المجلس الشعبي الوطني: لوكال يعرض مشروع قانون المالية ل2020 على لجنة المالية    نفطال ستسوق قريبا قسائم وقود جديدة ذات صلاحية محدودة    الألعاب العسكرية العالمية (ملاكمة): تأهل حماني (أقل من 91 كلغ) واقصاء توارق (أقل من 49 كلغ)    رابحي : على الإعلاميين تحري الأخبار الصحيحة    دفاع: تدمير مخبأ للإرهابيين بسكيكدة    تحديد مستويات المساعدة المباشرة الممنوحة من الدولة لاقتناء السكن الفردي    مقري حاضر بقوة في “سيلا 2019” .. !    “صام دهرا ونطق كفرا” .. !    وزارة الصحة: القطاع الخاص مكمل للقطاع العام و جزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية الوطنية    أمطار رعدية مرتقبة اليوم في 8 ولايات    استرجاع 1000 طن من نفايات البلاستيك شهريا بجيجل    أيام إعلامية لإبراز جهود الدولة في مجال تحقيق الأمن الغذائي بتيسمسيلت    بلعيد يودع ملف ترشحه السبت المقبل    سليماني في التشكيلة المثالية "لليغ 1"    العاصمة: انقطاع التزود بالماء في 8 بلديات    طاسيلي للطيران تعزز رحلاتها نحو الجنوب الكبير    الاتحاد الوطني للمحامين يندد بفرض ضرائب على أصحاب الجبة السوداء    أساتذة الابتدائي يشلون المدارس ل "الاثنين" الثالث على التوالي    الأفامي يؤكد الوضع المتأزم للاقتصاد الجزائري    برناوي يستقبل رئيس مجلس إدارة اتحاد الجزائر    توقيف شخصين وحجز 9000 كبسولة من المؤثرات العقلية    علماء يدرسون كيفية "نشأة مرض" السرطان بهدف العلاج المبكر    «إعداد برنامج إقتصادي حقيقي مرهون بقاعدة معطيات محينة»    لا عذر لمن يرفض المشورة    رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يجري حركة في سلك الرؤساء و محافظي الدولة بالمحاكم الإدارية    نقل 100 ألف من "الروهينغيا" إلى جزيرة نائية    استهدفا مسجداً‮ ‬بولاية ننكرهار    تضم جميع مناطق شرق الفرات    لمخرجه نور الدين زروقي‮ ‬    خلال المهرجان الوطني‮ ‬للشعر النسوي‮ ‬    الجولة التاسعة من الرابطة المحترفة الثانية    بسبب المعاملة السيئة للأنصار    دخلت‮ ‬يومها الرابع أمس‮ ‬    تحديد رزنامة العطل المدرسية    خلال السنوات الأخيرة    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    بعد قرار اللجنة القانونية لمجلس الأمة‮ ‬    شملت‮ ‬12‮ ‬مركزا للصحة المتواجدة بإقليم الدائرة    القطاع الخاص جزء من المنظومة الوطنية    استقطاب الاستثمار والحفاظ على القاعدة 51/49 وحق الشفعة    "النهضة" تؤكد على قيادة الحكومة القادمة    احتقان في أعلى هرم السلطة اللبنانية    صباح الرَّمادة    نقطة سوداء ومشهد كارثيّ    الحمام التركي    إيغيل يثير الاستغراب بإصراره على الحارس برفان    مروج يبرر حيازته للكوكايين بإصابته بداء الصرع    ستة و ستون سنة بعد صدور «الدرجة الصفر في الكتابة» لرولان بارث    البحر    عندما تغذّي مواقع التواصل الاجتماعي الإشاعة    الظواهر الاتصالية الجديدة محور ملتقى    "الرضيع الشفاف" ينجو من الموت    باريس تحولت إلى صندوق قمامة    “وصلنا للمسقي .. !”    وزارة الصحة تتدارك تأخر إنطلاق العملية‮ ‬    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسعار النّفط تتراجع إلى 69 دولارا للبرميل
نشر في الشعب يوم 17 - 09 - 2019

تراجعت أسعار النّفط بصفة مفاجئة إلى 69 دولارا للبرميل بعدما سجّلت مستوى قياسيا ببلوغها سقف 71 دولارا، محقّقة ارتفاعا لا يقل عن نسبة 20 بالمائة، في ظرف زمني قياسي، وفي سابقة تعد الأولى من نوعها لم تسجّل منذ حرب الخليج عام 1991، بفعل تعرّض منشأتي نفط في السعودية إلى هجومات تفجيرية، تسبّبت في تقليص إجمالي إنتاج العربية السعودية إلى النصف.
لم يكن أحد من الخبراء أو المنتجين والمستهلكين على حد سواء، يتوقع أن تبلغ أسعار النفط ذروتها بين عشيّة وضحاها وفي ظرف مفاجئ، ضاعف من مخاوف استمرار تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، بفعل تراجع الامدادات النفطية، علما أن العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت ارتفعت بزيادة تناهز 20 بالمائة، حيث بلغت 71.95 دولارا للبرميل، مسجلة أثمن مكسب قياسي في وقت زمني قصير خلال التعاملات اليومية منذ تاريخ 14 جانفي 1991. ومن جهتها العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، ارتفعت بدورها بما لا يقل عن نسبة 15.5 بالمائة، ووصل سعرها إلى حدود 37 . 63 دولارا للبرميل، ويعد أحسن مكسب منذ 22 جوان1998.
مازالت أسعار النفط مرشّحة لتحقيق المزيد من الانتعاش والتماسك، بعد تفجير منشأتين لمعالجة النفط تابعتين لأرامكو السعودية المنتجة للخام، وأدى ذلك إلى خفض في مستوى إنتاج النفط بنحو 5.7 مليون برميل يوميا. في وقت مازال لم يتضح بعد المدة التي سوف تستغرقها عودة الشركة إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية، وإن كان بعض المتتبعين يتوقع أنها تحتاج إلى 6 أشهر كاملة حتى تسترجع عافيتها.
في وقت قرّرت العربية السعودية الاستنجاد بمخزوناتها النفطية، لتزويد زبائنها بعد توقف مؤقت في عمليات الإنتاج، وكان وزير الطاقة السعودي قد كشف أن هذه الانفجارات تسبّبت في توقف إنتاج كمية من الغاز المصاحب، لا تقل عن 2 مليار متر مكعب يوميا، حيث تستعمل في إنتاج 700 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي، وينتظر أن يسفر ذلك عن تخفيض إمدادات غاز الإيثان، وكذا سوائل الغاز الطبيعي بنسبة قد تصل إلى ما لا يقلع ن 50 في المائة.
الجدير بالإشارة، أن هذه التفجيرات جاءت لتعمق ما وصفه خبراء الشؤون الطاقوية حول ما يسجل من تطور سلبي في الوقت الراهن في إمدادات النفط العالمية، وما يقابله في نفس الوقت من تباطؤ في وتيرة نمو لاقتصاد العالمي، ولم يكن أحد يتوقع أن تتغير مؤشرات السوق النفطية بهذه السرعة غير المسبوقة، حتى الدول المنتجة المنضوية تحت لواء «أوبك» وشركائها من المنتجين المستقلين، التي التقت منذ أيام قليلة في أبو ظبي الإماراتية، لتنظر في حتمية استمرار سريان قرار التخفيض لتصحيح الأسعار، التي عانت خلال الأشهر الماضية من التذبذب، وكانت تحتاج إلى متانة تشجع المستثمرين على تفعيل الصناعة النفطية.
والمخاوف كلها تصب حول تحدي تأثر الاقتصاد العالمي الذي يعاني كثيرا، على اعتبار أن سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة في الصين، كشفت ما وصفته بتسجيل أسوأ أداء للناتج الصناعي الصيني خلال شهر واحد فقط، حيث لم تشهده الصين منذ عام 2002. يذكر أنّ صندوق النقد الدولي كان قد خفّض من سقف توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى أقل مستوى منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، علما أنه توقّع برؤية تشاؤمية نمو الاقتصاد العالمي بمعدل لا يتجاوز نسبة 3.2 بالمائة خلال عام 2019، ثم بمعدل يناهز حدود 3.5 بالمائة في عام 2020، معتبرا في هذا المقام أن تحقيق نسبة 3.3 بالمائة أو أقل من ذلك، يعد أسوأ نسبة يحقّقها نمو الاقتصاد العالمي منذ عام 2009.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.