة الناس عن أسباب توريط الكثير من الأشخاص أنفسهم بحملهم لمثل هذه الألقاب ثم يندمون عليها، لكن الأمر يتعلق بحسابات متعلقة بمعتقدات وأهداف أخرى، مثل ارتباط الأسماء بإبعاد العين والحسد، حيث تلجأ بعض العائلات إلى تسمية أبنائها بأسماء ''طيوش'' خاصة بسطيف، والذي يعني ''طيشا'' بالعامية ومعناه في اللغة ''اترك ذلك'' أو ''أكلي'' عند سكان منطقة القبائل، الذي يعني بالأمازيغية ''العبد'' أو ''وحشية'' لدى سكان البويرة، أو ''القرمية'' لدى سكان الجلفة وغيرها من الأسماء الأخرى التي تحمل في طياتها التشاؤم·
من جهة أخرى، يمثل عدد من الأسماء التي أطلقت على عائلات جزائرية بكاملها في كثير من الأحيان عروشا في عهد الاستعمار الفرنسي كما هو الشأن بالنسبة لعائلة ''أوسخ'' بحاسي بحبح التي تم تغيير اسمها مؤخرا، ليتحول إلى اسم ولد محمد علي، وقد لجأت العشرات من العائلات إلى تغيير اسمها لإبعاد التشاؤم الذي قد يلحق بها جراء أي ممارسات استعمارية، أو أن تفرض عليها الأسماء من الاستعمار بحد ذاته·
وقد احتاج تغيير اسم ''ولاية الأصنام'' سابقا إلى اسم ولاية الشلف عام 1980 لقرار من الرئيس الشاذلي بن جديد، وذلك مباشرة بعد زلزال 10 أكتوبر الذي ضرب المنطقة، وأدى إلى وفاة أكثر من 45000 شخص بسبب قوته، وساد الاعتقاد بأنه يتعلق بغضب إلهي بسبب الاسم الذي تحمله منطقتهم، أي ''الأصنام'' التي تعبر عن الوثنية في الجاهلية·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.